لم يجد مفر يلجأ إليه سوى ان يسرع بسيارته دون توقف ليمر الوقت طويلا و هو لا زال يقود السياره و لكن بعد فتره توقف في مكان خاص به لا يعلمه احد سواها ثم هبط من سيارته فجثى على الارض و هو يصيح بأعلى صوت ليجعل قلبها يتمزق اكثر اقتربت منه بخطوات متردده ثم وضعت يدها على كتفه و قالت له بحنان... كفايه يا رحيم كفايه عشان خاطري رحيم نظر اليها بضعف ثم قال..... لها تعبان اوى يا حور تعبان اوى و مفيش غيرك بيقدر يفهمنى حور... طيب قوم يا حبيبي و لازم نحل مشاكلنا مع بعض انت كل مره بتخلينى أخاف عليك يخاف يحصل لك حاجه يا رحيم حرام عليك انت بتوجعني كل مره رحيم قربها منه لتجلس بجانبه على الارض و وضع وجهها بين يديه قائلا..... مش عارف من غيرك كنت هاعمل ايه انت الوحيده اللي بتعرفي تهديني ارادت حور في هذه اللحظات ان تضمه لعلها ترح قلبه و لكن وقفت كي لا تتعدى خطوط و حدود قد وضعتها من قبل فهم رحيم ما تشعر به ف

