كان ليث قد قام بنقل عشق إلى الديار أثناء غيبوبتها و سافر معه احمد ...جميله .... كمال ... و مازن ..... ليث : لكن هند لازالت في لندن عش*ي ... عشق بحزن : يجب أن أراها ليث . ليث بتفكير : حسنا دعيني أرى ماذا سافعل ... و الآن يجب أن ترتاحي ... سمع ليث طرق على باب غرفة عشق بالمشفى ليردف بصوت بارد ليث : ادخل . الممرضه : إنه وقت تغيير الضمادات . لتدخل بعدها إلى الغرفه ومعها عربه بها ما تحتاجه من أدوات طبيه و ضمادات .. ليث و هو ينظر لعشق بدفئ : سأكون بالخارج حبيبتي ... عشق بخوف : لا ... أبقى معي ... لا تذهب . ليث : لكن .... أنتي تعلمي إنني إذا بقيت سأرى كل شيء ... عشق بخجل : فقط أغمض عينيك و أمسك بيدي ... ليث و قد فهم إنها بحاجته : حسنا حبيبتي .. سأبقى ... اقتربت الممرضه من عشق و نزعت عنها رداء المشفى و ليث كان يغمض عيناه .... بدأت الممرضه يإزالة الضمادات القديمه و تطهير الجروح بالمطهر

