لايوجد شيء في الحب اسمه هذهِ طبيعتي فالحب دوره إن يخرجنا عن طبيعتنا المعتادة حتى يبدأ من حولك يتسائل من أنت وماذا حل بك يجعل شيء فيك يٌلفت الأنتباه ! تلكَ هي هالة الحب ياصديقي .
***_____****_____***
كاد عامر ان يتحدث لكنه تدارك نفسه :- اظنني ....من التي اخذت عقلي.
آدم وهو يلوي فمه للجانب الاخر :- أمي .
عامر :- رحمها الله ....حقا من تقصد .
آدم وهو يتناول كأس الشاي :- بيسان يا رجل ...هل اُعجبت بها ....او هل هناك تجاذب بينكم ..انت لم ترى نظراتك نحوها.
عامر بتوتر :- من اعجب بمن يا هذا ....لا لا عن اي اعجاب تتحدث انت .
آدم بملاعبة :- حقا ..هذا افضل .
عامر بإستفهام :- افضل في ماذا.
آدم على نفس تلاعبه :- لانني معجب بها يا صديقي .
عامر بصدمة :- ماذا ...هه حقا .
آدم وهو يكاد ان يفشل في كتم ضحكته :- انني اقول الصدق ...لقد اعجبت بها ونحن بوسط البحر انها جميلة حقا ....يمكنك القول اعجاب من اول غرق .
عامر بضيق :- كفاك تغزلاً يا هذا ...قل الحقيقة آدم.
آدم وقد انفجر ضاحكا وهو يقلده :- عن اي اعجاب تتحدث انت .....اقسم بمن احل القسم انك معجب بها ان لم تكن احببتها
عامر وهو يزفر الهواء :- آدم ..نحن هنا بسجن وانت تتحدث عن الحب ...ا**ت .
آدم وهو يجلس بجانبه ويضع قدم فوق الاخرى ويديه خلف رأسه :- اريد ان اخبرك الحقيقه انني معجب بتلك السمجة الانسة غزل.
عامر وهو يلتفت اليه :- الانسة غزل ...ارى انك واقع بالحب.... لكن لما الشتائم .
آدم وهو ينظر اليه :- اظنني هذا ....كلما اراها لا اعلم ماذا يحصل لي ... اريد ان اخبئها من اعين الجميع .
عامر بإبتسامه لشعوره بنفس المشاعر :- اذا اخبرها بما تشعر ولا تكتمه بقلبك قبل ان تذهب فرصتك.
آدم بضيق وهو يعتدل في جلسته :- انها لا تتحملني ....لا اعلم لماذا هي هكذا .
عامر وهو يربت على قدمه :- صدقني اخبرها بما تشعر ولا تسمح لاي شئ يعيق طريقك .
آدم :- وانت ??
عامر :- وانا ماذا ...انت لا تعلم شئ آدم ...حتى وان اعترفت بيني وبين نفسي ....لا اظن ان والدي سوف يوافق .
آدم وهو ينظر له :- اما زال على فكرته بان تتزوج بإبنت عمك .
عامر بإستسلام :- اظن ذلك ..ذكرتني اريد ان اجد لها وظيفة في المشفى .
آدم بإستفهام :- لما ..وما الذي تريده بالوظيفة .
عامر بعد ان انتهى من قص عليه ما حدث من حوار بينه وبين والده :- افهمت .
آدم بتفهم :- اجل اجل ...سنجد لها ان شاء الله ...الا تعلم من وراء الذي نحن به.
عامر وهو يتن*د :- ومن ستكون غيرها ..انها المافيا ..ها قد بدأنا المتاعب معها
آدم بتنهيده :- وكيف نحل ما نحن به .
عامر :- انني نعتمد على الله في هذا اولا ..ثم ان المحامي لن يتركنا بهذا الشكل ..ثم بقطع حديثه ليلتفت نحو الباب ليشاهد من القادم اليهم .
شادي وهو يتجه نحو مكتبه :- ما الاخبار يا رفاق .
عامر وهو يسند رأسه على الكرسي :- انني نعس فقط .
شادي وهو ينظر اليهم :- حسنا يمكنكم النوم ..وفي الصباح سوف يأتي المحامي الخاص بكم عامر ....لكن اخبرني ..من الاشخاص الذين اتو قبل قليل.
عامر بإختصار :- بعض الاصدقاء.
شادي وهو يضيق عينيه :: - ومنذ متى وانت تصاحب الفتيات عامر ..لم نعهدك هكذا.
عامر بضيق نجح بإخفاءه :- انه صديق لي ..والفتاه كانت معه فحضرت ...هل هناك شئ اخر شادي.
شادي بلا مبالاه :- لا ..لا يوجد يشئ...هيا ارتاحا لان غدا يوما شاقا سوف يكون.
عامر وهو يقف بعد خروج شادي :- لقد نسيت الصلاة تماما ...فليسامحنا الله ..هيا آدم لنقضي ما فاتنا ونصلي العشاء.
***_____****_____***
بعد وصول بيسان وعمر ..دلف غرفة نيسان وهو يحملها ليضعها على السرير بسبب نومها بالطريق .
عمر وهو يغلق الباب :- لقد كفت عن البكاء بإعجوبه ...ماذا فعل لها لتتعلق به هكذا
بيسان :- لا اعلم ..انها تقول لي انها مدينة له بحياتها .
عمر وهو يجلس بجوارها :- لكن هل تطنين انه برئ .
بيسان بأمل :: - اظن ذلك عمر .
عمر ويو يعبث بلحيته :- انا لا اظنه برئ ...هدوءه يثبت ع** هذا .
بيسان بغضب طفيف :- ما الذي تتحدث به عمر...لا تظن بالاخرين سوءاً.
عمر بإستغراب من صوتها الذي يطغو عليه الغضب :- ما بكي بيسان ..ما الذي قلته لتغضبي هكذا ...انه رأيي.
بيسان وهي تحاول ان تستعيد هدوءها :- وان يكن عمر ...لا تظنّ بغيرك سوء ..*.ثم حاولت تغير مجرى الحديث * اخبرني عمر ...لما هكذا تصرفاتك اصبحت ان خالتي اشتكت منك كثيرا في الاونه الاخيره.
عمر بتنهيدة وهو يضع رأسه على قدميها:- لقد احببت زميلة لي بالجامعة انها اصغر مني سنا...لكني اكتشفت انها تحب ابن عمها .
بيسان بحزن :- لا تحزن عمر ...سوف يبدلك الله من هي افضل منها .
عمر بتنهيدة حزن :- لا اظن ذلك بيسان ...لقد احببتها حباً حقيقيا ..وسوف اظلم الاخرى ان تزوجت بها .
بيسان وهي تمسد شعره :- هل تأكدت من هذا عمر .
عمر :- نعم ..كل يوم يقوم بإيصالها ..حتى انه يضع يديه عليها ليبين للجميع انها ملكه.
بيسان وهي تمسح دموعه :- ولما لم تخبرني من قبل عمر .
عمر وهو يعتدل بجلسته ليمسح دموعه:-لقد كنتي بعيده عني ...وايضا زوج والدتك لم يكن يسمح بهذا .
بيسان بحزن لتذكرها لوالدتها:- لا اعلم لم امي فعلت هذا ...انه شخص سئ حقا ... ان نظراته لي تخيفيني ...وهذا ما شجعني لترك المنزل .
عمر وهو يأخذها في احضانه :- لا تحزني عزيزتي...اننا هنا بجانبك ..نحن عائلة اليس كذالك.
بيسان وهي تبتعد عنه :- نعم ..ونعم العائلة التي توفروها لي ..انظر خرجنا من مشكلتك واتينا لمشكلتي ..عدني عمر ان تقلع عن التدخين ..انه مضر لصحتك .
عمر وهو يقبل رأسها :- اعدك بيسان ..لكن ارني ضحكتك الرائعة اولا .
بيسان وهي تبتسم:- حسنا ..هل هكذا تم.
عمر بإبتسامة :- نعم .
بيسان وهي تقف :: حسنا اريد ان اذهب للنوم ..لكن ايضا لا تفكر بتلك الفتاه ..هل هذا .واضح...صحيح لم تخبرني اسمها
عمر بتنهيدة عاشق :- هبة ،لكن لا يهم اسمها ما دامت لا تحبني
بيسان وهي حزينه لحاله :- عمر انت اخي واعلم جيدا ما الذي تشعر به ... من اجل نفسك حاول ان تنسى .
عمر بقلة حيله :- حسنا بيسان ..هيا اذهبي للنوم ..تصبحين على خير .
بيسان :- وانت من اهله .
