الفصل الخامس عشر
كانت تقف جي جي خلف الباب و سمعت كل شيء
خرج البؤس و هو غاضب بشده رأى جي جي أمامه
البؤس : هو انتي عايزه تموتي
جي جي بخوف : ليه هو انا عملت ايه
البؤس : امشي من قدامي دلوقتي حالا يلا
ذهبت جي جي بسرعة من أمامه
في قصر البحراوي
التفت زهره خلفها و رائة تيا
زهره بابتسامه : قلب تيتا من جوه
تيا بطفوله : تيتا انا بحبك اووي
زهره و هي تحمل تيا : و انا بعشقك يا قلب تيتا
تيا : طب انا عايزه انام معاكي النهارده
زهره : حاضر يا قلبي
دخلت زهره وهي تحمل تيا و تلعبها
ابتسم عا** علي هذا المنظر و نظر الي بناته و هم جالسين
كانت ايات جالسه جانب جدها و سبا في احضان جميله
عا** ل نفسه : الحمد لله ان زهره سامحتني و هي موجوده معايا هي و البنات يا رب احفظهم ليا و رجع وعد بالسلامة
كان ريان ينظر الي سبا و يغمز لها ابتسمة سبا عليه و هو أيضا ابتسم لها
تميم ل ريان : اول مره اشوفك بتضحك يا كبير
ريان بق*ف : قلنا بطل قر بقا
تميم : الله هو انا بقر علي حد غريب ده انت اخيه يعني
ريان : ولااا انت عايز ايه
تميم : مش عايز حاجه
تميم ل سبا : سبا مش هتكلمي هبه
سبا : طب اقول ليها ايه
تميم : بصي قولي ليها ان انتي عايزه تشوفيها في الكافي الي بتروحو فيه بكره
سبا : طب ماشي انا هكلمها
ذهبت سبا لكي تحادث هبه و ذهب تميم و ريان و حازم خلفها
نظرت سبا خلفها وجدتهم جميعاً
سبا بصدمه : ايه ده انتم عايزين ايه
الكل : عايزين نسمع كل حاجه
سبا : بس مش هعرف اكلمها قدمكم
تميم : ليه
سبا : كده
الكل : لا احنا هنسمع
سبا بياس : ماشي
قامت سبا بالاتصال علي هبه لكن لم يوجد اي رد اكثر من مره لكن لا رد
تميم بقلق : هو في ايه ليه مش بترد
سبا بقلق : مش عرفه
عودة سبا الاتصال لكن في هذا الوقت رد عليها عمار ببكاء
عمار ببكاء : سبا
سبا بخوف : في ايه يا عمار
عمار ببكاء حاد : هبه
سبا : في ايه ملها هبه ايه الي حصل
عمار : هبه مش لقينها خرجة من بدري و مش عرفين هي فين و سابت الفون بتعها هنا
سبا : خلاص اهدا انا عارفه هي فين
أغلقت سبا مع عمار
تميم بخوف : في ايه
سبا : مش بتقول ان انت بتحبها و عايز تتجوزها تمام روح العنوان ده و خليها تحبك
تميم : مش فاهم
سبا : هبه لما بتزعل من حاجه بتروح المكان ده و الاكيد دلوقتي هي فيه المكان ده مفيش حد يعرفه غيري انا و هي روح اسمعها و خليها تحبك مع العلم هي ممكن تكون معجبه بيك يله عد الجمايل
تميم : تسلمي يا مرات اخيه يا غاليه
ذهب تميم بسرعه الي هبه
حازم : انا هطلع اكلم مكه
بقا ريان و سبا فقط
نظر ريان الي سبا بعشق
سبا : مالك بتبص كده ليه
اقترب ريان و ضم سبا اليه
ريان :ببص علي حبيبتي الي بتحب تسعد الكل الي حوليها
سبا : ريان هو انا قلت ليك قبل كده ان انا بحبك اووي
ريان : بقالي فتره مسمعتهاش بس احب اسمعها العمر كله
سبا : خلاص ماش انا هفضل اقول بحبك لحد اخر يوم في عمري بحبك يا ريان
ريان و هو يضم سبا بقوه و يغمض عينه و انا بعشقك يا قلب ريان
عند هبه كانت تجلس في مكان بعيد هدأ جدا كانت شارده في شيء ما
رائها تميم من بعيد اقترب منها
تميم : ممكن اقعد
نظرت اليه هبه
هبه بابتسامه : ممكن
تميم : قاعده لوحدك ليه
هبه : عادي بحب افصل عن الناس
تميم : طب الناس الي في البيت مش بتفكري فيهم ليه تكوني أنانية كده
هبه بصدمه : انا أنانية
تميم بغضب : اه أنانية علشان مش بتفكري في حد غير نفسك اخوكي مبطلش عياط و ابوكي بيدور عليكي في كل مكان و انتي هنا بتفصلي عن الناس دي مش أنانية
هبه بعصبية : لا مش أنانية لما تسمع كل الناس و محدش يسمعك دي أنانية لما تفضل شايل هم الكل و مفيش حد شايل همك دي أنانية نزلة دموع هبه في نهاية كلامها
اقترب تميم من هبه و امسك يدها
هبه وهي تضغط علي يد تميم : انا اتحرمت من اهم حاجتين في الدنيا اتحرمت من امي و اتحرمت من ان اكون ام ده مش حرام انا بمثل ان انا كويس بس انا مش كده انا تعبانه اوووي لما باجي هنا برتاح مش باخد الفون علشان محدش يكلمني و مش بقول لحد علشان مش عايزه حد يكون معايا هنا عايزه اكون لوحد
تميم : الوحده مش حل
هبه : انا مرتاحة كده
تميم : انا مش هسيبك لوحدك ابدا
هبه : ليه
تميم : ليه ايه
هبه : ليه عايز تفضل جنبي ليه مش عايز تسبني
تميم بصدق : علشان بحبك
هبه : .........
نكمل البارت الجاي
Heba Hamdy