Chapter 14

1084 Words

أنهى الطبيب حديثه لتتكون تعابير الصدمه على وجهه ليث ليردف ليث بصوت خافت : لا تريد العيش .... ليس لديها دافع .... تحتاج إلى دافع .... كان ليث كم لو كان قد جن و هو يتحدث لنفسه هكذا و يدور حول نفسه و قد بدأت يديه ترتجف من فرط إنفعاله ليقوم دانييال بالركض تجاهه يحاول تهدئته دانييال : إهدأ ليث .... إن عشق بحاجتك ...أنت هو دافعها لكي تحيا .... يجب أن تتماسك ... أنت من ستعيدها إلى الحياه ... ليث و هو ينظر إليه بأعين متسعه كما لو كان قد وجد الحل: أجل دانييال ... أنت محق ... لي**توا فجأه بعد سماع صراخ كمال ... كمال بصراخ : ليث .... عمي أحمد يا ليث ..... ينظر ليث و دانييال تجاه كمال ليروا أحمد قد سقط على الأرض مغشى عليه من تأثير الصدمه ...فهي عشق إبنته ... صغيرته ... كيف ليس لديها رغبه في الحياه ... كيف .... بعد ذلك يأتي الطبيب و ينقل أحمد إلى غرفه ليقوم بفحصه ... الطبيب : لا تخافوا فقط هذا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD