الفصل الثامن ( الأخير)

667 Words
معشوقتي في الجيش بقلم : مريم جابر ***************************** نظرت لها روميساء قائله : عدي مالو عدي انطقي الممرضه:استاذ عدى فاق وعاوز يشوفك وما نطقت الممرضه هذه الجمله حتي ركضت روميساء الى غرفه عدى بالعناية المركزة دخلت روميساء الي غرفه العنايه وعينيه غرقه في الدموع وجدات عدي ينام علي الفراش والاجهزه تحيط به من جميع الجهات رائها عدى وهي تدلف الي الغرفه ابتسم ابتسامه هداء وقام بنزع انبوبه الأ**جين قائلا بصوت ضعيف : روميساء ...سمحيني... انا غلط لم ... اتجوزتك غزب عنك .. سمحينى ..بس الي عاوزك تعرفيه اني بحبك .. عرف انو كان حب من طرف واحد وانك عمرك هتحبيني بس كان ... اكون ليكى اخ او اب أو زوج تتحمي فيه من الدنيا كنت روميساء تستمع الي حديثة وهي تبكي ثم امسكت يديه قائله :مسمحاك واللهي عدي انا كمان بحبك قوم بقا متوجعش قلبي عليك وانا اسفه عشان اللي عملتو ثم بكت بنهيار جذبها هدي اليه بيديها السليمه قائلا : يعني مش زعلانه انك اجوزتيني هزت راسه نفيه فابتسم هو قائلا : بحبك يا اجمل بنت شفته عيني ربنا يخليكي ليه وان شاء الله ربنا يقدرني واخليكي اسعد واحده في الدنيا ثم قبل راسها ابتعدات عنها بوجها احمر فتحدثة بطفوله قائله : بس بقا انت بت**فني الله ابتسم عدى علي تصرفته الطفوليه قا ئلا : يلا امشي بقا انا تعبان وعاوز انام باسل بره خليه يوصلك كادت ان تتحدث الي ان تحدثه هو قائلا : مافيش اعتراض ياروميساء امشي وقفت من اجل الخروج ولكن توقفت قائله : علي فكره بحبك ومن زمان وكنت عارفه انو انت من الاول بس كنت بكدب لم قولت مش عارفك ثم ركضت الي الخارج ترك عدي يضحك بقوه عليه فهي معشوقته المجنونه خرجت وجدات باسل يقف في الخرج وما ان رائها حتي تحدث قائلا :هو عمل ايه دلوقتي نظرت روميساء له ببتسامه قائله : الحمد لله بيقولك تروحني كمان تن*دا باسل بقوه قائلا : الحمد لله انك طمنتيني يلا عشان اروحك *********** خرج عدي بعد يومين من المشفي بعدم تحسانت حالته لم تتركه روميساءواحده ابدا كنت دائما بجانبه ذهبت روميساء الي منزله بعد ان رجع عدي الي الفيلا الخاصه بها *********** كنت روميساء تجلس مع والدها ولدتها امام التلفاز فهي قد رجعت حياته طبعيه فمحمود قام بتسليم البحث واستلم مكانه في الخدمه العسكريه طرق باب المنزل فقامت روميساء من اجل ان تفتح باب المنزل وجدت عدي يقف امامه وعلي وجه ابتسامه عذبا ويمسك باقه من الزهر في يديها ويرتدي بنطال من الجينس الازرق وقميص من الون الابيض يرفع يديها المصابه ابتسمت بسعاده قائله : انت بتعمل ايه هنا انت لسه تعبان نظر لها عدي بحب قائلا : جيت عشان اشوف مراتي عشان وحشتني اووي مين ياروميساء اللي علي الباب : قالها صابر وهو يخرج من الدخل وما ان وجد عدي حتي رجع الي الدخل مره اخري تركهم معنا دخل عدي من اجل تحديد موعد الزفاف مع صابر فهي مثل اي فتاه يحق ان يقام له اجمل عرس بعد وقت قصير غدر عدي ترك روميساء تموت من السعاده فهي عروس واخيرا ثوف تتوج قصت حبهما بزواج لا الفراق بعد مرور خمس اشهر كان عدي يقف وهو يرتدي بذلها من الون الاسود وقميص من الاون الابيض ويرتسم علي وجها ابتسامه جميله والسعاده تكاد تخرج من عينيه وروميساء ترتدي فستان الزفاف الابيض وتنزل الدرج وهي تمسك بيد ابيها بسعاده لم تتوقعه بيوم من الايام امسكه عدي من يديه ثم قبله راسه بسعاده قائلا : الف مب**ك ياقلبي ابتسمت هي قائله : الله يبارك فيك ياحبيبي ثم اخزه الي ساحت الرقص من اجل رقصتهم الصلو فكم تمنت هي تلك الحظه وهي كد اتت تحدث عدي قائلا بهمس وهو يحتضنها : وحشتيني روميساء ببتسامه :انت الى وحشتنى يا حبيب قلبي⁦❤️⁩⁦❤️⁩ بعد وقت من الحب انتهي الحفل و*دره عدي وروميساء الي المنزل الخاص بهم من اجل الاحتفال سويا وما ان اغلق الباب حتي احتضنا عدي روميساء بتملك فهو قد انتظر تلك الحظه طويلا وها قد اتت بسعاده نزله علي شفتيها بشفتيها يقبله بشوق اللي ان احس انها غبت عن كل شي بين يديها قام بحمله الي الدخل قام وضعه هي الفراش وهو مذال يقبلها وهي بين يديها الي ان اصبحت زوجاته قولا وفعلا النهايه ?? ❤️⁩?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD