7

3198 Words
خذاتهم و قراتهم بصوت عالي و صفرات عزيزة باعجاب - إيمان: شكون يكون تيسيفطهم (يرسلهم) ? - ليلى: ياك ما طارق? - إيمان: و منين غتجيه نمرتي? - ليلى: و شكون من غيرو?...يكون دبر عليها من عند شي حد فالخدمة عندكم - عزيزة: حتى حد ما يعطيها ليه...انا شاكة فشي حد اخر - ليلى: شكون? - عزيزة: أمين - إيمان: شنووو? لاااااا هي اللي ما تتمكنش ..أولا منين غتجيه النمرة? ثانيا علاش ملي عيطت ما جاوبش? ثالثا منين غيعرف باللي عندي مع نزار (يعجبني شعر نزار)? و زيدون هو على ما شفت منو فاش كنا فالليسي غربي اكثر فميولو الفنية..مازال طارق اه معقولة لكن هو..لا لا زعما امبوسيبل - ليلى: ايوا هي شي حد غالط فالنمرة - عزيزة: ما تنظنش... واحد من هاذ الجوج باينة - إيمان: أمين نساي.. و على أي اللي كان من هاذ الفرضيات ...القصيدة فنة إيمان كانت رافضة فكرة عزيزة اللي طرات على بالها اول ما جاها اول ميساج..رافضة تصدق ان امين بذيك الحساسية و الرومانسية مع انه شيئ فيه فعلا .....و لو انه تيبان جامد و مغرور من برا, فهو من الداخل كلو دفئ و طيبة.. و عزيزة كانت متاكدة انه هو ..و تاكدات من شكها بان الطوموبيلة اللي دازت من حداهم اول ما ركبوا فطوموبيلة ايمان فعلا ديالتو - توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها - توفيق: سمحي ليا ما شفتكش -عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس) شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر - توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها - توفيق: سمحي ليا ما شفتكش -عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس) شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر شافت فيه و جاوباتو بكلمة وحدة: موافقة كلمة طاروا بالفرحة قليلة فتوفيق و ايمان .. ناضت لعندها إيمان تبوسها و تحضنها و هي تتقول ليها مبرووك مبروووك ا حبيبة و أخيرا و دارت لعند توفيق اللي مازال مصدوم من موافقتها و قالت ليه مب**ك عليك شاف فيها و هو عاد فهم و بارتباك قال ليها: الله يبارك فيك.. شاف فعزيزة بنظرة غاصت فأعماقها و قال ليها : نهار السبت ورا العصر انا ووالديا عنكم..سكت و زاد...مبرووك تزنجات و جاوباتو : الله يبارك فيك خرج و رجعات إيمان حضناتها و هي ما متيقاش أن أخيرا صاحبتها العزيزة اللي رافضة الزواج وافقات و غتتزوج - عزيزة و هي حاسة بالوجع فكرشها و بقلبها تيض*ب ايمان ماعارفاش واش اللي درت مزيان أو لا - إيمان و هي تتطمنها : مزيان و الله حتى مزيان - عزيزة : أنا راه كنت حطيت فبلالي ما نتزوجش…. راني ما تنعرف والو لا على طبخ لا على تربية الدراري لا على الزواج براسو - ايمان : ششش, هاذ الشي كلو ماشي مشكل و زيدون كتعرفي و نص على الزواج, هاذوك الحلول اللي كنتي تقولي لليلى و البنات المزوجين اللي تنعرفوا ملي تيكون عندهم مشاكل, طبقيهم… و احنا معاك فاش ما احتاجيتي.. كلشي ساهل(سهل) الا نويتي عليه - باستها عزيزة : لهلا يخطيكم عليا (ربي لا يحرمني منك) - ايمان: اجي نقولوها لليلى غتحماق بالفرحة ههههههه فرحوا صحابات عزيزة ليها بزااف و باركوا ليها و دعاو ليها ربي يكمل عليها بالخير و يهنيها مع اللي جاها من نصيبها هههههههه جاتها الضحكة من كتاباتها فالjournal intime(كتاب يومياتها) ديالها; أيام كانت ما تتنساش قرات مواقفها مع أمين و مع الأساتذة و مع البنات ذكريااات هوما هههههههههه و كملات قرات " كان الجو رائعا.. أحب حالات الطقس إلي هاته التي كان عليها اليوم, كان ممطرا قبل لقائنا بقليل, فخلف ذلك طقسا جميلا غائما نوعا ما, لكن بسحر خاص.. كل شيئ مبلل يبعث اثارة خاصة في المرء.. يجعله يحس بحساسية و حدس كبيرين و قويين.... الهام غريب ينبع من أعماق من انتبه إلى الجو السحري و أكثر دقة الشاعري الذي أحاط بنا هاذا الصباح.. لأول مرة منذ زمن بعيد تساهلت في أحكامي و تعليقاتي و ضحكت لأشياء لو علمت بها أمس لاختلف الأمر أما اليوم.. اليوم غريب أمره فعلا لمحت أمين قادما مع صديقه ,راني و اخفض رأسه ليرفعه من جديد و لصدمتي ابتسم لي و التفت لصديقه بسرعة..بهتت تماما!!!!! واصل ليمر بموازاتي على بعد أمتار و حين كان في مستواي بالضبط التفت لينظر إلي مباشرة في عيني نظرة هزتني من أعماقي..كانت نظرة قوية دافئة شقية و حنونة في الوقت ذاته.. اكرهه و اكره حبي له.. التقت نظراتنا أنا و ليلى قرانا معا الأمل و التفاؤل ممزوجا بالسعادة في أعين بعضينا, ابتسمنا تلك الابتسامة التي نتبادلها عندما لا يصبح للكلمات أي دور في إقامة حوار بيننا, تلك الابتسامة التي بيني و بينها زمن طويل كالدهر.. و أمطرت السماء مطرا غزيرا أيقظ في ما اغفل إيقاظه هذا الجو الساحر ,أيقظ رومانسيتي الحالمة التي نامت في أعماقي منذ مدة فغنيت لماجدة و قلت يض*ب الحب" فكرات بأسى كيفاش بعداتها حياتها العملية عن أشياء كانت أساسية ليها, القصة و الشعر و الكتابة....... و لحسن حظها صحاباتها قراب منها و إلا كانت حتى هوما بعداتها عليهم ماشي فقط الوقت اللي نقص, إنما حتى الإحساس, حسات باللي ولات قاسية, باردة, علمها العمل أشياء جديدة عن الناس و عن الحياة و اكتشفت جوانب سيئة بزاف فالطبيعة الإنسانية, كانت تتحس ان فداخلها مدينة من أصنام المشاعر عوض القلب النابض اللي كان فيها ضايقتها أفكارها و رجعات تقرا "قاس هو الإحساس بالا انتماء عاطفيا و بالفراغ و مؤلم انه تطبيق للمثل المرير الذي يقول « ne pas aimer n’est q’un malheur, mais c’est une misére de ne pas être aimé » «أن لا تحب ما هو إلا مصيبة عارضة لكنه البؤس أن لا تكون محبوبا » ما من ابلغ منها عبارة إنسانية للتعبير عن قسوة اللاانتماء و هو إحساس رغم التعود, لا ليس هناك من تعود لأنه شعور يتجدد كل يوم أحس فيه بالفراغ الذي أحس بكفه القاسية تخنقني بمشاعر الغربة و البعد عن عالم الناجحين السعداء أريد الشعور بالسعادة, أريد إشباع عواطفي بالسعادة و الراحة و كل مرادفات الهناء, أريد الإغراق في الضحك من **يم قلبي, أريد أن تكون الابتسامة المنتشية أهم ملامح وجهي سأعمل على محو الحزن من خارطة قلبي, سأعمل علي ملاه بالفرح و بالفرح فقط ,سأعمل على أن أغير كل ما و من حولي من رمادي كئيب إلى وردي جميل أو ابيض رائع السعادة, اقسم على ذلك, أصر على الضحك, فمهما فعلت لن أرى و أجد إلا ما هو قدري, فلم اقضي الوقت في الحزن و التحسر و شعاري »كن.. كان « أفضل الضحك و المرح و السعادة و رؤية كل شيء على انه جميل و في صالحنا, تحن من يصنع سعادتنا أو شقائنا, فلكل شيء حكمته و الذكاء و رجاحة العقل, اكتشاف مكمن ايجابيته و ضرورته لنجعل من الخسارة ربحا و من الفشل انطلاقة أكثر ثباتا و قوة" ابتسمت لبراءة أفكارها و تفاؤلها و اعترفات أنها فشلات فمحو الحزن منها الا بتعويضو بالبرود داخليا كانت رافضة أي شخص من غيرو و مقتنعة أن مشوارهم مازال طويل مع بعض عيات تحاول تبعد الفكرة منها و بعنف إلا أنها ساكنة فيها فأعماقها... رغما عنها تفكرات لقاءاتهم الأخيرة مشاعر متناقضة تملكاتها, إحساس بالنصر و الغرور من إدراكها لثاثيرها عليه اللي ما نقصاتوش السنين, الم من اختيارو البعد فالماضي, شوق و حنين جامح حد الألم للإحساس بدفء نظراتو و هيبتها حاضرة فحياتها, على رغبة فجرحو و الإحساس بيه تينزف مشاعرها كانت فذيك اللحظة متوحشة فشوقها و فقسوتها ....كرهها حب.. و حبها و شوقها جفاء و عداوة رجعات قرات ببوادر دموع رفضاتها لي ميساج اللي جاوها..... و فقرارة نفسها تمناات يكونو منو ....اللي تيخليها مستبعدة من راسها انه يكون هو ; هو انه باين لا علاقة مع الشعر و منين أصلا غيعرف أن عندها مع نزار غاب عن بالها أن مراقبة أمين ليها على أيام الليسي ما كانتش سطحية, هو عارف أنها قارئة نهمة ,و قرايتها متنوعة من قصص هيجو و زولا, للمنفلوطي و الحكيم و لنزار فالشعر ملي سمعها بلا ما تنتبه ليه تتقرا أبيات من قصيدة ليه... و تأكد ملي شاف فايدها مرات عدو ديوان قدر يقرا سميتو الرسم بالكلمات نفضات أفكارها بعنف و طفات المسجلة اللي كانت فيها جوليا بطرس تتغني شي غريب بتشتق لي كثير و بتخبي في قلبك قلي بحبك.. شو بيصير... قد الدنيا بحبك الخميس كان جالس فالطوموبيل تيتسنى عبدالرحمان ملي شافها خارجة لعندو..شافها و هو يخنزر (عبس) و هو أصلا ما حاملش راسو (ما طايق نفسو)و فخاطرو قال (اوف على لصقة..أش جاب ما يفكني منها ثاني) - حسنا بعينين تلمع بالفرح : بونسواغ - أمين ببرود : بونسواغ - حسنا : لاباس عليك - حسنا : الحمد لله و انتي - أمين : الحمد لله - حسنا بدلع : ادخل, مرحبا بيك - أمين : نون ميغسي تنتسنى خوك (وشدد على خوك) خارجين..سيري عيطي عليه الله يخليك هاذي ربع ساعة و أنا تنتسناه - تقهرات منو حسنا : خليه على خاطرو.. و لا ما بغيتيش نهضر معاك - امين : لا حاشا..ما قلتش هكذاك..غير هو عيب توقفي هكذا فالدرب فهاذ الوقت(كانت 8 ديال الليل) ..الناس غي.. - حسنا بغضب : انا واقفة قدام دارنا مع صاحب خويا, ماشي مع غريب و اللي بغا يقول شي حاجة يقولها,أنا واثقة من راسي - أمينببرود تاااام: بلا ما تعصبي عليا, أنتي حرة, أنا بعدا من نقبلهاش لأختي.. و انتي بحال ختي, داكشي علاش قلتها ليك - حسنا ماتت من هضرتو و قالت ليه بغضب : أنا ماشي اختك فذيك اللحظة خرج لعندهم عبد الرحمان… و من قهرتها من حقرة أمين عليها دخلات بلا ما تزيد حتى كلمة شاف فيها خوها و تلفت لامين اللي فهموا أش غيقول و سبقوا - أمين : خرجات لعندي و نصحتها بحال اختي.. قلت ليها تدخل حيت ماشي وقت الوقوف برا هاذا تحلف عبد الرحمان بغيظ من اختو و عول عليها ملي يرجع..