الفصل العشرون

4588 Words

واكتشفوا هذا حينما وجدوا عمرو يفتح الباب على مصراعيه ويدخل وهو شعلة نيران ملتهبة ستحرق كلاهما وبالأخص شقيقته ! ، توقف الزمن في هذه الثانية بالنسبة لبوادر وطالعته بذهول ورعب ، أما زهرة فأنزلت الهاتف من على أذنها فورًا وأنهت الاتصال ووقفت بثبات تتحدى خوفها منه ، وتقرر بداخلها أنها ست**د لآخر لحظة وستخرج لهم كل ما في داخل هذا القلب المسكين . اندفع نحوها عمرو كالثور الهائج وجذبها من خصلاتها وهو يصيح بها في غضب هادر : _ أنا لو دخلت السجن هدخل بسببك تألمت بشدة من قبضته على شعرها وأغمضت عيناها بألم هامسة : _ سيب شعري ياعمرو صفعاتهم لها بالأمس لم تكفي وقرر هو الآن أن تنال من بطشه نصيبًا أيضًا ، فهي من ترغمه على هذا .. صفعها هذه المرة صفعة تختلف عن صفعات أمس بكثيرًا حيث سقطت على الأرض من شدتها وسالت الدماء من شفتيها عندما اصدمت بالأرض ، ولكنه لم يبالي لها حيث جثى إليها وقبض على خصلات شعرها

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD