عشق بغضب: ماذا تريدون مني ... اتركوووني . هند : لقد قمتي بسؤالي لما أفعل معكي ذلك .... هل مازلتي تريدين معرفة السبب ؟! عشق بجمود : أجل أخبريني ... هيا . هند : حسنا .... أنتي وحنين لستما إبنتاي و لا حتى إبنتا أحمد . عشق بصدمه : مااااذا .... لا يمكن هذا ... كيف ...كيف ذلك ؟ هند و هي تقهقه بسخريه عليها : أنا لا أستطيع الإنجاب .... و لإنني قد خفت أن يطلقني أحمد لهذا السبب ... لذلك قمت بالإتفاق مع صديقة لي كانت أخطأت مع حبيبها و أصبحت حامل أن أدعي الحمل و عندما تلد ستعطيني الطفل و في فترة الحمل أخبرت أحمد بإنني أريد قضائها مع والدتي في لندن و أن ألد هناك أيضا لذلك هو وافق ... وحدث ما خططت له ..... لذلك لا أنتي و لا حنين تكونا إبنتاي ....لقد كرهتكما عندما رأيت حب أحمد و إعتنائه بكما .... لقد حطمتم مستقبلي ... كان يريدني أن اترك عملي كأهم عارضة أزياء لرعايتكما ... رعاية بنتان جاءا عن طريق ال

