فى اليوم التالى استيقظ سليم مبكرا وجد سمر ما زالت نائمة مسد على شعرها واتجه الى الحمام بعد فترة قصير خرج مرتدى بدلته وساعته الفاخرة ورشه عطره المميز Hogo .. نزل الدرج وطلب من سعاد ان تجهز التوأم لكى يوصلهم الى حضانتهم ..... بعد ما تناولوا وجبتهم كان هو فى سيارته مع التوام متجه الى منزل آية .. وقف اسف البناية وهاتفها وطلب منها النزول ... بعد قليل وجدها تهم بالخروج من باب المنزل الرئيسي الا ان استوقفها شاب قمحى طويل من ينظر اليه يراه ف نفس عمرها وما كان هذا الشاب الا (سامح )جارهم .. قال المدعو سامح موجها حديثة لايه _ازيك يا آية اخبارك ايه .. آية باستغراب _الله يسلمك يا سامح خير .. فى هذه الاثناء كان سليم يخرج من السيارة بفضب وغيرة واتجه ناحيتهم وفجأة لف ذراعه على خصر آية وجذبها اليه بتملك ونظر فى عين سامح يخبره انها تخصه ولا يحق له حتى الوقوف بجانبها .... اما آية التى شهقت وتفاجأت من