***_____****_____***
بعد ان دلفت بيسان للغرفة نظرت نحو النافذة وهي تتذكر عامر ...هل حقا احببتيه يا بيسان ..بعد كل هذا العمر والتحفظ ..تحبين ..لا يحق لكي ان تقعي بغرام اي شخص ...من الذي سوف يعتني بنيسان ويتحملها و يتحمل ما يحدث لها ..حتى وان كان عامر يبدو لطيفا مع نيسان ..هل هو حقا سوف يحبها او يعجب بها ...وضعت يدها على قلبها وهي تتن*د بحزن ...انه يقرع كالطبول بمجرد ذكر اسمه ..استغفرت ربها لتتجه نحو المرحاض حتى تؤدي فرضها ....بعد خروجها ادت صلاتها لتتذكر ايضا عامر وحديث عمر انه من الممكن ان يكون هو الفاعل ..اطالت بسجودها لتدعو له
** اللهم فرِّج هم المهمومين وكرب المكروبين، اللهم اعد الطبيب عامر إلى أهله سالمًا غانمًا معافى من كل أذى، اللهم إن كان مخطئًا فهو عبدك وعاد إليك تائبًا فاكتب له الرحمة والمغفرة، ويسِّر عليه الحساب في الدنيا والآخرة، اللهم كف أنظارهم عن مساوئه واجعلهم ينظرون إليه بعين الرأفة والرحمة، اللهم اجعل عودته عاجلة غير آجلة وقريبة غير بعيدة، لتقر عين أمه ويهنأ قلب والده وتهدأ نفوس أحبابه يا كريم يا أرحم الرحمين، يا من أمرك بين الكاف والنون.
بعد ان انتهت من صلاتها نظرت للباب الذي طرق لتسمح لطارق بالدخول ....دلف غزل وآثار النوم باديه عليها:- متى وصلتم.
بيسان وهي تجلس على سريرها :- منذ ساعتين تقريبا .
غزل وهي تفرك عينيها :- ولما انتي مستيقظة حتى الان .
بيسان بتنهيده :- تحدث مع عمر قليلا ..ثم اديت صلاتي ....ما الذي ايقظك انتي .
غزل وهي تنام على السرير :- لقد جعت فذهبت للمطبخ لآكل ..فذهبت شهيتي فتذكرتكم فاتيت لاطمئن عليكي.
بيسان وهي تنام بجوارها :- شكرا لك .
غزل وهي تنظر اليها :- ها ما الاخبار .
بيسان وهي تتن*د :- لا اعلم غزل ..لكني اظنهم ابرياء.
غزل وهي تتثائب :- وانا كذلك يا ابنتي ..يكفي وسامتهم التي تدل على انهم ابرياء.
بيسان بصدمة :: - غزل حبيبتي....هل ما زلتي نائمة ام ماذا .
غزل وهي تنظر لها بإستغراب :- نائمة واحادثكي...كيف تصبح هذه ..لا لست نائمة ..لكن لم هكذا تقولين .
بيسان وهي تعتدل بنومها :- هل تتغزلين الان برجال لا تعرفينهم .
غزل بحالمية :- ليتني اتزوج اي احد منهم ...مع انني لا احبذ آدم كثيرا ...لكن ان تقدم لي ..لن ارفض ابدا .
بيسان بصدمة :: - هل فاتك قطار الزواج يا فتاه للتتحدثي هكذا.
غزل وهي تجلس معتدلة :- لا لم يف*ني ..لكنه سوف يفوتني حقا بسبب اخاكي عمر الذي يقوم بطرد كل عريس متقدم لي بحجج لا اصل لها .
بيسان بحنو :- انه لمصلحتك يفعل ذلك ..يريد ان يعطيكي لمن يستحقك .
غزل بمشا**ة :- سوف اخذ واحد وانتي الاخر ..ما رأيك بعامر .
بيسان بتوتر :: - هه ..ما الذي تتحدثين به غزل ...ما به الطبيب عامر .
غزل :- انه طبيب... ومحترم...و وسيم.....وشهم ....و يحب نيسان و...
قاطعتها بيسان وهي تض*بها بالوسادة :- ا**تي غزل .
غزل وهي تنظر اليها برفعة حاجب :- ما بكي يا فتاه ..الم تعجبي به .
بيسان بتوتر :- اعجب بمن .
غزل وهي تضحك:- يكفي احمرار وجهك الان دليل على اعجابك به.
بيسان وهي تتجه نحو النافذه لتداري وجهها :- عن اي وجه تتحديث فقط اشعر بالحر قليلا.
غزل وهي تتجه نحوها :: - صدقيني بيسان لن تجدي من هو افضل منه.
بيسان بتنهيده مستسلمة :- لا اعلم يا غزل ..صحيح ان كل من تقدم الي واقوم بوضع شرطاً بان اعتني بنيسان يرفضون ..لكن لا يعني انني هذا انه ليس مثلهم .
غزل بيقين :- وانا أُأكد لكي انه ليس مثلهم ،صدقيني.... ..يكفي انه تعلم بعض الاشارات من لغتها من اجلها.
بيسان بتشتت :- لا اعلم ما الذي اشعر به بالتحديد اتجاهه ...لكن..
غزل وهي تحثها على الاكمال :- لكن ماذا .
بيسان :- الا تظنين ان هناك فتاه بحياته ..مرتبط ..مثلا .
غزل وهي تغمز لها :: لا يا حبيبتي ..ليس بإصبعه اي خاتم يربطه بأخرى.
بيسان وهي تنظر للسماء :: يا الله لاتعلق قلبي بشخص لا يبادلني شعوري .
غزل وهي تربت على كتفها :- انتي تستحقين الافضل بيسان ..وبإذن الله سوف يجعل الله الخير لكي فيه.
نظرت لها بيسان لتنفجر ضاحكة لتعقد غزل بين حاجبيها :- ما بكي ..هل حديثي به ما يضحك.
بيسان وهي تضع يدها على فمها لتكتم ضحكتها :- لا لكن انظري لنفسك بالمرآه .
نظرت غزل الى صورتها المنع**ة لتضع يدها على شعرها وتخرج الشوكة منه .
بيسان وهي ما زالت تضحك :- كيف وصلت الى هنا يا فتاه .
غزل وهي تفرك شعرها :- اظنني عندما ذهبت لآكل امسكت بالشوكة ولم اعلم اين وضعتها. لذلك لم اتناول اي طعام ،.الان تذكرت اين ذهبت عقدت بها شعري ...هه.
بيسان وهي تتجه نحو السرير :- حسنا ..خذي معك الباب عندما تذهبين .
غزل وهي تنظر اليها بنصف عين :- و من اخبركي انني سوف اخرج ..سوف انام بجانبكي .
بيسان وهي تتخذ مساحة السرير كاملة :- ان وجدتي لكي مكان .
غزل وهي تحركها بخفة لتجد مكانا :- لقد وجدت وانتهيت عزيزتي ..سهل على اي شخص حملك وخ*فك يا فتاه.
بيسان وهي تعطيها ظهرها:- نامي غزل ..وارجو من الله العليّ العظيم الا تصيبيني بأي عضو من اعضاء جسمي .
غزل وهي تعانقها من الخلف :- احبك يا فتاه ..لا استطيع الا وان افعلها ...سامحيني .
بيسان بإبتسامة :-حسنا...نامي يا متعبة قلبي.
***_____****_____***
استيقظ عامر فجر اليوم التالي وهو يفرك رقبته الذي اصابها شد عضلي بسبب نومه على الكرسيّ........نظر نحو آدم ليقف ويوقظه للصلاة ......بعد مدة من الوقت انتهو من الصلاة ليجلس آدم بتعب بجانب عامر .
آدم بتفائل :- عامر لقد رأيت مناما جميلا.
عامر :- خير ان شاء الله .
آدم :- كل الخير ...سوف نخرج بإذن الله .
عامر بأمل :: ان شاء الله .
بعد مدة من الوقت فتح الباب لبدلف شادي وخلفه المحامي ...
شادي :- صباح الخير يا شباب .
عامر :- اهلا ..صباح الخير ..*.ثم التفت نحو المحامي * ما الاخبار .
المحامي بإبتسامة :- لا تقلق سيد عامر ..كل شئ بخير .
آدم بفرحة :- حقا ...كيف هذا.
شادي وهو يخرج من ملف احضره معه
ورقة مختومة :- هذه هي ورقة الافراج عنكم .....*ثم اعطاه واحده اخرى* وهذه ورقة لتثبت براءتكم امام الجميع .
آدم بسعادة :- اخيرا سوف اخرج من هنا .
عامر وهو ينظر له بضيق :- وكأن لد*ك مائة سنة في الحبس ....كفاك ذكاءاً آدم .
المحامي وهو يوجه حديثه نحو شادي :: - شكرا لك ايها المحقق .
شادي :- لا شكر على واجب ....هيا عامر ان والدتك تنتظرك ..لا تتأخر عليها.
عامر بإبتسامة اشتياق :- شكرا لك شادي ...وانتبه لنفسك....وداعاً.
بعد ان خرجو من مقر الشرطة ، توجه عامر وآدم لمنازلهم بعد ان ودعا المحامي ..
عامر وهو يدلف للداخل منزله :- امي...يا ام عامر اين انتي ...ابي هل انتم نائمون ....ابا عامر هل انتم بالاعلى ...
نظر لهدوء المنزل وكانه لا يسكنه احد ..صعد السلالم المؤديه للاعلى ليتجه نحو غرفة والديه طرق الباب عدة مرات قبل ان يفتحه ويدلف للداخل ......ليتوقف عامر متصنما مصدوما ولم يبدى اي حركة مما يرى امامه داخل الغرفة .................
**_*_**