الفصل السابع عشر

2123 Words

حين خرجا معا بعد انصراف سعيد كانا يسيران جنبا الى جنب في **ت تام و كأن كلا منهما غير مصدقا لما حدث بعد ! كانت هي شاردة تماما , جامدة الملامح و كأنها في عالم آخر غير عالمه بع**ه فقد كانت كل أعصابه تنتفض وهو يستشعر وجودها بكيانه و يشعر نظرات المتطفلين من حولهما في الطريق فقد كانت تثير الإعجاب كلما خطت خطوة بجواره و استطاع الإحساس بخطورة النارٍ التي بدأت تتوسع بداخله مع كل خطوة فوقف فجأة لكنها في شرودها لم تنتبه لوقوفه بل تابعت طريقها بتهادي , فوجد يده تمتد لتمسك بمع**ها توقفها عن الحركة توقفت شغف متفاجئة , مخفضة عينيها الى أصابع يده على بشرتها ! و كانت تلك هي المرة الأولى التي يلمسها بعد عقد القران و كم كانت مذهلة وهو يشعر بأن اللمسة تحق له و أكثر كل نبض بداخله يتفاعل معها مما جعله يهز رأسه قبل أن يخلع السترة التي يرتديها ليضعها حول كتفيها فرفعت وجهها اليه مندهشة ... الا أنه تكلم ب

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD