الفصل ٧

2037 Words

كان عبد الحافظ يغرقها بحبه الجارف ليل نهار، يبذل عبد الحافظ مدبولى كل جهده ليسعدها، أما الست هانم فقد كانت سعيدة ومبسوطة، وغارقة في بحور الحب، رغم انحدارها، وسقوطها من سماء النعيم إلى أرض الشقاء، لا يهمها فرق المعيشة ابدا، ولا تشعر بالتأفف أو الاشمئزاز ابدا، كل ما يهمها قدر الحب كانت تفتقده طوال حياتها وحصلت عليه الأن ، بل وأكثر مما كان في تتخيله في رأسها. حيث كانت هي وعبد الحافظ في كل ليلة ينهلان من الحب حتي يسكران، ولا شيء يفيقهما علي الاطلاق، ثم يلتصقان، فيناما نومًا هادئًا حتي الصباح، إلا هذه الليلة، شعرت بتعب، عجزت عن تحديد مص*ره، فقط اخذت تتأوه وتتألم ، استيقظ عبد الحافظ مدبولى مفزوعًا، بعدما رآها تبكي، أخبرته أنها متعبة، وضع يده على يدها، شعر بارتفاع حرارتها، نهض من مكانه، أحضر قدرًا من الماء، وقطعة قماش، وضعها في الماء، وأخذ يلتقط بها السخونة من جسدها الرقيق، تقيأت، كاد قلبها ينخ

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD