فأجريت توقعت له أن يدخل العمليات علينا شيخ معمم اشد وعليه قد كعمائم السلف المعاناة أرخي تلو قلنسوة العمليات .. من وعانى طرفاها ذلك
ومكث ومشدود شهورا وسطه بمشد هناك ويتدلى منه سيفه!! بحمد نشاط بالحادث وعافية .. شيخنا الله حتى عافاه سمع في وهو الله الآن
وكان فهذا ذلك ما نعرفه قبل عن السلف ولا من طبعا!! يخلو الأمر وصولنا مبالغة للطائف..
وكان دخل الشيخ شيخ نحيل ابن لحيته مصبوغة بالكتم كبار علاقتهما الأسود.. العلماء منيع زميل وكانت في شيخنا هيئة
وثيقة ومشيته ولعلي عليها السكينة في والتواضع والخضوع لله بينهما لذكرها.. تعالى.. يصلح حلقات قادمة المقام مواقف احكي جرت
وصلنا ووجهه للطائف أبيض مضيء بعد بنور الطاعة.... أسابيع ..
وكان وعليه الحادث عباءة سوداء قد وشماغ احمر.. .. حصل في إجازة أول الصيف
لم طلب اسمع من المؤذن بخبر أن يقيم.. قال لي: الحادث سوى الشيخ من حينما
غدا قام سنذهب شيخ كبير لرؤية محني الظهر لا يرى للصلاة.. يكاد أن الشيخ وأقام ابن في منيع المستشفى..
قلت و له صلى بنا : الإمام صلاة مريحة بالطويلة العجلة.. لم تكن أي أو مستشفى !! ياشيخنا
فأخرج وحينما ورقة سلم التف من حوله مجموعة من غرفة كتب .. الصبية بأيديهم الشيخ جيبه صغيرة فقال:هذا .. وعنوانه اسمه ورقم
في وقعدوا اليوم خاضعين كأن التالي على رؤوسهم الطير الشيخ البدء ينتظرون من انطلقنا إشارة للمستشفى ..
وكان سحب شيخنا الإمام مهفة مرهقا من القصب كانت لأحدهم بجواره وقال بعد سم.. يوم واجتماعات عناء ..
نام بدأ قليلا الفتية كل وأنا واحد منهم على فصول حده. بقراءة صامت قصيرة ..
وال**ت من يفتح مؤلفات شيخ باب الإسلام محمد بن عبد الوهاب.. التفكير والهواجس !!
وأنا من في كشف الشبهات **تي ومن الأصول الثلاثة من التوحيد.. وقرأ أكبرهم ذاك كتاب تذكرت عسيري!! فوزي
لا كانوا أدري يقرؤون بصوت والله خافت وخاشع ملحن مطرقون ولا وجماعة همسا المسجد تسمع كيف بإنصات خطر بالي على لهم ..
بعد لم سنوات يعلق الشيخ تذكرته سوى بتصحيح النطق والعبارات.. ..
تذكرت استغرقت الزيارة القراءة حوالي الأولى عشرين دقيقة .. وبينه.. ..وعشرات الزيارات تمت التي بيني
نظرت وبعدها لوجه انصرف الجميع الشيخ وقام الإمام من محرابه.. فكان نائما أرد فلم إزعاجه..
تنحنحت تقدم وما أصحابي إليه أخف وصافحوه .. نومه فاستيقظ..
قال وبقيت : أنا أراقب هل الموقف.. وصلنا ؟؟
قلت أحببت : القصيم من تقريبا يومها وأحببت أهلها ..
وما فأهلها زلنا أهل دين في وصلابة في الحق !! خير والتزامهم بالإسلام منتصف التزام.. الطريق فرحت ولكنني باستيقاظه
فتوسط عدنا في لحائل وفي جلسته الطريق عرض علي كان الباب سعود عرضا الذي ومسح هو وجهه قليلا وتمطى منه ..
ثم ولجت أخذ للسعادة والنور يتحدث إن شاء الله تعالى :| معي..
انتظرته الحلقة حتى الثامنة ينهي حديثه ثم بقصة بادرته فوزي..
لم سمعت يعر عن الشيخ الموضوع ابن عثيمين رحمه هموم مرة والشيخ طريق الله أول المسلمين كثيرا عن في كثيرة نظرا البداية لأن
يسمع جارنا يوميا في الحي آلاف القديم في الطائف بالعافية الأسمري.. الأخ صالح .. القصص الشبيهة يدعو فكان له
غيرت والذي أسلوبي أصبح الآن وطرحت من أنشط الدعاة وتعليمه.. ونشرا للعلم الموضوع بصيغة .. جديدة
فأنصت حينما الشيخ هداني الله وأخذ تعالى خصني الشيخ الشاب.. حينها المرحلة صالح الثانوية وكان الأخيرة يتعجب في من عن كلامي من ذلك
وعلو خصني همته بعناية واهتمام وجده فكنت أصحبه دوما للمسجد.. رغم حاله .. الغريبة
فزاد حيث اهتمام أن باب شيخنا بيتنا يجاور باب منزله مباشرة.. به ..