حشماتو بتلصاقها فأمين بعد ما رجع من خرجتو مع صحابو, دخل أمين لبيتو و اتكى تيفكر فإيمان اللي شافها فالستة ونص خارجة مع صحاباتها من الخدمة ….و شاف وهو تيغلي كيفاش طارق تعمد يتسناهم لتحت ..من ذيك الساعة و الفكرة اللي من اول نهار شافها و هي فبالو شاغلاه على طول الوقت : يتغذى بطارق قبل ما يتعشى بيه و يخطبها و يهني قلبو..ما كاين علاش يتسنى..بصاح واضح انها واخذة منو موقف ; و لكن غيلقى حل باش يفهمها اسبابو فكر بتوتر فحالة رفضاتو شغيدير ..استيعد الفكرة و لكن رجعات ليه و بغضب بعدها منو و هو ناوي يقلبها عليها و عليه الا رفضاتو..أعوام و هو صابر على بعادها عليه باش ما يضرهاش و تيدعي الله سبحانه و تعالى يجعلها من نصيبو و مستحيل ملي تحقق ليه مرادو يخليها ترفضو على قبل أفكار تافهة و قرر فالغد يطلب من والدبه يخطبوها ليه .....فدار اهل طارق - طارق : الوالد غيتك فموضوع - باه: الله يسمعنا خير قول - طارق: بغيت نكمل ديني - باه: مبارك و مسعود, ما قلتي عيب و فبالك شي وحدة و لا تشوف مع مك تقلب ليك على شي بنت الناس? - طارق: بالزربة; لا لا لا ..لقيتها خصني غتخطبوها ليا - باه: بابتسامة ههه واخا خوذ مع باها موعد - طارق: ان شاء الله; نمشي نقولها للوالدة حتى هي الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة.... -.......: السلام عليكم - ......: و عليكم السلام - .....: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا? الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة.... -امين: السلام عليكم - الكل: و عليكم السلام - ايمان: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا? - ايمان: ولا ما تنظنش بيناتنا كلام يستحق يتقال ثانيا اللي عندك قولو هنا - امين: اوكي شافوا البنات فبعض و انسحبوا - شافتهم فيهم ايمان و بغيظ تلفتات ليه: تنسمعك - امين: بغيت نخطبك - خرجات عينيها فيه و تقريبا بصراخ و بكل قوة قالت ليه: لا خرجات لا جافة, قاطعة, حاقدة, مؤلمة.. سكت لثواني كان عرق و يديه مكورين و اسنانو مضغوطة و من بينها قال: و علاش? -ايمان: حيث ما بغيتكش ..و حيث سبقوك ناس واثقين من راسهم - امين شكون هو? التفتات للور و رجعات تقول ليه: تسنى شوية و نعرفك عليه تزاد ضغطو على سنانو: شوفي, هوما جوج كلمات غنقولهم ليك غدا مع 3 و نص, غنكونوا عندكم فالدار انا و والديا و يا ويلك اذا قلتي لا.. و يا ويلك اذا ما زال شفتك معاه - ههه, شغتدير ليا غتبزز عليا نتفرق على اللي بغيت? و لا غتقتلو? و لا اش من فيلم ناوي عليه بالضبط? قتلاتو مليون مرة كلمتها "نتفرق على اللي بغيت" و ببرود ما تيع**ش النار اللي فجوفو - امين: هههه, لا هاذي و لا هاذيك, غادي نخترع قصص من كل نوع عليك و على خطيبك المحترم و نعاودها لوالد*ك و نقنعهم باللي من مصلحتهم انهم يتفكوا منك بيا - ايمان و هي مصدومة من سرعة ردة فعلو: هههه, مالهم مكلخين يثيقوك? (تظنهم اغ*ياء يصدقوك) - امين: لا غادي يتيقوني, خاصة ملي غيكتشفوا باللي خطيب بنتهم المحترم, اكبر سكايري على وجه الارض - ايمان: ههههه, منبن جبتبها هاذي و انت عاد عرفتبه شكون هو - امين: هو عاد عرفتو شكون... و لكن