في صباح اليوم التالي ، كان داخل القسم ويسير في الردهة المؤدية لمكتب " سامي ".. متذكرًا تهديده المباشر له بالأمس بأنه إن لن تعود زهرة لعائلتها فسيخسر عمله للأبد ، تذكر كيف شعر حينها .. مشاعر متضاربة عصفت بداخله ، وكانت مزيج من الغضب والخوف من ابتعاد حوريته عنه ، وقلقه حول عمله الذي يقف على الحافة فكان لا يعرف ماذا يفعل سوى الموافقة المؤقتة على أمره له !!! . وصل أمام باب المكتب وطرق الباب فسمح له بالدخول وفور رؤيته له غمغم بجفاء : _ اتمنى تكون عملت اللي طلبته منك ، أما لو معملتش فتسلم سلاحك ياحضرة الظابط وتتفضل ، انا مسلمتكش مهمة زي دي عشان تخ*ف بنات الناس ! كور قبضة يده وضغط عليها بقوة محاولًا التماسك وعدم الانفعال ، وأجابه بهدوءه المتصنع : _ أنا مخ*فتش حد ياباشا ! هب ثائرًا وهو يض*ب بقبضة يده على سطح المكتب بصياحه الجهوري : _ لا والله ، امال اللي عملته ده إيه فهمتنا كلنا إن عصام

