تجلس فى غرفتها على سريرها الناعم تتذكر ايام لن
تعود ابدا وكذلك لن تنساها ابدا..
Flash back.
-هههه بطل بقى يا غلس
_انا مش غلس انتى اللى غلسه
-لأ انت
_ لأ انتى
(أخذوا يتشاجرون بطفوليه وبعدها...)
_ خلاص احنا الاتنين غلسين عشان انا تعبت
- انا لسه متعبتش انت غلسسسس
_ خلاص ماشى انا موافق انى غلس بس اسكتى
-محسسنى انك عملت اللى متعملش عشان كدا تعبت
_ بس بقى يا ام ل**ن طويل اتكتمى
- نعم.. مين دى اللى تتكتم
_ انتى... وبالنسبه لأم ل**ن طويل عجبتك
Back
مايا وهى تسترجع ذكرياتها بتأثر : امتى هترجع
الذكريات الشقيه دى وترجع حياتى حلوه زى الأول
لما كان ابويا عايش وحوليا صحابى اااااه يا ربى يسر
لى أمري وابعدنى عن الست دى وشرها هى وابنها
_ وبدأت ذكرياتها مع ابيها الراحل تداهمها....
Flash back
الاب (محمد) :يا بت بطلى جرى انا تعبت خلاص
مايا بشقاوه : ايه يا بابا احنا لسه مبدأناش حتى
محمد : لسه مبدأناش؟؟؟ انتى متأكده؟؟
مايا : ايوه
محمد : طب تعالى بقى يا أوزعه اوريكى احنا بدأنا ولا
لأ
_وبعدها بدقائق كان صوت ضحكات الصغيره يملأ
المكان...
....Back....
_انسدلت دمعه ساخنه من تلك الأعين الزرقاء الصافيه
تعبر عن مدى المشاعر الفياضه داخل بطلتنا
مايا بحزن : ربنا يرحمك يا بابا ويجعل مكانك الجنه
استقامت مايا وقالت بعدما مسحت دموعها وقالت :
لازم تبقى أقوى من كدا يا مايا دى وصيه ابوكى...
_ دخلت مايا إلى المرحاض لتستعد لأداء فريضتها..
وبالفعل بعد مده انتهت ثم بدأت بقراءه وردها من
القرآن الكريم ثم ما إن انتهت رفعت يدها تسأل ربها
بأن يف*ج كربها ويزيح همها ويبعد عنها كل شر
وسوء..
بعد أن طهرت روحها وشعرت بالإطمئنان ذهبت
لتختار بعض الملابس لأنها ستذهب للجامعه الآن...
اختارت مايا فستان اسود به بعض الزخارف الذهبيه
مع الحجاب الملحق به والذى كان أ**داََ يحكى سواد
أيامها مع تلك الشم*طاء وابنها..
خرجت مايا من الغرفه بعد أن حملت حقيبتها بسرعه
لتتجه إلى الباب وتفتحه وتنزل وهى تمسك العصا
الخاصه بالمكفوفين ولكن لم تنتبه للذى ينظر فى
اثرها والخبث يشع من عينه ويقول فى نفسه :
مستنياكى مفاجأه هتبهرك لما ترجعى من كليتك..
الصبر بس الصبببر يا مايا...
_ كانت هذه كلمات ياسر الذى دخل إلى غرفته بعد
رحيل مايا فيا ترى ما المفاجأه وكيف سيكون رد فعل
مايا عليها؟؟
_____________________________
فى شركه ELADAM
كان ادم يجلس أمام ضابط الشرطه بكل هدوء لا يظهر
على محياه أى شئ سوى البرود.. أما الشرطى فكان
متوتر من ادم فهو أشهر رجل أعمال فى مصر ولا
يكون الكلام معه سهلاََ ابدا بهيئته التى تجعلك تريد
الفرار من أمامه... سبحان مغير الأحوال ...
ادم ببرود : هتفضل ساكت كتير
الشرطى : احم احم انا بس...
ادم : انطق بسرعه عايز ايه...
الشرطى بتماسك وهو يحاول تذكير نفسه بمهنته
ومهمته : احنا عايزين نسأل حضرتك شويه اسئله
ادم ببرود : اتفضل..
الشرطى : هو بصراحه _ _ _ _ _
_بعد قليل من الوقت انتهى التحقيق فآدم كان يجيب
بهدوء وبرود تام وكأنه ليس له علاقه بشيطان المافيا
الشهير.... ،واستطاع بمهارته إبعاد الشكوك من حوله
لذلك تركوه الشرطه وذهبوا بكل هدوء..
عمر بإنبهار : واااو انا بقدرك فعلا بثباتك الإنفعالى
الجامد ده..
ادم : مش وقت الكلام الفاضى .. وأهم حاجه تقولى
على اللى بيحصل عندكوا بإستمرار مفهوم..
عمر : مفهوم تحت أمرك..
ادم بغضب : وكمان هو انا مشغل شويه بها*يم... يعني
ايه تسيبوا دليل وراكم.. عمررر انا مش عايز استهتار
واظن انت اكتر واحد عارفنى كويس...
عمر بموافقه : متقلقش كل حاجه هتبقى تمام وانا
هنبه عليهم بطريقتى..
ادم وقد رجع إلى بروده المعتاد : تمام ...
عمر بإحترام : بعد إذنك..
_ خرج عمر وبقى ادم يفكر فيما سيفعله الآن وقد
كانت هويته ستكشف...
هل سيحدث شئ سيغير مجرى حياته الكئيبه
الحاليه؟؟
هذا ما سنعرفه فى الفصول القادمه بإذن الله...