4

3089 Words
لين:" سلامتك.." عبدالله:" بغيتي شي شجون؟؟؟تراني رايح؟؟ شجون بابتسامه كلها حيا ذوبت عبدالله:" مابغيت الا سلامتك.." " الله يسلمك يالغاليه..." كانت شجون بتطير من الفرح ...كان بيروح لكنه رجع وكانه تذكر شي.." لين!!نسيت اعطي هذي لجدتي...يصير تعطيها اياه؟" لين:" اي طبعاً..اكيد.." عبدالله من لخمته كان ناسي كيس في يده...لين:" اللي ماخد عقلك يتهنى..." وقامت تاخذ منو الكيس...لكن هو اول ما شافها لف وجهه بسرعه واعطاها الكيس وسلم وهو لاف ظهره ومشي...هي استغربت من تصرفه ناظرت نفسها...طبعاً مع شهقة شجون:" وش ذا اللي لابسته انتي؟؟؟" لين:" ييييي ولك والله ما انتبهت...انا شو بيعرفني انه عبدالله رح ييجي...اصلاً ماحد بيجينا هالوقت.." كانت لين لابسه بلوزة ورديه بين الكت العريض وبين النص كم..عليها صورة سبونج بوب وردي...وعليها شال رفيع مخطط زهر واسود عالرقبه..وتنورة جينز لفوق الركبه بالظبط..وتحتها لابسه هيلاهوب مخطط اسود وبنك وبالارينا سودا..وكانت رافعه شعرها ذ*ل فرس.... كانت كيوت بشكل لكن ....... " انا بدي اروح اغيرها احسنلي..." لسه تبي تلف الا وصار اللي ماتوقعته..التقى حمد وعبدالله علا باب الفله...حمد فورا ناظر وشاف لين واقفه بحلتها البهيه...ومشى صوبها... كانت لين متوترة وباين عليها الخوف شجون:" وش فيك ترجفين... خلاص يبا حصل خير..." لين:" ولك حمد شافني...وشاف عبدالله!!!" شجون باستغراب:" طيب؟؟وبعد؟؟؟وش فيها يعني؟؟" لين:" انتي بس اسكتي والله ما انتب عارفه شي...بس الله يستر...اقلك انتي قابلي اخوكي وانا رايحه ابدل...اوك؟؟ يلا باي" شجون:" هذي ينت؟؟معقول كل هاذ خوف من حمد؟؟؟" لفت وجهها تبي تدخل..الا هو ينادي عليها بصوت عرفت منه انه حمد مارح يعدي الموضوع علا خير..... تيبست لين في مكانها...شجون خافت من شكل لين ورجفتها....(معقول كل هاذ عشان التنورة؟؟؟) ولما وصلهم حمد كان خلاص...مو شايف شي...غير اللي براسه....ولما وصلها ناظرها بحقد وغضب...حاولت تلطف الجو لكن صوتها كان يرجف باين عليها الارتباك:" اهلين حمد...(...وطرااااااق علا وجهها) ماصدقت اللي صار...ض*بها؟؟ولسه بتلف تناظره الا وهو هاجم عليها يبي يخنقها ...شجون صارت تصارخ وتشاهق..." الله يخليك اتركها يا حمد،.... وخر عنها تراك بتذ*حها...فكها ياحمممممد..تكفى" " وانا اللي وجعني قلبي عليكي من كلامك امس...وجاي اطيب خاطرك...!!!للحين تنكرين انك خاينه وحقيرة؟؟؟ لكن ما اخليكي...بموتك وبرتاح وبريح قلبي منك..." لين كانت خلاص موبقادرة تتنفس...شجون :" حمد موتتها للبنيه...فكها تكفى ...يا حمد( وهي تبكي وحالتها حاله" طبعاً بطلعة الجد اللي سمع الصراخ والطراق فطلع يشوف وش اللي صاير... وما ان شاف هالشوفه...حتى فقد عقله..نادى بصوت عال وقوي:" حمددددد...!!!!" لما سمع صوت جده حس بروحه...ناظر لين شافها مثل الورقه صارت بين ايدينه..وهي تناظره ...ناظر شفايفها كانوا زرق...فك ايدينه عن رقبتها... وعلا طول طاحت من بين ايدينه عالارض علا حجر....تاخذ نفس...تشاهق...حتى تتنفس....وفقدت الوعي....شجون وهي تبكي وتصيح :" لين؟؟؟لين حبيبتي ردي علي لين.." وهي تهز فيها الا شافت علا ايدينها دم...." دم...دم؟؟؟لحقوا علي!" مسكها حمد مثل المجنون وحملها لحضنه..."قومي لين...قومي انتي مافيكي شي...قومي حبيبتي الله يخليك..." بس ماتحركت...وشجون تصارخ وتصيح...وفزع جدها وجدتها....حمد بسرعة البرق حملها وعالمستشفى وهو بس يدعي ويستغفر...لو بصيرلها شي...مارح اسامح نفسي ...أبد... وبسرعه انتشر الخبر في العايله.....وماهي الا ثواني .....حتى صار الكل في المستشفى...حتى بشاير كانت مستانسه حيل...لدرجة انها جت المستشفى حتى تسمع خبر موت عدوتها بنفسها..... طلع الدكتور...كلهم قاموا وحاوطوا الدكتور...الكل يبي يتطمن علا لين...الجد:" الله يخليك يا دكتور طمنا؟؟؟" الدكتور :" ما اقدر اطمنكم الحين...المريضه ظلت فتره طويله بدون ا**جين...بالاضافه الى انه الوقعة القوية اللي تعرضتلها سببتلها نزيف في الدماغ ....ان ما استقر مارح يكون وضعها مطمئن...واذا وقف....رح يترك اثار....فلازم ننتظر ونشوف..." ابو حمد:" وشو؟؟؟يعني شلون؟؟يعني بتصير بنت اخوي معاقه؟؟؟" انهارت شجون وهي تصيح وام حمد والجده وزوجات اعمامهم الدكتور:" مافي داعي نستبق الامور الحين لازم تضل يومين بالكثير ثلاث في العناية المركزه...وتحت المراقبه...ومن بعدها رح نعرف كل شي لما تبدى حالتها تستقر...ادعولها،، " حمد:" لا مستحيل...مستحيل..." الجد:" مستحيل؟؟؟انا الحق علي بس جبرت البنت وزوجتها لك غصبن عنها...كنت ظان انك اكثر واحد بتحميها وبتخاف عليها...لكني طلعت غلطان..." حمد:" ياجدي.." الجد:" روح ناظر ثيابك...شف شلون البنيه كانت بتموت في ايدينك...ياللي ماتخاف ربك...تقول ثوبك احمر مو ابيض من دم هالمسكينه....!!" حمد ناظر ثوبه...ولا انتبه انه دم لين كان ينزف عليه طول الطريق للمستشفى... رجع الجد وناظر لين من الزجاج...تراهم ماسمحوا لاي احد يدخل...كان قلبه يتقطع عليها... ماقدر يتحمل نظرات الجميع له خاصه وانه عارف انه مخطي....طلع وهو يتخبط من الحزن والالم .... كان قاعد بروحه في العتمه....في مكان ما احد يقدر يلقاه فيه....كان في مزرعتهم...في جانب من المزرعه بعيد...ماحد يدله...كان حمد مجهزه ومرتبه...كان كله شجر ومي وورد....كان حمد يجلس فيه وقت يمل من هالدنيا...ويصفي ذهنه.... كان جالس...وحاضن غيتارها بيده....شلون طلع غرفتها وخذه...مايدري....المهم كان حاضنه بيده...وكانه حاضنها بين ايدينه...كانت ريحة عطرها عالقه في الغيتار...شي اكيد وهي اللي ماكانت تفارقه.... كل ما هب النسيم...كان يشم ريحة عطرها..فيحس وكانها جالسه بجنبه لا نايمه بحضنه وهو يزين شعرها اللي يشبه الليل بالورد والياسمين...كان يغمض عيونه ويتخيل ويتخيل... ويبتسم ودموعه تنزل ...وما ان يفتح عيونه...حتى يرجع للحقيقه المره...ما كان يلاقيها...ما كانت في حضنه..وين راحت؟؟؟ ماتدري وين راحت؟؟؟؟خنقتها بيدك...سرقت انفاسها...مثل ماهي سرقت انفاسك من اول يوم شفتها فيه نايمه في الحديقه...!!! قتلتها يا حمد؟؟قتلت حبيبة قلبك...قتلت روحك..ذ*حت قلبك بيدك يا حمد.... تذكر وجهها يوم انه كان بيخنق فيها...وهي تناظره وكانها تقله" ما ابيها من دنيا...بعد اللي سويته فيني".....كان الحزن والالم يعتصر فؤاده..." وانا اللي شكثر آلمتك وذليتك... ليش؟؟؟وكيف اعيش من دونها؟؟؟لا..ما اقدر اعيش...ما اقدر اعيش....اذا هالحياه بدونك.... انا وش قاعد اسوي هني....هي بتموت وانا هني..؟؟انا لازم اروحلها...لازم اشوفها...ما اقدر اخليها...مارح اخليها بعد اليوم...واذا بتروح بروح وياها...وينك يا حبيبتي...لا تخليني!!!يارب ردها لي....يارب انا خطيت...سامحني وردها لي....غيرتي ذ*حتها...وذ*حتني!!!!" وماصحي الا علا صوت دق تليفونه....طبعاً حمد صرله اسبوع وهو معتكف في هالمكان...مايدري عن احد ولا احد يدري عنه....تايفونه قام بينحرق من كثر مادق...لكن لما ناظر جواله....شاف رساله من شجون...تقله فيها انه لين صحت..."!!!! وفي المستشفى... كان الكل موجود علا باب الغرفه الا ام خالد وبشاير...اصلاً هم ماكانوا يدانونها للبنيه ....الدكتور كان يسمح لشخصين بس يدخلون...ولن طلعوا يدخلوا اثنين ثانيين مكانهم.... دخل هو مثل المجنون...لمح ابوه...مشي بسرعه لا كان يجري...ولما وصل الغرفه...الكل انصدم لما شافوه...هاذ هو حمد؟؟؟؟وجهه تعبان ولحيته طولانه وملابسه معفوسه.... ام حمد ماصدقت اسرعت وحضنته...:" وين كنت يما يا حبيبي؟؟؟؟وش صايرلك...؟؟؟" ماخلى احد يكمل...وبسرعه دخل الغرفه....ولمن شافها طاح قلبه...معقول معقول...انه شافها مره ثانيه؟؟؟؟قرب منها...كانت عندها شجون...وام فيصل...اللي طلعت لمن شافت حمد....لكن شجون مارضت تترك لين مع حمد....هي من يوم اللي صار وهي مع لين ماتتركها....اجل شلون بتتركها الحين.... قرب حمد من لين كانت مغمضة عيونها ونايمه....نزل حمد عالارض بجنبها...وقرب يده من شعرها...مسح عليه وهي دموعه تنزل غصبن عليه....ومن شعرها لوجهها...قام يتلمسه وكانه مو مصدق ....مسك يدها وباسها وحطها علا خده..." قومي يا بعد عيني....قومي ياقلب حمد...قومي يا روح حمد...قومي شوفي وش ساوى في بعدك...قومي موتيني...ذ*حيني...بس لاتخليني...وان ماتبين تردينلي...خذيني معاكي...تكفين لين قومي ناظريني...ردي علي" والدموع كانها مطر ....رق قلب شجون وحزنت علا منظر حمد اللي يقطع القلب...راحت يمته وربتت علا كتفه وهي تقول بحنان:" خلاص ياحمد...ارحم نفسك...تراها انشالله بخير الحين...والدكتور طمنا...بعدين شلون تبي لين تصحى وتشوفك بهالحال؟؟؟تراك بتزعلها اكثر...لا تخلي قلبها يعورها عليك...انت ما تدري شكثر تحبك؟؟؟" اخ...ذ*حته شجون بكلامها:" تحبني؟؟؟" شجون بتنهيده:" اي يا حمد...مادريت للحين انها تحبك...لا والله ومجنونه بحبك..." حمد وخلاص بموت من القهر:" وليش؟؟ليش ماعمرها قالتلي ولا حتى حسستني؟؟؟كنت تقطع لما اشوفها هي وعبدالله...ويتراوالي..." مقاطعه:" انت ظلمتها....عبدالله اعتذر للين وهي سامحته بطيبة قلبها...و..و..هو يبي" " يبي شنو؟؟" " كان يبي يخطبني من ابوي...بس كان خايف انك ترفض...فكان الاتفاق انه يخطبني بعد زواجك انت ولين.." حمد وخلاص يبي ينهار:" وش تقولين انتي؟؟؟لهالسبب ما كانت لين تقدر تدافع عن نفسها وكانت بس تسكت...كانت تخاف تأذيكي اذا انا عرفت..." رجعت شجون تبكي وهي ماسكة يد لين:" مادريت انها تعمل كذا الا يوم اللي طقيتها...كانت خايفه وترجف ولا دريت انها كانت عامله حساب شوفتك لعبدالله ويانا...حتى انا ماقالتلي عن شكك فيها وفي عبدالله...اخ يا لين...اه يا حبيبتي شكثر تعبتك وعذبتك...اه يا لين...ياحبيبتي" حمد وهو موبقادر يصدق ....كان عايش في وهم...كان باعدها عن روحه ...ويعذبها ويألمها ويتهمها اتهامات لها اول مالها تالي.....وكانت بتموت وبتضيع من يده....بسبت وهم؟؟؟؟؟اخخخخح يالقهر....وش اللي ساويته بنفسي وبهالبنت...من ورا غيرتي العميا....؟؟؟؟؟رجع يناظرها..." آخ يا حبيبة قلبي...ليتها انقصت يدي قبل لا مدها عليكي....اه يا لين ....قومي..اعملي اللي تبين فيني...بس لا تهديني...بروحي....تكفين تقومين..." شجون وهي تهديه:" خلاص ياحمد هدي نفسك.." دخل الدكتور وطلب منهم يطلعون حتى مايزعجوا المريضه...لكن حمد مارضى...ترجى الدكتور يخلي جنبها وهو مارح يزعجها ابداً... ومن شدة اصراره...سمحله الطبيب والكل واقفين في الاستراحه...كلهم مستغربين من اللي قاعد يصير مع حمد...هذي اول مرة يشوفون حمد بهالشكل.... صحت لين....واستقرت حالتها...لكن مثل ماقال الدكتور...رح يكونلها اثار... فقدت لين بصرها وما عادت تشوف...من تأثير الوقعه...والدكتور قال انها بتم بهالشكل علا طول وفرصة رجوع بصرها نادرة...لكنها مو مستحيله.... صرلهم فتره وهم عندها...لزمت عليهم يروحون يرتاحون...حتى يجون ثاني يوم يطلعوها....لكن طبعاً شجون اصرت تظل وياها....حتى تساعدها وتاخذ بالها منها.... " حبيبتي لنوش...بروح اجيبلي كوفي من الكافيتيريا....تبين اي شي من تحت؟؟؟؟" لين:" لاحبيبتي...يسلمو...خدي راحتك...انااصلاً بدي انام..." شجون:" اوك حبيبتي...نوم العوافي يارب...وانا انشالله مارح اطول..." لين:"ok sweety...take care" وطلعت....كانت لين تناظر سقف الغرفه...هي اصلاً موشايفه شي...لكنها سمعت صوت باب غرفتها يفتح واحد يدخل ويقفل..... بتساؤل:" نسيتي شي شجون؟؟" لكن ما احدرد... عدلت جلستها...وهي تناظر امامها..وقلبها صار يدق...وصوت الخطوات تقرب منها وتقرب.... " who???....who is this???" ولما جست الخطوات صارت جنبها...شمت ريحة عطر رجالي قوي....تعرفه زين.... :" حمد؟؟؟؟؟؟؟" جلس جنبها...آلمه منظرها وهي تناظر امامها ولاهي شايفته...غالب عبرته...ومسك يدها:" شلونك لين؟؟؟" سحبت يدها منه بسرعه....وقالت بتوتر وحزن:" انت شو جايبك لهون؟؟؟ماكفاك اللي سويته فيي؟؟؟شو لسه بدك مني؟؟؟؟" حمد بتأثر بالغ:" لين... انا ادري انك مابتغفريلي...بس سمعيني بس هالمره..(مقاطعه).." مابدي اسمع صوتك...انت ماكنت تسمعني...ولاتعطيني فرصه اشرحلك...هلأ بعد كل ياللي صار...بعد ماصرت عميا....بدك تشرحلي؟؟؟" حمد وعيونه مليانه دموع:" طلبتك لين...تكفين تسمعيني...." لين:" اطلع برا....مابدي اسمعك ولا بدي اشوفك...(وهي تبكي) ازا كنت بقدر اشوفك...انساني طلعني من حياتك...طلقني يا حمد...طلقني وريحني..." حمد:" وش تقولين انتي؟؟؟انا ماصدقت رجعتيلي...مستحيل...مستحيل اهدك..." لين:" وانا مستحيل مستحيل ارجعلك...طلع برا...طلع..." بدخلة شجون:" حمد؟؟؟وش اللي جايبك هالحزة؟؟؟" لين:" خلي يطلع ياشجون ...مابدي اياه هون...طلعوه..مشان الله...طلعوه" وهي ماسكه راسها بين ايدينها...وشجون تهدي فيها:" خلاص روح يا حمد...البنت مو ناقصها..." انزين....بس سالفة اني اطلقك....انسيها...لاني...أحبك.." وطلع.... شجون ضمت لين اللي صارت تصيح وتشاهق....يوم انها سمعت الباب ينفتح ويتسكر....يوم انها عرفت..انه راح.. بعد يومين تحسنت حيل وكتبلها الدكتور علا خروج....حاول الدكتور يفهم منها اللي صار...لكنها قالت انها طاحت عن الدرج...ولما سألها عن اثار الخنق اللي علا رقبتها...قالتله انها مو بسبة اي احد...لكن ما عطته تفسير.وبناءاً علا هالشي وعلا طلب لين...مابلغ الدكتور الشرطه خاصه بعد ماعرف انه حمد هو اخو فهد...اللي هو من اعز اصدقاؤه.... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫.. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بارت 10 وتخرجت لين من المستشفى... وراحت بيت جدها...كانت شجون كل يوم تزورها وتتكلم وياها... كانت لين ترفض تشوف حمد...حتى جدها خلاص ماحب يرجع يجبرها ولو انه في خاطره كان يبي يرجعون لبعض ويتممون زواجهم ...خاصه بعد مالاحظ علا حمد كثرة انشغاله وولهه بلين.... وفي يوم تعب جدهم وودوه المستشفى....ماصارلهم فتره طالعين من المستشفى...اكيد عين حاسده ماصلت علا النبي....عليه افضل الصلاة والسلام.... المهم...الكل كان في المستشفى.... الجد طلب يجيبوله لين وحمد وابوحمد.....والباقي كله يطلع...حتى فهد وحنان اللي توهم جايين من المانيا..... دخل حمد..وجا بيمسك يد لين حتى يساعدها...نفضت يده ونادت عمها...ومسكها ابو حمد ودخل هو واياها وجلسها علا كرسي قرب جدها...دخل حمد وراهم وهو معصب.... الجد: تعال يبا ياحمد...تعال جنبي...جا حمد وجلس يسار جده...حمد مسك يد جده:" هاذ انا هني يا جدي...آمرني..." لف علا لين....وكان قلبه يتقطع عليها وهو شايفها موقادرة تشوف وهي تدور يد جدها....جدها ببسمه مصحوبه بدموع....مسك يدها وشد عليها...ابتسمت هي... " يبا انا طلبتكم اليوم...لاني حاسس انه اخرتي قربت...وابي اموت وانا مرتاح ومتطمن خاصه علا لين" بو حمد:" الله يطولنا عمرك يبا...وش هالكلام عاد؟؟" حمد:" الله يطولنا بعمرك يا جدي" لين وهي تبكي ( قطعت قلب حمد...كان وده يضمها لص*ره...ويمسح عبرتها....خاصه انها طيرت عقله بعباتها وشيلتها...يا زينها وحلاتها وهي متغطيه....اشتقتلها اكثر...وحبيتها اكثر..." بعيد الشر عنك جدي....وانا مين الي غيرك انت وجدتي..." عمها بوحمد:" ليش يا بنتي وحنا وين رحنا....كلنا هلك...وانتي وربي الشاهد معزتك من معزة شجون ...." الجد:" بس خلوني اكمل وارتاح....انا يبى يا لين...صحيح اني غصبتك اول وجبرتك علا حمد...( حمد توتر وتضايق) وانتي ماكنتي موافقه....وبعد اللي صار ...خذيت عهد علا نفسي اني ما اغصبك علا شي من يوم وطالع واللي تبينه بصير...( حمد عصب اكثر)...لكن يبا...انا ابي اتطمن عليكي...انا مع اني زعلت من حمد عاللي صار منه...وادري انه متحسف عاللي صار....انا كنت وبظل اظن انه حمد انسب واحد لك في هالدنيا( هني حمد ارتاح وانف*جت اساريره)...هو يحبك ويخاف عليك...وتمنيت يبا انك تعطيه فرصه اخيره...ها يبا وش قلتي؟؟؟" لين انحرجت....وش بتقول الحين..وهي ماودها تزعل جدها وهو تعبان..." بعد كل اللي عمله فيي يا جدي...بدك اياني ارجعله؟؟؟" الجد ضم يد حمد علا يد لين...اثنينهم اضطربت مشاعرهم واختلفت الوانهم...وسرت رعشه في اوصالهم...خاصه وانه حمد ضغط على يد لين...كان مشتاقلها حيل...وهاذي هي فرصع سنحتله يبرد ناره شوي....كان يراقبهم...وابتسم:" بتضحكون علا مين؟؟؟؟دريتي يا لين الحين ليه ابيكم مع بعض...لانكم تحبون بعض...ولاني ما آمن عليكي مع اي احد...كثر ما آمن عليكي مع حمد...يبا ريحيني...تراني تعبت...وقلبي معورني عليكي...خليني ارتاح واتطمن عليكي....وهاذ هو عمك بوحمد...شاهد علا كل كلمه ...واذا حمد بيزعلك لو بكلمه بسيطه...انت يا ابوحمد بتجبلها حقها من وليدك؟؟؟" بوحمد بفرح:" حاضرين يبا...واللي تامر فيه انت وبنت اخوي...انا حاضر له..." الجد:" ها يا بنتي....وش قلتي؟؟؟ أبيكم تعرسون قبل نهاية هالاسبوع...!!!" حمد كان بيطير من الفرحه....لين كانت حزينه...جت بتعترض عالوقت...لقت انه مافي فايده دام العرس بيصير بيصير...خلها تفرح جدها...يجوز يقوم من رقدته ويتحسن...!!!" خلص جدي...اللي بدك اياه بصير...بس المهم انك تقوم بالسلامه...لأنه مافي عرس بصير من دونك ياغالي..." ابتسم جدها وباس يدها..." بالمبارك يا وليدي...الله يفرحني فيكم ويرزقكم الذريه الصالحه...." " تسلم يا جدي..." وقام وباس راس جده وراس ابوه...وجا بوحمد باس جبين الجد...وخذ لين بحضنه وباس جبينها..وناظر حمد...وقله علا مسمع من لين...حتى ي**ر الجليد اللي بينهم.... "وش فيك يا حمد...ماتبي تصالح خطيبتك؟؟؟" حمد تبسم...ولين توترت...خاصه وانها موشايفته...ولا عارفه وين هو منها...مشي وقربلها...لما صار ص*ره...مقابل وجهها...شمت ريحة عطره اللي تذبح....كانت بتطيح من التوتر...باسها علا جبينها ومسك ايدينها وباسهم وحطهم علا ص*ره....وقال بصوت دافي اشبه للهمس..." سامحيني يا بعد قلبي!!والله أحبك...وأموت فيك.." البنت استحت...ومو عارفه وين تودي وجهها...وانصبغوا خدودها بالاحمر..." ها يبا؟؟؟؟مافي كلمة تجبرين فيها خاطر هالمسكين؟؟؟" لين بحرج وخجل:" سامحتك..." ماقدر حمد يمسك نفسه...اخذها وضمها لص*ره...وتن*د براحه...وهي ماقدرت تبعده...كانت حاسه براحه وهي على ص*ره...ماتدري ليه...حتى بعد كل اللي ساواه فيها.... الجد:" عسى الله لايفرق بينكم أبد...." بوحمد؛" اللهم امين...اقول حمد خلاص فك البنيه تراها ذابت من الخجل...لين أعرست اعمل اللي تبيه...." خلاص ذابت في ملابسها...نزلت راسها وهي ميته من الحيا....حمد ضحك من قلبه..." خلاص مابي احرجك زياده ..." بعدت عنه...ومسك يدها حتى يوصلها لخارجرالغرفه...وبنفس الوقت يبي يبشر الكل برجعته هو وحبيبة قلبه لبعضهم...... بعد يومين....طلع الجد من المستشفى....وتحدد العرس بآخر الاسبوع....وطبعاً ما كان يمدي لين تجهز...فكانت الطلعات مكثفه...والكل ساعد في التجهيز...وبما انها ماتشوف...المسكينه كانت شجون وحنان يروحون يكملون لها الناقص.....وبالمره كانت حنان تجهز للمولود الجديد...انا ما قلتلكم انها حامل والحين بالشهر الرابع....يعني تو الناس...بس خلاص تبي تشتري كل شي من الحين للبيبي..!!! المهم....استعد الجميع لاكبر فرحه تصيب العايله من سنين....تنتظر زواج حمد...وبمين؟؟؟بلين....بنت اخوهم المتوفي...كلهم يحسون انها امانه في رقابهم...وودهم يتطمنون عليها مع رجال سنع مثل حمد....وخاصه عقب اللي صار ...كان زواجهم بعدة حلم...وهاذ هو الحلم تحقق..... وجا اليوم المنشود..... من الصبح....اخذت لين شاور..وبدوا يجهزونها...كانت لين تحب كل شي بسيط ولو انها ماتشوف..كانت توصف لاخصائية التجميل والشعر....شلون تبي شعرها...ومكياجها........ اثناء التجهيز.....دق تليفونها...صاح التليفون" حمد" ...هي بعد مافقدت بصرها...صارت تخزن ارقام الناس بخدمه صوتيه...يعني لما احد يدق...ينقال اسمه....وحتى لما تبي تكلم احد...بس تقول اسمه...ويندق الرقم بروحه...طبعاً حمد هو اللي سوالها كل شي....حتى يقدر يكلمها وتكلمه بدون ماتحتاج احد...... لين طلبت من شجون ترد وتصرف حمد بأي وسيله ماتبي تكلمه الحين..... شجون:" ماتبي تكلمينه،؟؟؟اجل وش بتساوين الليله لما بتمون بروحكم؟؟؟؟" لين انصبغت حمرة... حنان بضحكه:" شجون ...حرام عليكي البنيه راحت فيها...خلاص قوليله انها تتمكيج وماتقدر ترد....بعدين كلها كم ساعه وبيشوفها....هوو ليش مستعجل؟؟؟؟" وردت شجون...ورمتلها كم كلمه نرفزت فيهم حمد..وسكرت... شجون:" الا لنوش حبيبتي...ترا حمد يسلم عليكي ويقلك لا تكثري مكياج...تراكي عالطبيعه احلى.. وانفجرت ضحك هي وحنان...حتى خبيرة الماكياج...صارت تتبسم...اما لين ابتسمت بحيا...وقلبها يخفق كلما تتذكر ساعة يكون هو واياها بروحهم...!!!! كان الكل يجنن في العرس...لكن طبعاً العروس احلاهم.....كانت فيها كل براءة الدنيا...وفي نفس الوقت...كانت تتفجر انوثه وف*نه وجاذبيه..... كان ثوبها العرس ناعم مره....طبعاً بشيال رفيع...وكان في نفشة بسيطه....يعني كان بسيط عالاخر...وطلع مرة حلو عليها...وزادها نعومه...اما شعرها....فعملوا فيه كل تموجات... وخذوا من عند الغره...خصلتين كبار...برموها علا بعض...ورجعوها لورا...وزينوها العقدة من الخلف بشوية ورد ابيض طبيعي... ونزلولها خصلتين فيهم ذات التموج علا وجهها من الجهتين....كان ستايلها مثل حسناوات وملكات الاغريق واليونان ناعم وساحر...وكان المكياج خفيف...حتى يبين الوجه طبيعي....كانت وكانها لعبه...كانت اروع من ان تصدق...... " الله لنوش حبيبتي تهبلين....يا حظه حمد...ما احد يفكك منه الليله..." لين بقلق وخوف:" مابعرف...متوترة كتير....انا مش عارفه كيف بدي امشي وسط كل هالناس...وانا...وانا..." حنان:" حبيبتي الله يخليكي لا تقولين كذا....والله تهبلين وتطيرين العقل...وكاهنا كلنا جنبك وبنتم حواليك حتى نوصلك للمزيون....لا تخافين حبيبتي وتوكلي علا الله..." لين :" انشالله..." وهي ما زالت خايفه ومتوتره.... وصار وقت الزفه.....والحين لازم تدخل لين مع ولي امرها من درج عاليسار...وحمد وولي امره علا درج من اليمين.... وقبل ما يدخلون.....خلاص توترت لين عالاخر....وخافت...ومارضت تدخل...الكل بيطالعها وبيقولوا عنها عميا...شلون بتواجه الناس...شلون شكلها طلع...يمكن مو حلو...يمكن تطيح...ماتدري ماحست برهبة الموقف الا في اخر لحظة....وهونت... عجزوا فيها البنات وام حمد وام فيصل...وما رضت...وصلوا خبر لحمد....انه لين ماهي قادره وخايفه تدخل..." انزين فتحولي طريق..." وطبعاً دخل من باب وراني مو بقدام الناس... ووصل وشافهم وهم يحاولون فيها وهي شوي وبتصيح....ماقدر يحرك نفسه لمن وقف قبالتها...شلعت قلبه من مكانه....ماعرف يناظر ايش ولا ايش فيها.....مافي لفظ يعبر عن اللي يحس فيه الا انها " سحرته".... خاصه وهي مو متنبهة لوجوده....وفجأه لما سكت الكل يبون يشوفون محاولات حمد وياها.... ركزت حواسها...