ردت عليها يارا همسا بيأس بالغ أقرب الى البكاء يقول أنكِ نسيتِ هاتفك في بيته فوق طاولة المطبخ نظرت كلا من سلوان و درة الى بعضهما بذهول , ثم سارعت سلوان جريا الى حقيبتها تقول بصدمة لا بالطبع يستحيل أنا لكن مع كل حركة تفتيش في الحقيبة كان الرعب يتضاعف الى أن توقفت أصابعها عن الحركة داخل الحقيبة و أغمضت عينيها بشدة فسألتها درة متعجبة نسيت هاتفك في أول يوم عمل ! و كنت تلقين على مسامعي للتو محاضرة صارمة للتو عن أيام الفوضى التي ولت ! بالله عليكِ يا سلوان , تنسين هاتفك في اليوم الأول ! رفعت سلوان كفيها الى وجنتيها المحترقتين , و هي تنظر الى درة بعينين متوسلتين و هي ترتعش هامسة أجيبيه أنتِ أرجوكِ يا درة أتوسل اليكِ يا حبيبتي يا روح قلبي لا أملك الشجاعة الآن رفعت درة اصبعها الى فمها قائلة بصرامة قسما بالله ستجيبينه بنفسك كي تتعلمي الأدب و لا تفرضين علي أوامرك مجددا . أمسكت سلوان بكف

