الفصل الثامن ( 8 )

1500 Words
#أسيرة_مصاص_دماء البارت 8 نور ببراءة: انا مش عايزة اروح البيت انا عايزة اروح الشغل ولما اخلص هرجع تانى ينظر لها ب**ت وشك من امرها، تجلس نور بجانبه وتمسك يديه وتتؤسله ان يوافق، نظر ليديهما وكأن تتعمد أن تسحره وتستخدم حبه لها كنقطة ضعف كى تضغط عليه بطريقة لطيفة و تتمكن من أرضاءه فقال مالك : موافق بشرط هجى اخدك كل يوم نور بتردد وخجل : بس صحابى هيقولوا ايه احنا نتفق على مكان تاخدنى منه أجابها مالك : قولت من المستشفى قولهم خطيبى جوزى حبيبى صديق اى حاجه تن*دت نور بهدوء وهذا خيارها الأخير لا تملك غيره وقالت بلطف : موافقه مالك: خلاص روحى بكرة هوصلك نور بسعادة : بجد مالك بابتسامه: بجد تضع قبله على خديه من سعادتها دون وعى وتركض لغرفتها ليصدم من رد فعلها وتتسارع نبضات قلبه بقوة ليضع يده على قلبه من سرعة دقاته ويبتسم عليها ____________________ تصل ندى للمستشفى تبحث عن شادى ولم تجده فهى اتت مبكرا عن موعدها _________________ تستيقظ نور وهى سعيدة لعودتها إلى حياتها الطبيعية وفك اسر سجنها اخيرا وبعد معاناة وايام طويلة ستقابل اصدقاء وتباشر عملها التى تحبه، ترتدى ملابسها عبارة عن بنطلون جينز و قميص بكم اصفر و تسرح شعرها على شكل ديل حصان تخرج ولم تجده تدخل إلى غرفته وتجده نائم ترفع الغطاء عنه باستعجال وحماس حتى لا تتأخر نور بحماس : مالك يا مالك اصحى هتاخر مالك بصوت محبوح شبه نائم : انا صاحى يا نور نور: طيب يلا بسرعه البس مالك : حاضر __________________ يصل شادى ويجد جنات تقف مع ندى تستفزها بكلامها عن نور شادى : صباح الخير جنات باستفزاز تغيظهم أكثر : المحروسه فين بيقولوا مخطوفه ليسمع الكل صوتها من الخلف ويندهشوا، نظروا خلفهم ويجدوا نور واقفه مع مالك مُبتسمة وتودعه نور ببسمة لطيفة على شفتيها : انا هخلص الساعه 9 مالك : هكون مستنيكى برا أومات له نور بنعم وقالت : ماشى باى مالك: خلى الفون ده معاكى عشان اطمن عليكى نور بعفوية وهى تاخذ الهاتف منه : حاضر وتودعه وتلوح له بيديها حتى يصعد لسيارته، تذهب نور نحو اصدقاءها وتبتسم لندى وشادى نور بسعادة : صباح الخير ندى بصدمه: نور انتى ... نور بأرتياح فقد نالت حريتها منذ دقائق معدودة : هحكيلكم كل حاجه تعالوا ويأتى مالك خلفها و تسمع صوته لتبتلع ريقيها بصعوبة خوفا من ان يكون سمعها ويمنع من العودة للعمل وتتذكر شرطه على عودتها للعمل مالك : نور نور بصدمه: ها مالكببسمة : نسيتى الشنطه نور بابتسامه مُصطنعة : اه معلش من الفرحه اه يا جماعه اعرفكم مالك حبيبى..مالك دى ندى صاحبتى وده شادى صديق وتمسك يديه بسعادة مُصطنعة ليبتسم مالك لهم بلطف ووقار ندى بدهشه اكبر : حبيبك شادى ي**ت من الصدمة التى ألجمته وكان ل**نه شل لم يستطيع التفوه بكلمة واحدة جنات بسخريه : وانا ايه كيس جوافه نور بعدم اهتمام : عن اذنكم عشان عندى شغل يقف مالك وهو يلاحظ نظرات الوجع والحقد من شادى إلى نور ونظرات جنات الخبيثه لها ويفهم مشاعر كل منهم فى نظراته فهو جيد فى قراءة البشر ليبتسم بكُلف ويرحل كى يتركها مع اصدقاءها مسكتها ندى من يدها بغضب وسألتها بنبرة غليظة : حبيبك ازاى والرساله اللى كتبتيها؟؟ نور بارتباك: ها مفيش رسايل ولا حاجه رمقتها ندى بغضب وشك من توتر صديقتها وقالت : انتى هتكدبى من اولها يا نور نور بتوتر وهى تحاول الفرار من فضول صديقتها : لا طبعا عن اذنك عشان اشوف شغلى و تترك ندى وجنات واقفين وتهرب بسرعة من أمامها قبل ان تتحول صديقتها ندى وكيل نيابة وتدخل للمكتب تغير ملابسها وتذهب إلى عملها وتكتفى بعودتها لمباشرة العمل _________________ يدخل مالك على والده فى القصر بوجه عابس وبرود يجتاح كيانه وعينيه مالك بلهجة غضب : انا جيتلك والده بأشمئزاز وهو ينظر له بضيق : اهلا انا مطلبتكش صرخ مالك به بضيق من تصرفات والده وتهديده : انت نفيتى من هنا وطردتنى عايز منى ايه تانى والده بلهجة أمرية : تبعد عن البشريه مالك بعناد وتحدي دون خوف من هذا الملك الجاحد : انا حره انت نفيتى عشان بحب الناس وبتعامل معاهم جاى دلوقتى بعد العقاب عايز تعاقبنى تانى والده بانفعال وصوت مرتفع : عشان كده رايح تحب بشريه مالك ببرود يغيظه ويثير غضبه اكثر : انا حر والده بنبرة غضب أكثر حدة : انت مش بشر معندكش قلب يحب مالك : لا عندى وبحب بيه والده بغضب قاتل وتهديد صريح : هأذيها مالك : متقدرش وقف والده من مقعد العرش وترجل درجة واحدة من الغضب الذى يجتاحه بسبب تصرفات ابنه وقال بتهدد ونبرة مرعبة : مضطرنيش اذيها بجد مالك بغضب : لا مش هتأذيها، لو أذيتها انا هأذيك انت واللى معاك و لازم تفهم ان كل اللى معاك بيك متقدروش عليا، عارف ليه لانهم كلهم نص بشر ونص مصاص دماء مفيش حد فيهم مولود مصاص دماء اصلى غيرى فمملكتك كلها حتى انت بتحتاج دمى عشان تفضل اقوى، لو فكرت تأذينى فيها حط فبالك ان مبقاش فى ملك و لا حتى مملكه ياحضرت الملك ونسلك أنا اللى هقضي عليه أنهى مالك تهديده الصريح ويخرج من القصر والغضب يشتعل بداخله ممزوج بالخوف فربما ياذيها والده فعلا وماذا سيجنى مالك بعد ان ياذيها الملك، حتى لو انتقم هل ستتفادى الاذي جاءت والدته بقلب مفتور على طفلها وحزينة قالت والدته بيأس : سيبه فى حاله والده : اسيب يعاشر بشريه يحبها والدته : ماهو طول عمره بيحب الناس والده: الناس اللى انا باكلها هو يحبهم والدته : متنساش ان اى حد بيتأذي علاجه الوحيد دم مالك ابنك والده: وده ايه علاقته بالموضوع والدته: ماهو لما تأذي البت اللى بيحبها اللى هى ممكن تكون نقطه ضعف ابنك استحاله انه يد*ك دم للعلاج ومتنساش انك لازم كل شهر تاخد كوبايه دم منه عشان صحتك وعلاجك والده: انتى بتمسكينى من ايدى اللى بتوجعنى والدته : انا بفكرك بس انت طردته بس هو لسه طيب معاك ويبعتلك دم لكن لو اذيت حبه مش هيكون فى اصل ابنك بطبعه بيحب الناس مابالك حبه للبت دى هيكون ايه والده : سيبنى افكر __________________ يجلس مالك بسيارته ينتظر خروجها من المستشفى وهو شارد الذهن و يفكر بكلام والده و هل يستطيع ان يأذيها بالفعل ينزل يقف بجانب سيارته و يسند ظهره عليها ووجهه مواجه للباب المستشفى تخرج مع ندى وشادى وهى تضحك بقوة تراه لتقف مكانها وتتذكر بانه يجب ان تذهب معاه لياتى بها غدا تودع ندى ببسمة مُصطنعة نور: طب همشى انا يراه شادى ويغضب: تمشى فين مش بيتك مع ندى نور: لا باى ندى: نور تركض باتجاه مالك قبل ان تبدأ دوامة الاسئلة التى لم تتوقف منذ الصبح، وقفت أمامه تبتسم بلطف فتأمل بسمتها بقلب عاشق ثم سألها مالك : اتاخرتى ليه نور بهدوء ونبرة صادقة : يدوب على ما غيرت هدومى مالك : ماشى يلف كى يفتح لها الباب وتركب ثم يغلق الباب، يلف ليركب بجانبها وينظر إلى شادى ويرى جنات تقف بعيد وهى تنظر بحقد إلى نور فيركب بجانبها ويقود منطلق بها إلى حيث قصره الجميل وسجنها سألت ندى باستغراب : انت فاهم حاجه شادى بغضب : لا ومش عايز افهم ويتركها ويذهب ندى بفضول قاتلة وحلقة شك تكبر شيء فشيء : اكيد فى سر نور مخبيه ______________ يقود ب**ت وهى تختلس النظر له من تارة للتانية وترى قلقه يظهر على ملامحه لكنه يلتزم ال**ت لكن جسده وتعبير وجهه لم يستطيعوا التزام ال**ت فالقلق والخوف يتملكهم لتتن*د بتوتر ثم جمعت شجاعتها وسألته سألت نور بفضول : انت كويس؟ مالك ببرو د : اه اخبار شغلك ايه؟ نور: تمام مالك : كويس نور : ممكن تقف هنا ينظر لها باستفهام نور: هنجيب اكل عشان جعانه ومش قادرة اطبخ مالك : ماشى استنى هنا ينزل ويدخل المطعم ويحضر وجبات من جميع الأصناف ويخرج لم يجدها فى السيارة ليُصدم بغضب قاتل و يعتقد بأنها هربت أو والده خ*فها وقبل أن يتحرك يجدها تقف تنظر للنيل يضع الطعام فى السيارة ويذهب لها، شعرت به يقف بجوارها فتبسمت بلطف وحدثته نور بلطف : شكله حلو صح؟ مالك : اه نور ببسمة خافتة : انا لما بكون مضايقه بجى هنا مالك : اشمعنا هنا؟ نور : قدامك مياه والسماء فوقك و شكل النجوم والقمر حاجه حلوة مالك : هوريك منظر اجمل من ده بكتير نور : فين؟ مالك: بعدين يلا نمشى نور : انا عايزة امشى مش اركب مالك: البيت بعيد هتتعبى نور : طب نقعد هنا شويه وبعدين نمشى يعترض مالك بضيق ويقول : لا عشان تلحقى تنامى وتروحى الشغل بكرة نور : طيب تركب بجانبه و يعودوا للقصر، تجلس تاكل وحدها وتنتهى من تناول وجبتها، تجد مالك ينزل على السلم يقترب منها ويمسك مع**ها، شعرت نور بالقليل من القلق فنظرت له بخوف من أن يسجنها مجددا فى غرفتها ويمنعها من الخروج مجددا سألت نور بخوف: ايه؟ تبسم مالك لها بسمة صافية واردف قائلا : هوريكى المكان اللى قولتلك على ايه نور: اه طيب يسحبها معاه ويصعد للاعلى يفتح باب غرفته وتصدم من وجهته فتقف مكانها باعتراض نور : اوضتك؟ مالك : متخافيش تن*دت بتوتر وتدخل خلفه يفتح باب البلكونه يقف وينظر لها مالك: تعالى تقترب بخطوات ثقيلة و تدخل البلكونه وتنظر لترى شلالات و حولها ارض خضراء والسماء فوقها بنجومها والقمر نور بدهشة من الجمال الخلاب التى تراه : ايه ده؟ مالك: اتف*جى بقا عليه مع الشروق او الغروب نور بسعادة وعيون تتلألأ فرحا وأندهاش : ده جميل مالك : مش قولتلك هيعج........ ي**ت حين يشعر بوجود مصاص دماء أخر داخل القصر هل والده بالفعل أرسل من يأذيها بداخل قصره لما دائما والده يريدها ان تعلم بحقيقته قبل ان تحبه .............. يتبع .......... 1-رايكم فالبارت ؟؟ 2-تقيمونى بكام من عشرة؟؟ 3-جزء عجبكم ؟؟ 4-جزء مؤثر؟؟ 5-توقعاتكم ؟؟ #نور_زيزو
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD