_ القي خالد تلك القنبلة في وجه حميدة وخرج من الغرفة ثم من القصر لكي يذهب ويبحث عن ابنتة ، اما حميدة فقد كانت النار تكلها من الحقد والغيظ ، فقبل عشرين عام ، علمت بزوج زوجها من فتاة في مصر عندما كان يعمل هناك في الشركة ، وعندما واجهته بالأمر برر انها هي من أغوته وجعلته يتزوجها ، كان حكم والدها ووالد زوجها أن يطلق تلك الفتاة ولا يعود الي مصر مرة أخرى ، بعدها بأشهر قد اتت تلك الفتاة وقد اخبرتهم بحملها ولكنها فتاه فتردها الحاج سليم من القصر دون ان يتأكد ان تلك الطفلة هي حفيدته او لاء . في غرفه احمد. الذي استيقظ من النوم على صوت الباب ، علم أنها ش*يقته الصغيرة من طريقة طرقها علي الباب ، فهي الوحيده التي تطرق الباب بتلك الرقة ، سمح لها بدخول فوجدها تفتح الباب ثم تتجه له بسرعه البرق وتلقي نفسها في حضنه ، التقطها هو بدوره وهو يشد من ضمها إلى حضنه. _ وحشتني اوي اوي اوي . _ ههههه وانتي كمان