عرفتو سكايري حيث عاقل عليه على ايام الليسي و فايت شفتو الصيف اللي فات فطنجة غادي تيتلاوح من حيط لحيط و هو خارج من بار كانت تتفرس فيه بعيون ثاقبه كتقلب على اثر للكذب فيه.... و رغم انو اتقن الدور بطريقة يعجز عليها خبراء الثمثيل الا انها شمات ريحة التلفيق فكلامو - ايمان بتحدي و هي متفاجئة من راسها: و فرضا بصاح , و فرضا تفارقنا , مغديش نقبلك - امين: لا, غتقبليني - ايمان: ههههه و علاش بالسلامة? - امين: حيث الا ما قبلتيش غنكرهك فحياتك حتى تجي تطلبيني ناخدك... عرفتيl'harcélement ( التنكيد و الالحاح)هو اللي غندير ليك ..و الله ما تكوني لغيري واخا تطابق السما مع الارض بقات تتشوف فيه و هي ميته فيه و بدموع تجمعات فعينبها - ايمان : و انا رافضاك, ما بغيتكش, فهمها, ما بغيتكش و مشات و هي حاسة بالدموع اللي منين وقف و هي حابساهم فعينيها غينزلو طلعات حدا عزيزة اللي اول ما شافتها سدات البابة ديمارات لدار ليلى طول الطريق و البنات ساكثاات محترمات بكاها اللي ما توقفش حتى بعد ما وصلوا بكات من كل قلبها كل الدموع اللي رفضات هادي تقريبا خمس سنين تخليها تنزل و مع سيل دموعها بانت حقيقة مشاعرها - ايمان ما بغيتوش.. حمار الا صحاب ليه غادي نتقبل هاذ الجنون اللي عاود ليا ..ههههه خيالو واسع لكن تافه هههههه و رجعات تبكي انا متاكدة غيدير اللي قال كيفاش غنفسر لبا و الله تيذ*حني هدئوها البنات و طلبوا منها تعاود ليهم بالتفصيل الممل اللي طرا منين خلاوهم - ليلى: وافقي عليه - ايمان: لا واخا ما عرفت شيطرا - ليلى: ما عندكش حل ثاتي - ليلى: ايمان انتي تتبغيه و عمرك ما نسيتيه - ايمان: ولكن ما بغيتش نتزوج بيه - ليلى: تفاهة و غباء.. لو اته ما تيبغيكش كون عذرتك.. لكن هو باغيك - ايمان: و كرامتي? - ليلى اش من كرامة و اش من نبق (القاف تنطق جيم مصرية) ساكتين ليك على هبالك حيث ما كناش عارفين هاذ الشي غيطرا... و لكن دابا لا... انتي تتبغيه و هو تيبغيك و جا يخطبك شبغيتي من الفوق? - ايمان: تيبغيني ههههه نكتة هاذي... و فين كان غاطس هاذ الوقت كامل و مخليني ? كن تزوجت كون را ولدت جوج و لا ثلاثة ديال الدراري و هو عاد جاي يتمختر قاليك بغا يخطبني - ليلى: حنا فالحاضر دابا.... و انتي ما ممزوجاش ..و تتبغيه و هو كذلك و فرضا ما تيبغيكش, انتي خليه يبغيك, ملي جاك و خطبك انتي, علاش تبعديه عليك و تخليه يمشي لغيرك و انتي اللي تتبغيه و انتي اولى به?!!!! ياك انتي اللي قلتي ليا هاذ الشي ملي كنت شاكة فيوسف سكتات ايمان و هي حاسة انها تتناقض نفسها و ارائها بتصرفها - عزيزة بهدوء: الهضرة اللي قال ليك; هضرة يائس مستعد يدير اي حاجة باش يوصل للي بغا; هو عارف ان اللي قال ماشي معقول و ما سوقش مع انه ماشي من النوع اللي يقبل يبان stupide ( غ*ي) و bizarre (غريب).....و انه يقول ليك انه جاي واخا قلتي ليه انك مخطوبة; معناه انه جاي و بكل ثقة من انه غيوصل للي بغا..و انتي ما مخطوباش و ملي غيفهمها من باك اش جا ما يفكك من شكوك والديك..تسرعتي بهضرتك ا ايمان شهقات ايمان و عاد سرحات معاها هاذ النقطة - عزيزة بهدوء ما تخافيش ..probablement (اغلب الظن) غادي يتصرف و كانه ما عارفش انك مخطوبة و الله اعلم - ايمان الا كاع قال شي حاجة غنكون صريحة و نقول ليهم كذبت عليه حيث ما بغيتوش - ليلى و لكن ما عندك سبب ترفضيه عليه قدام والديك - عزيزة انتي اصلا عيقتي (بالغتي ) فالرفض و كنتي تتخرجي اعذار بالقراية و بالاستقرار فخدمة..هاذ الشي كاين دابا و دابا جايك خاطب مزيان اعترفتي او لا..انا بلاصتك نفكر مزيان سكتات ايمان مدة طويلة - عزيزة باش تبدل الجو: هههه انا وياك فيوم واحد هههههه - ليلى: اه فكرتيني كي غنديروا - عزيزة: ماشي مشكل خليك مع هاد الهبلة لا تصدق دايرة شي فضيحة - ليلى: قولي ليه يتعطلوا شوية ..مثلا حتال الخمسة عاد يجيو باش نقدروا نجيو عندك - عزيزة: ما نظنش يبغي و لكن نشوف شافت فيهم ايمان باستغراب: كيفاش جالسين تيهضروا على مجيتو لدارهم و كانها شيئ عادي و متوقع .. - ليلى: خاصكم توجدوا راسكم, تحمحيمة فاعلة تاركة.. و تشريو قفاطن و تمشيو تقادو فالصالون - عزيزة: اه غدا الصباح, غيمشي غ فالتوجاد - ليلى: انا كيف نسالي, ندوز عندك عاد نمشي لعند ايمان - عزيزة: ان شاء الله - امين: جيتك ا السي احمد خاطب بنتك ايمان - بات ايمان: مرحبا ا ولدي جيب داركم نشوفوهم و يكون خير ان شاء الله لثواني استغرب ان باها ما ذكرش انها مخطوبة قبل ما يفهم بغيظ شديد انها كذبات عليه و بصوت على هدوئو و ادبو حازم و فيه قرار - امين: ان شاء الله, غدا مع الثلاثة و نص نكونوا عندكم - بات ايمان: ااا ...واخا ا ولدي, مرحبا بيكم تنفس بارتياح ملي ما ناقشوش باها فالموعد لانه كان باغي يكون عند كلمتو دارت ماسك زيوت لشعرها و خذات حمام على حقو و طريقو (كما يجب و المقصود حمام مغربي) رطبات بشرتها و نعسات و هي تتفكر فردة فعلو على كذوبها و فكرات بغيظ انه غيكون دابا تزاد غرور و ثقة فراسو..نعسات معطلة و هي تتفكر فيه فالصباح ما مشاتش للخدمة لا هي لا عزيزة..مشاو لدرب السلطان, شراو قفاطن بيضين واجدين (جاهزين) و من بعد للصالون و منو للدار لقات ليلى مع امها و خواتاتها موجدين كلشي - ليلى: وااااااااااو جيتي صداااع - ايمان بخجل: ميغسي ma puce كانت روووعة بقفطانها الابيض اللي من الدانتيل مضوبل (مشغول على ثوب ثاني اسمك) و مخدوم بالسفيفة بيضا كليا و حزامو عريض... و من اللور مثبثة عليه عقدة كبيرة على شكل فراشة..الموديل كان غزااال دارت ماكياج ناعم بين الخوخي الفاتح و الوردي و خلات شعرها المتموج بنعومة على راحتو و كا**سوارات طقم من الذهب الابيض بموديل مبتكر و ناعم وحلقات وخاتم و براسلي (اسورة) و لبسات صندالة بيضا بطالون متوسط ..جات اميييرة - ليلى: هههههههههه - ايمان: مالك كتكركري? - ليلى هزك الما(ء)... جات نوبتك و طحتى فايديا ..نخرج منك ما درتي فيا على اياماتي - ايمان: على اياماتك تقولي تزوجتي هاذي 10 سنين!!! و ما عندك ما تخرجي مني كاع ما مسوقة (لست مهتمة اصلا) - ليلى: ها حنا غنشوفو واش غتبقاي ما مسوقاش من هنا واحد الشوية هههههه تزنجات ايمان و بتقليد مغتاظ ليها: هاهاهاها ماتت عليها ليلى بالضحك اول ما دخل امين مع والديه للدار..طاح ليها الما فالركابي هههه (فشلوا رجايها و ما قدروا يشيلوها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD