الفصل العشرين و الاخير

1947 Words
البارت العشرين و الأخير زهره : عاصم فرح عا** بشده لكن عندما اكملت كلمها انصدم زهره بكذب : بقلك كمل حياتك زي م انا هكملها و اشوف شريك ليه التف عا** لها بحد و اقترب منها في لمح البصر وقام بجذبها له عا** : جواز من غيري مستحيل انا اتحيلت عليكي بأمه و بقلك اهو يا زهره انتي ليا انا لو فيها موتك جي جي لو كنت وصلت ليها منت قتلتها بي أيدي علشان حرمتني منك لما روحت وراكي الفندق كنت هموت من الغيره هو مش سهل يا زهره اسمع مراتي بتكلم حد و تقله حبيبي حرام عليكي انا تعبت اعمل ايه علشان تسامحيني بقا ارحميني يا زهره ده ربنا بيغفر انتي مش هتغفري ابوس ايد ارحميني قامت زهره ب جذب يدها منه و الذهاب بسرعة قبل ان تخده له ظل عا** جالس علي الأرض يبكي لحظ احد الصحافة ذلك و قام ب تصوير عا** عند سبا و ريان كان ريان يحنل سبا و يدخل بها غرفته في الفندق كانت تشعر بالخجل بشدة و تدفن رأسها في عنقه قام ريان بوضعها علي الأرض و هي علي خجلها ريان وهو يقبل جبينها : حبيبي م**وف مني هزت سبا رأسها بالاجاب ريان و هو يقبل خدها : طب يله بسرعة علي الحمام علشان نصلي سوه كانت ذاهبا بسرعة لكن قام هو بمسك يدها ريان : أستني كانت تعطي لهو ظهرها قام هو بفتح سحاب الفستان ريان بهمس : روحي يا قلبي عند كانت تجري في الغرفة بسرعه من تميم تميم : يا بت كفاية تعبت منك بقا هبه : أهدأ بس يا وحش تميم : أهدأ ايه بس ده انا من اول يوم شفتك و انتي بتجري في المستشفى و انا مستني اليوم ده هبه بابتسامة بلهاء : ايه ده انت بتحبني من زمان اووي علي كده بس بردو مش هتلمس مني شعره علشان تعرف ترقص مع البنات تميم بتمثيل التعب : هبه نفسي مش قادر اتنفس مش قادر مثل تميم انهو مغشي عليه و وقع علي الأرض عبه بلهفه وهي تنزل من علي الفراش : تميم حبيبي انت كويس قام تميم بمسك هبه هبه بغضب : انت مداب يا كداااب اسكتها تميم بطريقته الخاصة انصدمت هبه في بداية الأمر لكن ( معلش نخلع احنا بقا) عند حازم و مكه كان الحب و المودة هو سيد تلك اليله عند سبا و ريان أخيرا اصبحت زوجته امام الله ////////////////////////// عند وعد كانت نائمه هي و ايات في نفس الغرفة وعد : تو تو ايات : نعم يا وعد وعد بابتسامة : احكيلي عن أمير ايات : أمير ده شب كويس و محترم و كل حاجه بس بتسالي ليه وعد بدون وعي : بحبه ايات بتحفيل : الله امبر بركاتك يا دكتور امير وعد : بس بقا ايات : احكي يا سوسه وعد : مش هكي و هنا ذهبت كل منهم الي النوم ////////////////////////// عند ذهره دخلت غرفتها و ظلت تبكي بشده دخل لها حامد حامد بلهفه : بنتي زهره : بحبه بعد مل ده مش عارفة اكره انا ليه كده انا نفسي افهم ليه ده وهي تشير الي قلبها لسه بيحبه ليه يا خالو هو العيب مني انا بعد كل ده لسه بحبه انا بحب عا** ليييه ليييه يا رب كان عا** علي الهاتف مع حامد و سمع كل شيء ابتسم بشدة هناك امل ان ترجع لهو زوجته حامد : اهدي يا حبيبتي اهدي بس اهدي قام حامد بسند زهره الي فراشها و وضع عليها الغطاء و ذهب حامد علي الهاتف : انت يلا سمعت كل حاجه عا** بفرحه : ايوه سمعت يا خالو حامد : انا هسعدك بس و ربنا لو يحصل الي حصل تاني ليكون اخر يوم في عمرك يله روح رد مراتك عا** : حاضر يا خالو اغلق عا** الهاتف مع حامد و نام وهو يشع بالسعادة تضق باب قلبه من جديد عا** وهو ينظر الي صورت زهره الموجودة بجانبه : هترجعي ليه يا زهره هترجعي نام عا** و مرت اليله بي سلام ///////////////// في صباح اليوم الثاني افاق كل من في القصر علي صوت غريب في الخارج كمال : في ايه يا ماجد ماجد : بابا في صحافة كتيره بره و كمان الجرايد بص قراء كمال الجريدة بصدمه كمال : رجل الأعمال المشهور يقوم بالتوسل ل زوجته التي اتهمها بالخيانة في الماضي حتي ترجع له خرج عا** للصحافة عا** : خير في حاجه صحفي : رد حضرتك علي الكلام ده عا** : حصل انا عملت ده لو هفضل باقي عمري اتوسل فيها ان هي مش تسبني هعمل كده صحفي : لما حضرتك بتحبها ليه سبتها عا** : علشان غ*ي و متخلف صدقت شوية كلاب و كذبت مراتي و روح قلبي صحفي اخر : مدام زهره مممن ترجع ليك عا** : طول م فيه روح هفضل احاول صحفية : للدرجه دي بتخب مدام زهره عا** : انا مش بحب زهره انا بعشقها انتهت المقابلة و ذهب كل شخص الي عمله عند زهره كانت تتابع التلفزيون و شاهدت حديث عاصم دخل حامد حامد : شفتي جوزك عمل ايه زهره : يعمل الي هو عايزه حامد : طب زهره : خالو انا هخلص اللوحات ممكن حامد : حاضر كانت زهره جالسه في غرفتها ترسم بدون ملل دخل عا** و لم تنظره له لكن خفق قبلها بشده عندما اقترب منها عا** وهو يشتم عبير شعرها و بصوت هامس عند ازنها : زهرتي أغمضت زهره عينيها وسالت دموعها بشده قام عا** بلفها له و مسح دموعها عا** وهو يقبل دموع زهره : دموعك دي بتحرقني زهره بهمس : فضلت تنزل سنين و انت مش حاسس عا** بنفس الهمس : سامحيني انا رديتك ليه يعني انتي مراتي و مش هطلقك تاني كادت ان تجيب زهره لكن قام عا** بجذبها له بعد فطره طويله انتفضت زهره عن عا** زهره بدموع و حده : برا اطلع برا عا** وهو يقترب كي يضم زهره لكن ابتعدت عنه : قلت اطلع برااا ولهي لو مخرجت هكون قتله نفسي عا** بلهفه : اهدي يا حبيبتي انا هخرج بس أهدى ارتدي عا** ملابسه و خرج بسرعة ظلت زهره تبكي بشده و قررت ان تذهب بعد شهرين من البلاد بأكملها في الخارج كان عا** جالس مع خاله حامد بحده : انت غ*ي يلا عا** : الله اعمل ايه يعني حامد : برا يا عا** دلوقتي عا** : هو كل شويه حد يقول ليه برا احترموني يا ناس ذهب عا** من البيت و بعد مرور شهرين و قبل المعرض كانت زهره تشعر بأعراض الحمل لكن كذبت نفسها حامد : زهره انتي لازم تروحي ل دكتور زهره : هروح النهارده علشان بكره المعرض و هنسافر كمان. ذهبت زهره الي دكتوره و التقت بي سهير صديقه لها سهير : زهره مستحيل وحشاني زهره : سهير ازيك اخبارك ايه وحشاني اووي سهير : و انتي يا حبيبتي ايه مالك زهره : اشويت تعب بس سهير : تمام انا هدخل معاكي دخلت زهره و سهير للدكتوره أجرت لها الكشف الدكتوره : مب**ك مدام زهره انتي حامل زهره بصدمه : ازي حامل بس اتامدي ارجوكي اادكتوره : لا حضرتك حامل و الإختبار بيقول كده زهره : اكيد في غلط انا عندي48 سنه يعني الحمل غلط انا هنزل الطفل ده مش عايزه سهير : زهره انتي اتحننتي الدكتوره : انا مش بشارك في عمليات زي دي و مش بقتل روح خرجت زهره بغضب من نفسها و من عا** ذهبت سهير الي عا** عا** : اهلا مدام سهير سهير : مش وقت سلام يا عا** الحق زهره عا** بخوف : في ايه حكة سهير كل شيء ل عا** فرخ عا** جدا و ذهب الي زهره وصل عا** الفيلا و دخل بسرعه انصدم عندما وجد زهره جالسه علي الاريكه و وجهها شاحب بشده اقترب عا** من زهره بلهفه و قام بضمها زهره بصدمه : انت جيت منين عا** : اي حته هتكوني فيها هكون انا كمان زهره : عايز ايه عا** بخبث : عايز مراتي و ابني زهره : ابنك اممم و انت عرفت منين ان هو ابنك مش ممكن ابن حد تاني عا** بثقه : لا ابني و واثق ان انتي متعملهاش أبدا كان خالها يتابع كل شيء من بعيد و يبتسم زهره : منين الثقه دي اقترب عا** من زهره و اخذ يقترب و هي ترجع الوراء حتي كادت ان تقع لكن امسكها عا** : بثق فيكي بس بغير عليكي من الهواء الطاير زهره بتعب : كفايه يا عا** انا و انت صعب اسكتها عا** : اشششش ده تعويض من ربنا واسأله علشان نكمل سوه انا و انتي اتعزبنا كتير ولهي مش سهل ان حد يفكر مراته خانته زهره : بس انت عا** بصدق : انا بحبك زهره : هفكر عا** : طب يله علي البيت زهره : لما ارجع ليك ابقا احي معاك عا** : يعني ايه زهره : هتعرف بعدين عا** : تمام علي رحتك قام عا** بتقبيل زهره من جبينها و خرج حامد : هتعملي ايه زهره : الله أعلم حامد : بكره المعرض زهره : اه بكره المعرض تاني يوم في قصر البحرواوي كان الجميع يجهز ل حضور معرض زهره كل واحد كان يقف مع زوجته ماعدا عا** كان بعيد ينظر لها فقط و هي أيضا في المعرض كانت تقف سبا و ريان سبا ل ريان : انا علي قد م انجرحت منك علي قد م عشقتك انا بحبك يا ريان و ابننا ده اكبر دليل علي حبي ليك ريان ل سبا : كنت لما بجرحك بجرح نفسي معاكي من غير م احس لحد م جه اليوم الي كنت هخسرك للأبد بحبك يا سبا بعشقك هبه : تصدق ربنا كريم اوووي ان هو بعت ليه حد زيك و كمان هيكرمني بطفل منك تميم : انا كل يوم بشكر ربنا ان كرمني بيكي و محرمنيش منك مكه : انت اصبحت كل شيء في حياتي انت و امير و ابننا او بنتنا الي جاي بحبك يا زومي حازم : قلب زومي انتي كل حياتي يا مكه يا عش*ي انا وعد : تصدق يا امير انا من اول مره شوفتك في المستشفى و انا حسيت بي حاجه نحيتك امير : انا من اول مره شوفت عنيكي انتي خ*فتيني يا وعد عمري انتي ساره : مفيش احلا ان ربنا يكرمنا بكل شيء و السعادة تفضل موجوده بنا فؤاد : الحمد لله يا رب يدوم الحب و التفاهم بنا انجي : امتي بقا اشوف أحفادي ماجد : ايه عايزه تعجزي بس مهما خلفه هتفضلي شباب يا جوجو كانت ايات تقف تنظر لهم جاء زين من خلفها زين : حلوين اووي ايات : خير زين : تتجوزيني ايات : استاذ زين انا بعشق زوجي الله يرحمه يعني مش هتجوز حد بعديه عايزه اكون معاه في الآخره لو سمحت قدر ده زين بتفهم : تمام انا اسف فرصه سعيده خرج زين فتحت ايات هاتفها علي صورت احمد زوجها ايات : من بعدك مستحيل حد يلمسني يا أحمد اما بحبك انت بس عند كمال و جميله : تكمل الفرحه لما زهره ترجع ل عا** جميله : يا رب احد المدعوين : مدام زهره هي اللوحه دي بتعبر عن ايه و اسمها كانت اللوحه عباره عن صورت رجل يقف يغلق باب في وجه امراء تمسك قدمه و بيدها طفلتان طفله رضيعه و اخر كبيره زهره : اسمها تيتم قلبي صغيرآ بتعبر عن زول و ظلم شافته ام من زوج فاقد الثقه فيها و رماها هي و بناته و عاش حياته و رجع ندم علي كل حاجه و حاول يرجعها ليه بس فتاه من المدعوين : رجعت ليه ولا هترجع زهره وهي تنظر الي عا** : لا مش رجعت ليه حزن جميع أفراد العائلة لكن اكملت زهره العرض بعد انتها المعرض و ذهاب المدعوين جميعاً كان عا** ذاهب هو و العائلة زهره : لسه مخلصش المعرض اخرجت زهره لوحه ل امراء حامل تجلس مع زوجها و خلفها بناتها و حفيدتها زهره : بس ربنا ليه رأى تاني مش عايز طفل يجي من غير اب في لمح البصر كانت زهره داخل احضان عاصم عا** : بحبك بحبك بحبك يا زهرتي زهره : و انا بحبك يا عا** بس زهرتك تحافظ عليها علشان لو حصل تاني عا** بابتسامة : مستحيل حاجه في الكون تبعدني عنك يا زهره ابتسمت زهره له و هي تنظر الي عينيه : مش عارفه ازي بحبك بعد كل ده بس اكيد ربنا بعت الجنين ده علشان مش نسيب بعض عا** : عمري م هسيبك يا زهره زهره : بحبك يا واجع قلبي بحبك يا عا** تمت بحمد الله Heba Hamdy
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD