فى وقت سابق كاد فهد ان يصفعها ولكن كان يد محمود أسرع منه لتمنعه من صفعها ثم يلكمه هو بقوة فيقع على آثرها فاقدا للوعى لم تبالى بما يحدث لتركض صوبه و تجثو على الأرض ملتقطه رأسه بين يديها وهى تنطق بأسمه ببكاء على أمل أن يُلبى ندائها كما اعتادت ولكن هيهات لم يرد النداء تعالت صرختها و نحيبها فاقتربت منها همس ببكاء لتواسيها و لكن فشلت فى مواستها لتبكى هى الآخرى على ما أصابه سماح بصراخ... قوم يا ياسين بالله عليك انت نسيت الوعد قوم يا حبيبي انا هموت من غيرك ياسين رد عليا انا سماح مش هبعد عنك تانى يا ياسين رد بقى انا خايفة اوى همس بحزن.. ياسين قوم حبيبتك جنبك اهى و انا كمان فهمت كلامك و فهمت انك تقصد أدهم قوم بقى بالله عليك كان محمود مشغول فى صراعه مع رجال فهد و من ثم وجد هذا المنظر فاقترب منهم محمود بصدمة... ايه اللى حوصل بعدى يا سماح اشوف الجدع لسه فى الروح و لا... سماح بصراخ... عايش يا

