الفصل الثامن

945 Words
البارت الثامن ريان بصدمه : ايه الرجل : الا سمعته عايز ادخل الصفقه الجديده عن طريق شركتك ريان : ايه الضمان ان سبا هتكون بخير الرجل : مفيش اي ضمان ريان : يعني ايه الرجل : يعني الصفقة تدخل البلد تستلم سبا بتعتك ريان : موافق اغلق ريان الهاتف مع ذلك الرجل زهره : بنتي فين حكا ريان كل شئ لهم زهره بغضب : كل مشكله بتحصل ل بناتي بتكون بسبب معرفتكم عا** : اهدي يا زهره ان شاء الله سبا هترجع زهره بحده : هترجع علشان لو مرجعتش انا هطلع روحك انت و ابن اخوك لو بنتي حصل ليها حاجه كمال : بنتي احنا مقدرين زهره بغضب : لا محدش منكم مقدر حاجه كل مشكله حصلت في حياتي انتم السبب فيها كل حاجه وحشه عشتها انا و بناتي انتم السبب فيها فين الرحمه يا ناس انا هطلع أبلغ الشرطه و اخليهم يلقو بنتي كادت ان تذهب عا** : زهره اهدي في خطر علي سبا لو الشرطة عرفة زهره : انا مش هقف اتف*ج و بنتي مخطوفه يله يا ايات لم تنتبه ايات ل ندا زهره لأنها كانت شاره في شئ زهره : ايات انا بتكلم معاكي ايات : الساعة الا مع ايات فيها GPS زهره : انتي عرفتي ازي ايات : احمد الله يرحمه هو الي جاب الساعة دي ل سبا في عيد ميلادها و جاب وحده زيها ليا ريان : طب ممكن الشفره بتاعت الساعه ايات : سبا عمله ليها Password تيا : انا عرف ال Password تميم : انا هجيب الكمبيوتر قام تميم باحضار الكمبيوتر ريان : تمام انا كتبت الشفره ايه هي كلمة السر تيا : تاريخ ميلاد تيتا الاول و بعدين تاريخ ميلاد جدو نظر عا** الي تيا و فرت الدموع من عينيه عا** : سبا كانت بتحبني تيا : اووووي هي كانت نفسها تشوفك اوووي تذكر عا** اول لقاء بينهم و حزن بشده علي غبائه قام ريان بتحديد موقع سبا حازم : انا هبلغ الشرطة ريان : تمام ماشي عند سبا كانت تجلس ببرود البوس هو شخص ملثم لا يظهر منه غير عينيه البوس : غيربه ان انتي مش خيفآ سبا ببرود : انا مش شيفه حاجه تخوف و ان كان علي الموت ف انا مت بدل المره مليون البوس : انتي ع** جنا هي كانت متمسكة في الحياه اووي سبا : مين جنا البوس : هتعرفي بعدين سبا : عادي مش فرق معيا بعد قليل سمع البوس صوت اطلق رصاص نظر البوس الي سبا التي كانت تنظر اليه ببرود بعد 4 ساعات عادت سبا الي امها عندما وجدت زهره سبا تدخل عليهم هرولة ليها بسرعه زهره وهي تقبل كل انش في وجهها : الحمد لله يا حببتي ان انتي بخير سبا : انا بخير يا ماما ايات : حببتي انتي كويسه سبا : ايوه يا حببتي تيا : سبا سبا : عيوني يا توتا زهره : يله نرجع بتنا عا** : مفيش خروج من هنا كمال : عا** سيب زهره تمشي هي و البنات عا** :بس كمال : هي كلمه ذهبت زهره هي و بناتها الي بيتها بعد مرور شهر من الأحداث كانت تجلس هي الي جانب المأزون و علي الجانب الاخر كان يجلس العريس كانت تتذكل كل شئ حدث في الفطرة السابقه تتذكر كم الحزن و القسوه التي عانت منها هي و امها و اختها هي احبته لكن هو **ر كل شيء من اجل ماذا فقط من اجل ابنت عمه **ر قلبها و كادت ان تموت بسببه ها هي اليوم تجلس و بعد قليل سياتم عقد زواجها علي اخر هو يحبها جدآ لكن ليس للمراء علي قلبه سلطه ف قلبها معلق بذلك القاسي الذي احبته من اللحظة الأولي من النظره الأولى هي احبته بل عشقت التراب الذي يمشي عليه لكن فيما نفع هذا الحب لم تجني ثمار هذا العشق لان و بكل بساطة كان عشق كاذب كانت تقف جوارها رفيقة دربها تنظر لها برجاء حتي توقف هذه المهزله هبه : ارجوكي فكري ده قرار العمر انتي هتظلمي المسكين ده معاكي و هتظلمي نفسك سبا :خلاص مبقاش ينفع هبه : لا ينفع انتي بتحبيه و هو بيحبك بلاش عيند سبا : انتي بتقولي ايه بعد كل الي حصل ارجع ليه انا كنت هموت بسببه هبه : هو كان هيموت نفسه علشان ينقذك من الناس دي و شرهم سبا : ارجوكي الكلام ده ملوش لزم دلوقتي هبه : انتي حره بس افتكري ان انا حظرتك علي الجها الاخره كان هو يسوق سيارته بسرعه حتي كاد ان يفتعل اكثر من حادثه لكن كان للقدر رأى أخر عند العريس كان يتحدث لنفسه و هو ينظر الي الهاتف امير : الله يخربيتك اتاخر ليه ده يا رب يجي قبل متحصل مصيبه المأزون : يله يا جماعه انا مش فاضي هي تشعر به قريب هو هنا نعم هو هنا انا اشعر به لكن كيف كيف علم لا يا الله أتمنا ان يكون حلم و افيق منه لكن هو هنا الان و هذا ليس بحلم ريان : انت بتعمل ايه يا حضرت الشيخ المأزون : ده كتب كتاب يابني ريان بسخريه : ليه هتجوز وحده متجوزه طب تيجي ازي دي المأزون : متزوجه استغفر الله قام الشيخ بجمع أغراضه و ذهب سبا : مرات مين انت اتجننت اكيد اقترب ريان منه : من يوم ما شفتك و انا بقيت مجنون سبا : اطلع بره ريان : تمام بس مش لوحد هخدك معايه علشان انتي مراتي تحدث امير اخيرا : انت اهبل يلااا نظرت له بانتصار اذا كنت تريد الحرب ف هي لكل الان تجد احد يدافع عنها ريان : اتلم يلا بدل م آلمك امير: انا مكلمك من ساعه بتتاخر ليه سبا بصدمه : ايه انتو ريان : اه متفقين سبا : يعني انا كده مش هخلص منك ريان : تؤ تؤ مستحيل انا قدرك بحثت باعينها عن شيء اخير وجدته قامة بمسك السكين و وضعها علي قلبها سبا : تؤ تؤ انا قدري الموت زي م قلبي اتيتم و هو صغير قامة بض*ب السكين في موضع قلبها بقوه رايكم يا شباب Heba Hamdy
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD