بعد ما طلع من الفيله جلس بسيارته... مايبي يسوق وهو معصب..."انا تسبقني؟؟؟شلون... هذي المغرورة تسبقني؟؟؟ مادريت انها خياله بهالشكل... اعترف انت زعلت لانها هزمتك ولا لانها كانت تخبل وكان الكل يناظرها؟؟؟كان اهون علي اقتلها ... اذ*حها ولا خلي حد يشوفها مثل ماشفتها اليوم... معقول؟؟ معقول يا حمد انك...؟؟؟؟" ما مداه يكمل كلامه...الا وهو يشوفها خارجه من الفيلا وتركب سيارتها اللي شاحنتها وياها من امريكا... ادري الحين بتقولون شلون تسوق في السعرديه-هههههه - وتطير...." هذي شلون تطلع بروحها وهي بذا الشكل... انا اوريها...الظاهر مالقت احد يعلمها الادب...من اليوم انا بحطلها حد"...وانطلق بسرعه وراها بسيارته.... وطول الطريق هو متوتر.... " هاذي اكيد جنت..وش هالسرعه الجنونيه... اففف بس سترك يا ربي... والله اني خايف عليها هالمجنونه....."
طبعا لين كانت في السياره تصيح وتشهق... وين بتروح ... صارت حابسه دموعها من فترة ما تقدر تحبسها اكثر... تبي ترتاح وين تروح بس؟؟؟؟
طبعا حنان وشجون جلسوا يهاوشون بشاير... بشاير ولا همها بالطقاق... راحت وجلست في غزفتهل تغني وتبي ترقص بعد من الفرحه... شجون كانت بتقول لجدها بس حنان مسكتها : انتي ينيتي؟؟؟ ولن سألنا جدي وش قالتلها بشاير وش نقله؟؟؟ تبي تفضحين السالفه؟؟؟حتى لونها من تأليف بشاير
شجون: طيب والحين وش بنسوي؟؟؟ بكلم حمد
حنان: اخاف يعصب عليها ويزعلها زياده؟؟؟
شجون: لا والله؟؟؟ انتي مصدقه بشايروه... ترا حبيبي حمد انا ادري فيه.... وبتشوفين اذا ما قدر يرجع لين الفله ولا لأ
حنان: انشالله
ودقت شجون عليه رد عليها وفهمها انه ويا لين وانه بردها البيت معه .... استانست شجون :" شفتي؟؟؟؟ ماقلتلك؟؟؟؟"
حنان: والله ما انتي هينه....
الا بجية عبدالله: السلام ... ها بنات شلونكم؟؟؟ الا وينها لين؟؟؟ مااشوفها وياكم؟؟؟
شجون: تبي تعرف روح اسأل اختك
حنان: شججوووون؟؟؟ وبعدين وياكي انتي؟؟؟
عبدالله: ليش ومش مسوية بشاير بعد؟؟؟؟
حنان: لا بس سوء تفاهم بسيط الا وين فيصل؟؟؟؟ماراح وياك؟؟؟
عبدالله( وحس انه صاير شي): فيصل راح دوامه بالمستشفى.... الا وينها بشاير؟؟؟
شجون؛ في دارها(بنفسها : مالت عليها)
عبدالله: انزين....وراح مثل الثور الهايج يبي يفهم اخرت عمايل اخته مع لين....
" بشاير.... ويش عامله مع لين؟؟؟ ووين هي في؟؟؟" بشاير: وليه تسألني... قالولك ولية امرها؟؟؟جا... وصفقها كف..." تض*بني؟؟؟ تض*بني يا عبدالله عشان وحده صايعه مثل هذي؟؟؟" مسكها من ايديها وهزها بقوة" انت وش قايلتلها؟؟؟؟ وينها البنت راحت؟؟؟ متى تفهمين انها بنت عمك واللي يمسها يمسك" سحبت يدينها منه وهي تصارخ" تخسى... تخسى هالفاجره!!!" عبدالله بدا يفقد اعصابه وهجم علا بشاير يبي يذ*حها" انت وش قلتي؟؟؟" بشاير خافت " والله ياخوي ما كذبت.... والله العظيم اني شايفتها بالامس حاضنه حمد... وتحاول فيه... لكن هو ماهمته ودفها عنه... واذا مانت مصدقني اسال حمد واسألها بعد... انت ماشفت شلون حمد مارضي يسلم عليها عقب ما هزمتهن بالسبق؟؟؟؟" عبدالله طار عقله" وشو؟؟؟ معقوله؟؟" بشاير" اذا منت مصدقني اسأل و بتشوف اني اختك ماعمرها كذبت عليك..." " انزين" وطلع عبدالله وعيونه تقدح شرر......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحين نجي لسباق السيارات... لين وحمد... لين مادرت وين بتروح؟؟؟ اصلا هي ماتعرف البلد... وقفت سيارتها بجانب الرصيف... كان منظر البحر يهبل بامواجه العاتيه... " حتى انت يا بحر... حزين متلي" حطت راسها عالدري**يون... ودموعها تنزلزغصبن عليها....وما حست الا وانفتح الباب من جهتها وفي احد دفها لداخل وجلس مكانها يبي يسوق... ناظرت بخوف ...استغربت لما شافته... اما هو كان يناظرها بعصبيه ونرفزه لكن ما ان شاف دموعها علا وجهها... رق قلبه " انتي ينيتي؟؟؟ تظنين ما احد وراكي... حتى تعملي هالعمايل.... احب اذكرك انك مانتي بامريكا... تطلعين وقت اللي تحبين وبدون محرم وانتي بهاللبس...." ماقدرت تتحمل اكثر... بعد... جاي وراها يزيد عليها.... انفجرت تصيح وتشاهق... هوه ماتحمل بسرعه قربلها وصار يهدي فيها " لين؟؟ وش فيكي؟؟؟ يعورك شي؟؟؟ ليش هالدموع كلها وش صاير؟؟؟" وهي تزيد...مو تقولون انها بنت عوده ومعاها ماجستير... كانت تصيح كانها طفله... طفله تبكي بدلال ورقه...قرب منها ومسح دموعها بيده وصار يرفع شعراتها اللي تدلت علا وجهها " خلاص عاد... كافي دموع..مافي شي في الدنيا كلها يستاهل تنزل دموعك عشانه" ناظرته احست انه كل كلمه قالها صدق... هدت ومسحت دموعها بادينها..." والحين اهدي شوي وقوليلي وش اللي صاير معك؟؟ ليه كل هالدموع هذي؟؟؟؟"
لين: since when do u care for me??? حمد: ؟؟؟؟؟؟ ليش انا مو بابن عمك؟؟؟ ومسؤول عنك بعد وغصبن عليكي؟؟ لين بسخريه: هممم...يعني مستحيل تحكي معي بدون هالكلمات؟؟ غصبن عني... ومو بكيفك؟؟؟ ليش؟؟؟ ليش ياحمد؟؟؟
حمد ذاب وهو يسمعها تنطق باسمه... بس ماحب يبينلها" انتي الحين شلون بتطلعين من البيت بهالشكل ومامعاكي احد؟؟؟ شوفي عاد ان تكررت هالسالفه مرة ثانيه... تراني احش ريولك حش... سمعتي ولا لا؟؟؟ لين باستغراب: تحش ريولي؟؟؟؟ مافهمت بس كانها مسبه؟؟؟" حمد التفت ناحية الشباك مايبيها تشوفه وهو كان خلاص بينفجر من الضحك عليها...." في شي بيضحك في كلامي؟؟؟" تمالك نفسه وبلع ضحكته " انتي ليه كنتي تصيحين؟؟" لفت ويها عنه" كنت متدايأه..وحسيت حالي رح انخنأ.. وانا لما يصير فيي هيك... بحب اطلع اشم هوا رباني" حمد: " الحين كل مايضيق ص*رك بتعملين كذا؟؟؟ مافي حل ثاني ممكن يهد*كي؟؟؟" ردت بنرفزه" لا في.... الايس كريم!!!" ضحك حمد من قلبه حتا بانت نواجذه " هاذي هينه... غاليه والطلب رخيص" وحرك السياره...لين: حمد؟؟؟ حمد( عيونه وروحه وقلبه) " ها؟؟" لين: do u know that u look so cute when u laugh??? اختفت الابتسامه شوي شوي ... ( هذي البنت والله بتذ*حني...) " ادري اني اخبل..." ضحكت هي...." شو هالغرور؟؟؟ u know??? Iam gonna miss those days...." قالتها بحزن وهي تتذكر كلام بشاير... ناظرها حمد باستغراب" ليش؟؟ وين بتروحين؟؟" لين: انا قررت اطلب من جدي هدية فوزي في السباق... اني اروح عند بيت أهل ماما.. في الاردن".
وقف السياره فجأه ...صرخت لين من الخوف" r u crazy?? كنت رح تموتنا" حمد: " انتي انشالله تظنين انا بنخليكي تروحين وتيجين علا كيفك؟؟؟ لا حبيبتي انتي بتمين هني لاخر عمرك..." لين بعصبيه: انا بس بدي اعرف انت شو دخلك فيي؟؟؟ ابوي ولا اخوي ولا زوجي؟؟؟؟ انت مالك سلطه علي... على شو شايف حالك يا مغرور؟؟؟" مسكها من حنكها وسحبها لعنده" leave me alone!!" حمد: بتمين هني غصبن عليكي وانا اوريكي هالمغرور ويش بيسوي" تركها ومشى يالسياره للفيله..." u gonna regert this... I swear to u!!"
ضحك باستهزاء: والله ماظل غير هالبزران يهددوا...عيديها مره ثانيه وانا والله لاخلي حياتك عذاب " لين: اوك حمد... بنشوف مين اللي ح يعزب التاني... وفي هاللحظة وصلوا الفيله... نزلت لين بكل عصبيه ودخلت داخل ... حنان وشجون فرحوا لما شافوها وراحوا يفهموا منها اللي صار... وطبعا قالتلهم كل شي... واثنين ماعجبهم رجعت لين مع حمد اللي دخل وراها وراح يكلم ابوه وجده في اجتماع مغلق....
حنان: والله انا ادري فيكي يا لنوش... طيبه وقلبك كبير..وتسامحين اللي يغلط في حقك ولو يكون عامل الهوايل فيك...
لين: والله يا حنون الدنيا ماهي مستاهله...بقى علا شو بدنا نضلنا زعلانين
شجون: اقول لنوش... وش رايك بحمد؟؟؟
لين باحراج: كيف يعني؟؟ من اي ناحيه؟؟؟ حنان وشجون يتبسمون: ترا مايهمك من بشاير هيه مقهورة منك لانها شافت حمد مهتم فيك...لين: والله انتي صايرة عم تخربطي يا شوشو.... يعني انا شايفته عادي... لا وكمان عم يعاملني اقل من العادي... دايمن معصب وحالته حاله.. I dont know why???
شجون: هاذ يدل انه مهتم فيكي... ياااااي يا ريت يا ريت يا لنوش يا حبيبتي ياخذك بدل العقربه بشاير... قولوا امين...
حنان: امين.... لين: يوووه خلص وبعدين معكم.... الا صح بدي اسألكم... شو معنات لما حد يحكيلك : ما ضل غير البزران يهددوني؟؟؟يعني شو بزر؟؟يعني انا عارفه انه هوه نوع من الموالح اللي بقولوله المصريين لب... بس شو دخل البزر بهالكلام؟؟صرلي ساعه عم افكر ولا فهمت؟؟؟شو رأيكم؟؟؟
ناظرت شجون وحنان بعضهم وانفجروا من الضحك...
جافاها النوم وهي تفكر بهذا اللي حير عقلها ةقلبها... هي ماتبي تروح وتهدهم... هي اصلا ماتدري ليه قالتله كذا...
عبدالله: اسمعي بشاير باكر ابي اكلم لين بروحنا في المجلس وانتي بتجيبينها لي...
بشاير باستغراب: لا والله؟؟؟ تبيني انا اروح اكلم هالحيه؟؟؟ لا والله انت تهذي....
عبدالله: اسمعي بس... انتي مو تبينها تبعد عن طريق حمد؟؟( فتحت بشاير عيونها باستغراب وفرح) " اي بالله ابي" عبدالله: خلاص اجل تنفذين اللي اقولك عليه بالحرف... باكر تخليهل تجي للمجلس باي طريقه بس ها... ترا مابي حد يحس انها معك!!!". بشاير بابتسامه خبيثه: والله ما انت هين يا عبود... خلاص ولايكون خاطرك الا طيب"....
" لا لا.... دادي... مامي...dont leave me....ah no.....dadyyyyyyy" وصحت من كابوسها المزعج... صرلها فتره ما حلمت فيه... والحين صار كل يوم يجيها...تذكر انه الطبيب اللي عالجها في امريكا عقب وفاة امها وابوها... قاللها انه نفسيتها هي المفتاح... وانها لازم دايم تحاول تخرج نفسها من الزعل والحزن والاكتئاب.... مسحت وجهها.... قامت شربت ماي....لكن خلاص راح النوم من عيونها.... مسكت غيتارها وطلعت للحديقه.... كانت لابسه بنطلون ازرق غامق...والبلوزة كت ازرق سماوي وعليها دبدوب... وكانت رافعه شعرها ذ*ل فرس.... ما كان في احد...لا كان ... بس هيي ما انتبهت... وبدت تدق بخفه عالغيتار... وتغني بصوت ناعم عذب....
No I can't forget this evening
Nor your face as you were leaving
But I guess that's just the way
The story goes
You always smile but in your eyes
Your sorrow shows
Yes it shows
No I can't forget tomorrow
When I think of all my sorrow
When I had you there
But then I let you go
And now it's only fair
That I should let you know
What you should know
I can't live
If living is without you
I can't live
I can't give anymore
I can't live
If living is without you
I can't give
I can't give anymore
تن*دت وقالت بصوت مسموع:" ياربي.... شو اللي عم بيصير معي... Why i feel so attracted to him??? How can i leave??? يا هبله اصحي( وهي تصفق نفسها كف علا خدها) مهو خاطب...كيف بدو اصلا يفكر فيكي...؟؟؟) بس انا حسيت.....؟؟؟؟؟
" لا انا مو خاطب!!" نقزت هي علا هالصوت..لفت وراها....ولا هو جدامها" يا ويلي..سمعني؟؟؟؟" لين: انت مابتعرف تتنحنح مثلاً؟؟؟ موتتني رعبه؟؟" ابتسم وجلس جنبها..." لهالدرجه انا موترك وسارق من عيونك النوم ( فديتها من عيون...عيونك الذباحه...اه ذ*حتني من اول يوم)..." لين بعصبيه: نعم نعم؟؟؟؟ عنجد بحياتي ماشفت حد بغرورك( بس والله بيطلعلك يا ضرسان... والله جماله في غروره) بعدين انت شو مسهرك لهلأ؟؟؟ بعلمي الكل نايم؟؟؟" حمد: مو عزفك اللي صحاني... كل ليله تقومين تعزفين خرابيطك هذي.... عشان حبيب القلب... اللي هو انا!!!" لين وخلاص نرفزت عالاخر:" بس الحأ مو عليك... الحأ عاللي آعده معك." وجت بتقوم.. سحبها من ايدها وناظرها بحنان:" امزح وياكي..خلاص لايصير دمك ثقيل"...ناظرته... ورجعت جلست...." اوك، بس ياريت تحاسب علا كلامك معي... ترا ماعدت اتحمل" كان فرحان ومستانس عليها والليله بالذات مايبي يزعلها منه كالعاده ..." انشالله...انتي بس آمري" ابتسمت...( يا حلاتها وحلات بسمتها وحلات شفاتها...اخ احس اني بتهور) " طيب ما حكيتلي؟؟؟ عجبك عزفي؟؟؟ وصوتي؟؟؟" ناظرته بترقب...." والله... يعني... ماشي حالك" ناظرته بعتاب رقيق" حرام عليك؟؟؟" خق حمد (والله بتموتني هالبنت بعذوبتها وسحرها.. اخ بس) " اقول لين.... من هوه هذا اللي خاطب وانتي حاطه عينك عليه؟؟؟" جفلت وتبدلت ملامح وجهها... واحمرت واصفرت.... وهو كان بيموت من الضحك..." شو؟؟؟ شو بتؤول؟؟انا...انا حكيت هيك؟؟؟" حمد:" انا سمعتك باذني.." لين( بده يحرجني حتى اعترفله... لكن ع مين؟؟) " مادامك سمعت ازن مافي مجال اخبي..." فرح هو لا وطار من الفرحه ويحاول يرسم الثقل عليها:" اقدر اعرف من هو؟؟؟" ردت ببراءة:" شو بدك فيه...اصلا u dont know him!!!" عصب حمد: وش تقولين؟؟؟ ما اعرفه؟؟؟؟" مسك ايدينها الثنتين وصاريهزها وهوه يصارخ:" الحين بتقولين وغصبن عليك... من هو؟؟؟ تلعبين من ورانا؟؟؟ لكن ان ما علمتك الادب وربيتك من اول وجديد ما يكون اسمي حمد" ما كان من لين الا انها رقعته كف علا وجهه..." احترم حالك انا مو بنت صغيرة عندك تعلمني الادب... انا متربيه ومتعلمه احسن منك ومن عشره زيك... للمره الالف بألك لا تتدخل فيي... فاهم ؟؟؟" هجم عليها حمد ومسكها من شعرها-هو وده من زمان يمسك شعرها...." انتي تمدين يدك علي؟؟؟والله لادفعك الثمن غالي ... رح تدفعين ثمن هالكف دموع وعذاب وذل..." لين:" اتركني يا مجنون...اتركني... اخ.. شعري" حمد: " انتي لسه ماشفتي شي....يوم تصيرين زوجتي انا رح اوريكي الشغل العدل" شهقت :" شو؟؟؟ زوجتك؟؟؟ لا انت اكيد انجنيت...." حمد:" وساعتها وريني شنو بتسوين انتي وحبيب القلب...والله لاعلمك شلون تكلميني. رح ا**رلك شموخك وغرورك وعنادك" لين ( ولا انهزتلها شعره)" very cool ماشالله عنك شو زلمه عم تتزلمن علا بنت مابتيجي أد ربعك...الظاهر كنت غلطانه بكل شي بيتعلأ فيك... اما حكاية اني اتزوجك...dont even dream about it!!" حمد: " انزين... باكر نشوف" ورماها عالكرسي وراح وتركها:" u"ll see
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارت 6
صحت ثاني يوم مبكر.... ماعرفت تنام من كلامه وقررت تكلم جدها وتقله عن مسألة سفرها... لكن تفاجأت انه جدها بيبلغها انه حمد خطبها منه وهوه موافق.....علا اساس انه هو ولي امرها.....
لين:" بس يا جدي ..." قاطعها:" الحين لا تبسبسين.... تراكي بتزعليني لو مارضيتي بحمد...." لين:" يا جدي انا مش ممكن ازعلك... بس حمد لو كان اخر زلمه في الدنيا ما برضى فيه... ياجدي بكرهني وبدو يطلع كل عقده علي... هو قلي هيك بل**نه... انت بترضالي اياها يا جدي؟؟؟ البيك بدو يربيني من اول وجديد... ليش ياجدي انا مش مربيه؟؟؟" جدها وهو يضحك:" اللي يقول هالكلام انا اقصله ل**نه... يبا هاذ حمد تربايت يدي وانا ادرى الناس فيه... تراه مايجي يخطبك الا وهوه رايدك ويبيك... انا يبى ابي اتطمن عليكي قبل لا اموت." قاطعته" بعيد الشر عن قلبك يا جدي " الجده:" ترى يما حمد ولو انه قايل هالكلام تراه مايعمل شي الا وهو متأكد منه...خلينا يما نفرح ونطمن عليكي...وبتشوفين عقب انه حمد هو اللي يحبك ويستاهلك... ها يما؟؟؟ وش قلتي؟؟؟موافقه ولا تبين تزعلينا منك؟؟؟"
لين ( بتنهيده): " مابقدر ازعلكم مني ابدا... بس بدي اروح لبيت جدي في الاردن قبل مايصير اي شي.." جدها:" انا يبا مارح احرمهم منك...لكن ما اقدر ارسلك بروحك انشالله لن تزوجتوا بخلي حمد يروح وياكي" لين:" بس يا جدي انا متعوده عالسفر... ولا نسيت اني كنت باميركا لحالي... مشان الله جدي خليني اروح ووعد غير ارجع...احكيلو جدتي!!!" الجد:" خلاص يبا بنسأل حمد ونشوف وش يقول" لين بعصبيه: هلأ حمد ما كتب كتابه علي لسه وصار يتحكم فيي؟؟؟ياجدي وغلاتي عندك تخليني!!!" الجد ضعف قدام ترجي حفيدته الغاليه:" خلاص اول ما تملكوا اخلي حمد ياخذك ويرجعك وبالمره بتعرفينهم علا زوجك زين؟؟"لين:" طيب وبلكي ما رضي لما نملك..ساعتها بطلعله يتحكم فيي انا متأكده انه مارح يوافق" الجد:" الا بوافق وغصبن عليه... انتي بس اسمعي كلام جدك ومايصير خاطرك الا طيب... ها وش قلتي يبا؟؟؟" لين باستسلام وتنهيده:" اللي تشوفه يا جدي..." الجد:" هذي بنتي السنعه ابشري وانا ابوك باللي يرضيك" الجده:" ليتها الساعه المباركه ...تعالي يما تعالي عندي" قامت لين وباست راس جدها وقعدت بحضن جدتها...التي كانت ضامتها دخل حمد للاجتماع المغلق...وخزها بعيونه:" مب**ك يا عروس...والله صبرتي ونلتي" طبعا باستهزاء...ناظرته بسخريه وقامت بتطلع لكن لفت وجهها له وقالت بابتسامه بارده:"شفت الدنيا؟؟ أعطتك اكتر مما بتحلم..وأعطتني اقل مما بستحق...ازن.. مب**ك عليك لحالك... وهارد لك الي..." وخرجت وهي موشايفه قدامها من القهر....
طبعا كان الخبر لسه ما تسرب... وما احد لسه عرف بالسالفه....وهيه خارجه مسكتها بشاير:" صباح الخير... جبيبتي لين واللي يسلمك لا تزعلين مني عالكلام اللي قلته امس ما كنت بوعيي...الله يخليكي تسامحيني انا كنت زعلانه وشكلي كنت اتفشش فيك..
لين بطيبة قلب: " خلص ولا يهمك اعتبري كإنه ماصار شي" بشاير:" اذا صدق كلامك تعالي معي عاملتلك مفاجأه عربون صداقه ومصالحه بيني وبينك" لين:" والله حبيبتي مالو داعي خلاص forget it"
بشاير:" لا عاد بتيجين وبتستانسين عشان ما تزعليني منك والله طول الامس وانا اخطط واجهز... يلا مشينا" لين:" طيب اوك لوين؟" بشاير:" في مجلس الرجال... كلهم نايمين ومافي احد يلا حبيبتي" لين:" اوك"
ومشوا لين ماوصلوا المجلس....فتحت بشاير الباب ولسه لين بتدخل الا بشاير دافتها ومسكره الباب.... استغربت لين من تصرفها وحست انه في شي مو طبيعي...فزعها صوت من خلفها:" يا هلا والله ببنت العم..."
لفت لين...عرفت علا طول وش اللي رح يصير:" عبدالله؟؟؟اهلين بس شو في؟؟ شو هالمقدمه اللي عاملينها انت واختك...بعدين مالك مو علا بعضك... فيك شي؟؟"
هجم عليها ومسكها من اكتافها :" انا ابيكي.... انا اولى فيكي...من حمد... وانا اعرف شلون اخليه يبعد عنك للابد واخليكي ملكي للابد لاني انا اللي احبك مو هو يا غ*يه" كانت لين تحاول تخلص روحها منه وهي تصارخ وتشاهق:" اتركني يا عبدالله انت شو شارب؟؟؟ مشان الله تتركني ...." ولما حست انه بيمزعلها فستانها وانه مستحيل يتركها وكانه مخدر....دعست بقوة علا رجله...تركها وهو يتأوه ويلعن ويشتم... جرت هيي للباب وصارت تدق باعلى صوت وتصارخ...." help help me....ساعدوني" وهو بكل شراسه وحقد هجم عليها من ورا ومسك شعرها ومن خصرها شدها له....نادت لاشعورياً:" حمد... يا حمد الحقني..اهئ اهئ" قرب وجهها لوجه:" تبين حمد؟؟؟ انا رح اخليه مايحب حتى يناظر في وجهك" " ابعد عني يا حقير يا قذر.... اتركني... اهئ اهئ" وفجأه بدا الباب ينخلع... ودخل مثل النمر الجريح.... هجم علا عبدالله وشبعه ضرب... اما هي فطلعت بسرعه تركض وهي تبكي بشكل هستيري ما صدقت انها ممكن تفلت من هاللعبه الحقيره.... ودخلت غرفتها بسرعه وسدت الباب بالمفتاح... صحوا حنان وشجون علا صوتها وصوت نحيبها..." وش فيكي لين؟؟ وش صاير؟؟؟"لكن مافي غير صوت شهاقها وصياحها..
اما حمد فشوي وكان بيذ*ح عبدالله لولا فزعه فهد:"اطلع يا كلب ما بي اشوفك هني...ووالله لو صرت شايفك مرة ثانيه ماتلوم الانفسك...اطلع يالحقير يالنذل..." طلع عبدالله بدون كلام لانه عارف نفسه وراحوا هو واخته لانه اصلا الكل رجع لبيته الا الشباب والبنات والجد والجده....
فهد:"اهدى يا حمد هذي اول مره اشوفك بهالحال... شلي صاير؟؟؟ وشو سوى عبدالله؟؟" حمد:" الكلب النذل كان... كان يبي يعتدي علا بنت عمه... وخطيبتي " فهد بحيره :"من؟؟؟" حمد:" لين!" فهد:" وشو؟؟؟"
عند البنات.....
حنان:" خلاص يا لين خلاص تكفين موتي روحك" شجون:" وش صايرله هالدلخ؟؟عبدالله مو راعي هالسوالف...تصدقون؟؟ انا اظن انه الحيه اللي من تحت تبن هي ورا هالسالفه..."
حنان:" شجون مو ناقصينك الحين... شوفي حالة البنت وشلون صايره... عيرينا سكوتك"
شجون:" حبيبتي لنوش خلاص لا تزعلين روحك اكيد الحين حمد بيعلمه الادب لقليل الحيا لا تزعلين روحك حبيبتي الحمدلله انها جت ع خير"
وهي بس تصيح وتشاهق....دق الباب قامت شجون تفتح..:" السلام..." :" هلا حمد". لين ويا نفسها ( حمد؟؟؟ هلأ شوبده يفكر فيي اصلا هوه خلقه ضايج علي ومفكر اني عم احب غيره...) ؛" شلونها الحين؟؟" " والله يا حمد حالتها حاله ومو راضيه تبطل صياح... " " طيب ابي اكلمها ممكن تنادها لي؟؟" " حاضر" سمعها تقول:" مابدي احكي مع حد... خلص تركوني لحالي..." حمد:" شجون خليها تجي عالحديقه تراهم انقلعوا كلهم قوليلها لا تخاف انا بانتظارها وراح " لين:"مابدي اشوف حدا خلص " حنان:" يعني بياكلك يالهبله... ترانا واياك...لا تخافين " شجون:" يبي بس يتطمن عليكي حبيبتي..تكفين لنوش والله شكله ي**ر الخاطر" هزت راسها انها موافقه..." يلا حبيبتي غسلي ويهك وجهك وقومي بدلي فستانك - حسبي الله فيه- مشقوق من فوق... الحمدلله اللي نجدك حمد .." شجون:" يلا حبيبتي.." قامت وغسلت وبدلت وطلعت.... لما شافها قلبه طاح... كانت بتروح فيها من تحت راس النذل عبدالله... كان بيلمسها الحقير ولا لمسها؟؟؟؟وش عمل معها بعد؟؟؟" كانت لابسه فستان حفر ابيض وعليه ورود زرقاء يجي لتحت الركبه وعليه سويتر قطني ازرق... وكانت حامله صندلها الابيض بايدينها كانت تحب تمشي حافيه عالعشب الاخضر... اما شعرها فكانت رافعته ذ*ل الفرس... ناظرته وصدت عنه تناظر في الجهة الثانيه..." شلونك الحين؟" وبدون ماتحرك نظرها:" how do u think?? " ابي افهم الحين اللي صار" -" اللي صار شفته بعينك ومابيحتاج شرح.." -" وش اللي خلاكي تروحين عنده؟؟؟" - " بشاير الله لا يسامحها هي اللي خدعتني.." وقالتله السالفه...-" لمسك؟؟" قالها بألم...وقهر وعصبيه نزلت دموعها-"........" -" قوليلي ريحيني.... وش عمل معك هالنذل؟؟؟" نزلت راسها للارض ودموعها صارت تنزل بدون حساب..."اطمن... مالحق يعمل شي!!!" ارتاح.... قرب عليها مسك دقنها ورفعه لحد ما التقت عيونه بعيونها...." وانتي ليش منزله راسك؟؟ لا والله ما تنزلين راسك الارض أبد...وراسي يشم الهوا..." ابتسم ومسح بايدينه دموعها...." خلاص روحي ارتاحي... ولاتفكرين بالموضوع... لا تخافين من شي وانا معاك...وهاذ النذل راح من دون ردة...." شالت عيونها عنه..." انشالله" وجت بتروح...وعاد مسكها من يدها... التفت تناظره:" في شي؟؟" :" لا... مافي شي"..وترك يدها- غصبن عليه-...راحت... المشكله انه هو اللي محتاج احد يهديه لانه كان حاس دمه يغلي كل مايتذكر اللي كان بيصير.....
اللي صار اثر علا لين حيل... وقامت تقعد ايام بدون لا تشوف أحد....كل يوم بالليل لن ينام الجميع.... تاخذ غيتارها وتنزل الحديقه تعزف وتعبر عن كل اللي مضيق ص*رها..
وحمد كان يتطمن عليها من شجون... لكن وده يشوفها اشتاقلها حيل...طلب اكثر من مره يشوفها لكن... كان دايم الرد انها تعبانه وماتقدر تشوف احد....
الا صحيح ماقلتلكم يوم درت شجون وحنان بخطبة حمد للين... استانسوا وغنوا ورقصوا بعد.... مع انها لين كانت تطلع الضحكه بالغصب... للحين هي مو مصدقه اللي عمله فيها ولد عمها عبدالله .... لكن شجون ماصدقت انها خلصت من بشاير وسواياها...
رجعوا من المزرعه عالفله... والتهى كل واحد بأشغاله....
وفي بيت ابوعبدالله.....
" وش تقولين يما؟؟؟؟ حمد بملك علا لين؟؟؟؟ ليش؟؟؟ حمد يحبني يبيني انا...وشلون يملك علا هالحيه... اكيد ساحرته...لا يمه مستحيل" وهي تصيح وتشاهق....
ام عبدالله بحزن:" خلاص يا بنتي كل شي نصيب...واللي باعك بيعه"
بشاير:" لا يما حمد لي من واحنا عيال... مابسمح لوحده مثل هذي تجي وتاخذه مني عالبارد المستريح... والله ما اخليها تتهنى فيه والله"
عبدالله دخل وسمع:" من هذي اللي مابتخلينها تتهنى فيه؟؟؟"
بشاير:" مادريت انه حمد خطب هالحيه اللي اسمها لين؟؟؟"
عبدالله طار عقله..." شلون؟؟؟ وعقب اللي صار... لهالدرجه يحبها؟؟؟؟"
بشاير:" لا ما يحبها هي ساحرته وساحرتك انت بعد...لكن تحلم اخليه لها... والله ماتتهنى في"
عبدالله:" خلاص عاد سكري هالسالفه... واياني واياكي اسمعك بتجيبين طاري حمد علا ل**نك... هوه اصلا لو يبيكي كان ماخذ غيرك!!" بشاير:" الا يبيني.... بس اكيد جدي غصبه عليها.." عبدالله:" بشاير... ترا الحين اجي وا**رلك ضلوعك... قلت مابي اسمعك تعيدين هالكلام مره ثانيه... ومو بحمد اللي ينجبر علا شي مايبيه... ذفي وجهك يلا"
راحت دارها وهي تصيح...لكنها حلفت ما تهنيهم ببعض....
عبدالله حب يصلح غلطته.... وراح وسط فيصل بينه وبين حمد... ترا حتى السالفه مادرى فيها أحد.... وبعد نقاش وعصبيه وخناق.... وافق حمد يكلم عبدالله ويسامحه....
والحين يبي عبدالله يصلح علاقته ببنت عمه ويعتذرلها خاصه انه ندمان حيل عاللي بدر منه....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا احلل مسح اسمي من على الرواية ..
تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بارت٧
كالعاده كانت جالسه في غرفتها...وهي تقلب صفحات كتاب... وتناظر من الشباك...ولا تسمع تليفونها يدق... ناظرت ... رقم غريب... "hello???" " السلام عليكم..." ردت باستغراب:" وعليكم السلام.." " شلونك؟؟؟" -" الحمدلله... بخير..؟؟who is this"
" اذا تبين تعرفين... انزلي من دارك... وتعالي الحديقه بنتظرك.." " بس..( لكن قفل الخط)
قامت رمت الكتاب اللي بيدها...ناظرت نفسها في المراي... وطلعت... نزلت الدرج... جدها وجدتها في هالحزه ينامون... تراها الحين عايشة في بيت جدها... كانت لابسه بنطلون سكيني جينز رمادي وبلوزه بدي كم لونها وردي قطنيه ناعمه حيل ... وكانت فارده شعرها المتموج ... وحاطه عليه طوق وردي... وكانت لابسه حذاء بالارينا رمادي وعليه خطوط ورديه...