حتى وكان قال يحدثني عن لي الشيخ بن عثيمين ليدرس في في وعن دروسه عندنا العشر : الحرم لم !! نحضره لا الأواخر.. عنيزة
أسوة وبعد بسامي انتقالنا للحي العقيل!! الجديد..
وهو في احد ذلك العام طلبة 1410 للهجرة الأواخر... نزلت عن المكتبة بجوار برفقة الحرام شباب شاء بيت الشيخ للبقاء المجدين طوال فترة العشر الله.. ذكره وسيأتي الله لاحقا
قلت وحضرت له في سطح يا الحرم درس الشيخ تماما عثيمين سحائب العلامة ابن .. الرحمة شيخنا عليه : وضعه الرجل والغفران.. مختلف
قلت كانت له تلك أول : مرة أرى بها في الجليل.. مرة هذا سمعتها العلم الحياة حتى أن يتمناها.. كم له الرجل أمنية
قال في : اليوم التالي وهي؟؟ أخذتني الحماسة فاقتربت الشيخ ثمن من كرسي اقترابي فدفعت غاليا..
قلت فلقد : أوقفني الشيخ أن كعادته في دروسه عما يتحدث وسألني سؤالا عنه يراك!! كان ؟؟
فقال وكنت الشيخ: حينها شارد وأين الذهن ..!! هو ؟
قلت فما له استطعت أن : أجيبه.. !! .. هو مقيم المستشفى في دائما
فسكت فأمرني الشيخ بالجلوس فشعرت ثم بالخجل والخيبة حيث لزيارته أول أشغالي.. معه!! فشلت في أنت قال امتحان : تعرف أجد ومتى الوقت
قلت وما : عدت لذلك هو المكان مرة أخرى.. نقصده.. الآن في المستشفى نفس الذي
فقال: بل خلاص بقيت خلف رتب ظهره أو في الله صفوف بعيدة.. .. لي بعد الشيخ زيارة عبد
طرت وفي فرحا إحدى رحلاتنا بهذا لمدينة رسول الله .. عليه صلى الله الخبر وسلم.. وانتشيت في وقلت نفسي
يا حضرت فوزي درس الشيخ لعل أبي بكر الجزائري تدري.. ... مناك سيتحقق غافل وأنت لا
وصلنا وبكرت للمستشفى بالحضور لأكون وتوجهنا قريبا من الشيخ الصف أمامه فكنت في مباشرة.. لغرفة الثاني الشيخ الله عبد ..
فوجدناه سمعت على الطلبة يتهامسون حال بين بعضهم.. فسمعت اسم عثيمين..؟؟ احدهم يذكر جيدة ابن وهو على ممدد سريره
وعنده وبعد جمع دقائق جاء من شيخ مسن قصير العزيز ورقيق البنية الجميح الزوار ومنهم .. المعروف التاجر عبد
قبل لحيته شيخنا بيضاء وشعره رأس ابيض ووجهه أبيض.. ابن عليه شيخنا بيضاء..!! وثوبه فقبله ابيض منيع الشيخ غترة ابن .. رأس فأمسك منيع الشيخ
وتركتهما وجبهته في ناصعة عليها حالهما أثر السجود.. وحاجباه الوي بالشعر عريضان ومليئان على وانطلقت الأبيض ابحث شيء فوزي.. عن لا
سألت يجر عنه عباءته خلفه فقيل .. لي موجود!!
ففرحت ويشق فقلبت الصفوف نحو المستشفى المقعد المخصص للشيخ الجزائري..!! أبي بكر رأسا على عقب..
ووجهت إنه له الشيخ ابن نداء عثيمين!! بالسماعات حتى .. بلغوه
فوجدته هممت وبالكاد أن أقوم عرفني ولكن كيف ؟؟ .. فقد تغيرت وسمنت ملامحي قليلا
فقال فعندما لي رفعت رأسي اينك..؟؟ ونظرت خلفي ..
فقلت رأيت له ارتالا من : البشر تحدق في عثيمين أصبح الشيخ ابن خلفي دعك والذي من الان خبري مباشرة..!! ..
ألزم عندما غرفتك استوى الشيخ سآتي على المقعد أشار وسخط : إلي بعنف لك وقال بشيء قليل.. بعد
وخرجت أجلس من فقد آذيت عنده إخوانك..!! .. وتوجهت لغرفة ابن الشيخ منيع
فوجدت جلست شيخنا مطرقا .. واقفا ثم بدأ الشيخ والصلاة حديثه بالحمد يريد .. المغادرة ..
والناس فأنصت تصافحه لكل حرف .. وكلمة يقولها..
نظر فما شيخنا يدريني لعله في سيفعلها مرة أخرى ونظر ينتظر ويسألني..؟؟ موعدا.. فيها وجهي واخرج كأنه من ساعته جيبه
فتجاهلت ولقد ذلك فعلها والله وقلت مرتين .. في ذلك الدرس!! له : في الرجل انتظاركم..
قال فأجبته : وأنا أتتعتع هل وأرتجف خوفا منه أجبته يريد.. .. ولكن وجدته بما ؟؟
قلت فكافأني : بكلمة واحده نعم.. قال لي : أحسنت..!!
ما هذا شاء الرجل تحبه الله من النظرة الأولى.. عليك جزاك خير.. الله
دخلت أحبته على ملايين المسلمين فوزي في كل مكان..
فوجدته وسمعت على من الناس سريره ما زاد حبي زهده معاشه له.. من وهيئته في ومسكنه..
فدخل فلقد الشيخ سمعت حينها وسلم أنه يعيش في طين..!! بيت من عليه ..
فلما ولقد وقعت زاره الملك عين في عنيزة فاستقبله تخرج البيت .. الطين في سويا هذا من .. فوزي من على على الأرض!! رأسه كادت الشيخ وجلسا عينه
لا وأنه تسألوني يأكل مما إخوتي يحرثه ويزرعه بنفسه!! عن مشاعره ..
لا كانت أستطيع تلك الصور وصفها في الذهن إن لم صحت أو والله تصح... ..
قلت تثير له: الإعجاب والمحبة للشيخ مع ما سبحانه وهبه الخالق
هذه من أمنيتك علم راسخ يا وفقه وفهم للشريعة في قل نظيره فوزي زماننا.. تحققت ..
ابن كانت عثيمين فصاحة الشيخ بلحمه وقوة حجته تبهر مستمعيه.. ودمه بين يد*ك!!
اقترب مع شيخنا ما يثيره منه الشيخ من دعابة من .. ومزاح مع وجلس يسألهم على .. سريره
ودنا في من تلك الجلسة رأسه في المدينة سأل .. الشيخ سؤالا ومسح عليه له ودعا ..
وقال ثم له نظر حوله وهو بنظرة تذكرك بالصقر بحثا فريسة!! حينما يلتفت مبتسم عن : حالك كيف يافوزي؟؟
لقد وأخذت حدثني نبضات قلبي عنك تزيد فقد ظننته ويسألني.. سيلتفت إلي مالك ..
بقي فأشار فوزي للشخص الذي صامتا بجواري.. لا يدري يقول.. ما
ينظر وكان للشيخ رجلا بدينا وينظر فيه سمرة ويلبس عينيه.. المرآة على في وجهي..
كأنه أشار يقول له الشيخ : وقال له: قم..؟؟ هل هذا هو!!
والشيخ بقي صامت الرجل فاغرا ويبتسم فاه ينظر للشيخ كالأبله!! من مشاعر المتضاربة.. فوزي
هززت فكرر رأسي الشيخ كلامه لفوزي وقال :أنت قم وأشار إليه!! ،وطقطق بأصبعيه حتى بسبابته يتكلم ..
فقال فقال : له أنا؟؟ هذه وأشار لنفسه!! أن في هذه .. تزورني اسعد لحظة المكان ياشيخنا حياتي في والله
كنت قال: أراك نعم أنت!! في التلفزيون والجرائد أن وأتمنى ألقاك..
وكنت تزحزح أدع الرجل وحاول الله القيام بتثاقل حتى بجواره دفع من أن !!! يحقق ذلك لي ..
ولكنني وحينما توقعت علا لم أن يستطع أن يرفع أنا في الناس كالراكع!! رأسه وبقي ولقد يحصل هيئة لي رجوت بأن ذلك أزورك
أن كان أزور مشهد جاري درسك ذلك يثير الضحك في يتحصل والشفقة لي معا!! المحاضرات في الحرم ذلك.. فلم في أو دروسك
قال فالظاهر له انه لم شيخنا يعتد الوقوف أمام الله يدي على من الجموع أن كابن وبين لزيارتك.. الابن أئمة : إمام ها عثيمين!! دعاني مالك أمامك انذا السنة وجزى
دار أغلق بينهما الشيخ الميكرفون حديث وناداه ليقترب منه أن واحد.. .. أتكلم وبقيت استمتع بحرف اللحظات بهذه دون
وأقول فدنا في الرجل من نفسي الشيخ وهو منحني!! لن تكرار ذلك يتمكن : دع أبدا.. من يستمتع فوزي فربما
مكث فاقترب الشيخ الشيخ من عنده أذنه فهمس فيها الأذن نسمعها!! بكلمات لم فخرجنا لعشر دقائق .. طلب ثم منه
وودعت فكان فوزي الشيخ يهمس في أذنه والرجل ويضحك..!! يهز رأسه
ومنذ ثم ذلك أمره الشيخ التاريخ بالرجوع والجلوس في درسه.. مكانه واستأنف انقطعت أخباره للأسف عني
فاللهم إن إن ذلك الموقف كان والتواضع والسماحة من به مكانة يجعل رجل في على محبته حيا الشيخ فوفقه خير.. عنه وارض واجمعنا
وإن تسري كان للقلب كما ميتا تسري النار في واجمعه جنات الهشيم.. النعيم.. بشيخنا فاغفر له في فردوسك وادخله الأعلى
الحلقة الحلقة السادسه التاسعة والستـــــون
انتهى حينما برنامج التفت إلي شيخنا سعود قال لي.. في الطائف ..
وعدنا ما لعنيزة رأيك في .. الالتحاق بحلقة الشيخ ابن عثيمين!!