انتبهت سلوان الى شيء ما فالتفتت لعامر تسأله بخفوت مرتبك هل تسكن في هذا البيت أنت و الحاج بمفردكما ؟ لم يرد عليها عامر على الفور بل برقت عيناه تسلية و عبثا مما جعل وجهها يتورد مجددا ثم قال أخيرا بمرحٍ زائد آه نسيت أنني لا زلت موضع شبهة و الحاج أيضا ! ارتبكت بشدة و تحول توردها احمرارا قانيا و هي تقول متلعثمة لم أقصد ما جال في رأسك أقسم بالله ثم لم تلبث أن أدركت أنها أقسمت كذبا بعفوية دون تفكير فهمست بسرعة استغفر الله العظيم حينها انفجر عامر ضاحكا بصوتٍ عالٍ دوى بين أرجاء المطبخ مما جعل روان تنتفض بين ذراعيه , ثم لم تلبث أن انفجرت هي الأخرى مقهقهة بصوتٍ جهوري فسألها عامر من بين ضحكاته العالية حتى دمعت عيناه هل رأيتِ أمك ؟! أومأت روان برأسها ضاحكة و أشارت بإصبعها الصغير الى أمها قائلة هي عضت سلوان على شفتها و هي تتمنى لو انشقت الأرض و ابتلعتها في تلك اللحظة لذا وقفت صامتة تم