لانها حست انه في شي...شمت عطر حمد..." حمد؟؟؟" ابتسم وفرح انها عرفته وحست فيه:" يا قلب حمد وعيونه وروحه....وش هالجمال والدلال والبراءه؟؟؟خلاص انا بطيح الحين...ماني قادر اتحمل...."استحت لين ونزلت راسها بخجل:" حمد...مابدي اطلع قدام الناس..." حمد وهو ذايب:" ليه يا بعد عمر حمد؟؟؟؟ليه ماتخلين الناس يشوفون هالسحر والجمال...ليه تحرميهم...؟؟؟" لين بحيا بتوتر:" مابدي...خايفه من نظراتهم خايف اوقع....خايفه من مليون شي...خلص بلاش الله يخليك..." حمد ابتسم ومسك ايدينها وباسهم...وقالها بصوت دافي وحنون:" وانا وين رحت يا بعد هالدنيا كلها؟؟؟....تخافين وانا موجود؟؟؟اسمعي...انا بدخل معك...وبمسك بيدك...ولا راح اتركك ...حتى لمن نوصل بيتنا...وش رايك يا عمري؟؟؟نمشي الحين؟؟؟" لين:" بس انا..."(حط اصبعه علا فمها...وهو يشتعل....).." انا معاكي...لاتخافين!!" هزت راسها انها موافقه...فرح هو ورجعت الزغاريد والاغاني والدق.... طبعاً لمن قرر حمد يدخل مع لين...طلبت منهم منسقة الحفل...انهم يغيروا دخلتهم ويدخلوا من درج رئيسي مذهب جاي في الوسط من جهة ثانيه....وهاذ اللي صار...عالباب...مسك حمد يد لين...وشبكها في ذراعه...وكانت شجون جانبها من الناحيه الثانيه.... حمد:" جاهزة حبيبتي؟؟؟" لين بتوتر:" yes.." ودخلوا...علا اغنية راشد الماجد.... وش هاللذي عيني تشوفه وجه البدر او مطلع الشمس الله يامحلا وصوفه بالحسن هذا بب** بخمس لوتلمس الورده كفوفه بين بنا من كفه اللمس وان هبت النسمه تلوفه خايف يصيبه منها مس لا لا ماتمل العين شوفه لا اليوم ولاباكر ولا امس روحي على روحه شغوفه خلٍ يريح القلب والنفس كلٍ سألني عن ظروفه واهمس لهم عن صاحبي همس اسمه معي واعرف حروفه والناس قالو مطلع الشمس كانوا الناس يناظرون ويصلون عالنبي...يلوقون لبعضهم....ياخذون العقل...وصاروا يرمونهم ببتلات الورد....وتعلى صوت الزغاريد....وكل شوي يناظر حمد لين...وهو مو مصدق نفسه من الفرحه...لغاية ما نزلوا الدرج...وقف حمد مقابل لين...لين كانت متوترة...شجون عطتها الخاتم حتى تلبس حمد...حمد مسك يدها اللي فيها الخاتم...وهو وياها...لبس نفسه الخاتم...حتى مايسببلها اي احراج....ابتسمت هي لانها حست انه معها بكل لحظة...وجا دوره...مسك الخاتم...ومسك يدها لبسها الخاتم...وباس ايدينها.... طبعاً الجماهير شاشت....ثم مسكها م وباسها علا جبينها....وناظرها بكل حب وهيام.... شجون قرصت لين:" انتي ليش ماتضحكين؟؟؟ ترا الزلمه علا قولتك ذاب وانتهى من ثقلك...حرام عليكي..." ضحكت لين من كلام شجون..." انشالله دوم...هالضحكة..." همس حمد بأذن لين...الي رجعت استحت ونزلت راسها.... بعدين مشوا للكوشه....وجلسوا....وحمد ماسك يد لين ويشد عليها....عاد الكل يهمسونله...انه خلاص اترك يد البنت...ترى مايسير....وهو موبكانه سامع شي... وفجأه...وبوسط هالفرحه....قامت بشاير وهي بكامل اناقته وحاطه العباة وفاتحتها...والشيله راميتها رمي علا راسها...يعني بالمختصر تبي حمد يشوفها ويتحسف عليها.... قربتله حتى تسمع لين وبصوت مثل فحيح الافعى:" شا اخبارك حمد؟؟؟" ناظر حمد لمص*ر الصوت...وانصدم وصد عنها.....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD