سنوات تمضي بالعمر قد تنتهي بخاتم ملقى أرضا , أو خاتم محفوظ و كأنه طوق النجاة جالسة على الأرض المصقولة الخالية تبكي بقوة و بجوارها خاتم خطبة لست سنوات كاملة من الصبر ملقى بجوارها بمنتهى القسوة كيف تمكن من فعل هذا ؟! ليس ساهر مطلقا , لم يكن هو , بل كان انسانا غريبا عنها تماما عضت على شفتها المرتجفة بعنفٍ حتى أدمتها و هي تتذكر للمرة الألف منظره وهو يلقي بالخاتم دون ندم أو تردد ارتعش قلبها و انتفض جسدها كالمحمومة و هي تشعر بأن حياتها تضيع من بين أصابعها قبل حتى أن تبدأ ببدء أول أحلامها ! انتفضت على صوت رنين جرس الباب فرفعت رأسها هاتفة بأمل من بين بكائها العنيف ساهر ! ونهضت من جلستها على الأرض تركض للباب تفتحه الا أنها لم تلبث أن أسقطت كفيها بيأس و هي ترى أمها واقفة أمامها بقلق و معالم الخوف بادية على ملامحها ترى ابنتها أمامها واقفة في الشقة الخالية بحلة البيت , باكية حتى تورمت عينا

