سرعان ما انسحب معظم أفراد المجموعة إلى خيامهم أو على الأقل جالسين حول نار المخيم. شاهد آيس داريل يقترب وهو يتأرجح بالفانوس بجانبه. لقد تواصلوا بالعين بينما كان يسير بجوار عربة سكن متنقلة وأومأ برأسها وأرسل آيس واحدة إلى الخلف. بدا الأمر كما لو أن داريل كان يفتح فمه ليقول شيئًا وتأمل آيس أن يكون اعتذارًا لأنها كانت على حق. لكن داريل انقطع بسبب صرخة خارقة قادمة من بعيد. صرخة عذاب. بسرعة ايس قفز يده تذهب إلى السكين مغ*د على جانبها. نظرت حولها إلى المجموعة لكنها لم تر شيئًا وهي تدير رأسها. تواصلت هي وداريل بالعين لجزء من الثانية قبل أن يمسك داريل قوسه ونشابه وينطلق في جولة. طرقت آيس على الكرسي القابل للطي وهي تندفع نحو سلم عربة سكن متنقلة بالكاد قطعتها على بعد خطوات قليلة قبل أن تقفز. سرت شرارة ألم ضخمة عبر جسدها لكنها لم تهتم. كانت متيقظة. جاء صراخ آخر لكنه بدا بعيدًا. احصل

