عضت سلوان على مفاصل قبضتها تكاد أن تبكي مكان نيجار التي أغمضت عينيها و ظلت واقفة مكانها بملامح باهتة للحظة ثم قالت بجمود و مرونة تستحق عليها الإعجاب عامر هلا تكلمنا للحظة أسرعت سلوان تقول بلهفة أنا سأخرج قليلا روان , أين أنتِ ؟ لكن و قبل أن تكمل السؤال اتسعت عيناها ذعرا و صرخت بجنون روان , لا تفعلي لكن الأوان قد فات فقد رأت كفي روان الصغيرتين مغطيتين بلونٍ أحمر قاني , ممتدتين و في لمح البصر انحنت و جلست الق*فصاء لتمسح بهما حذاء نيجار و ساقيها وضعت سلوان كفيها أعلى رأسها بصدمة , بينما اتسعت عينا نيجار و هي تشعر بتلك اللزوجة لتخفض عينيها ترى ما حدث ثم انفجرت صارخة بغضب ماذا فعلتِ ؟! ما هذا الق*ف ؟! و دون تفكير انحنت و ض*بت الصغيرة على ذراعها بقسوة , اندفعت سلوان معمية البصر تنوي الصراخ فيها الا تمس ابنتها لكن ما لم تحسب له حسابا , هو اندفاع عامر الذي سبقها فرأته يتحرك تجاهه

