مصطفي : حمد لله عالسلامة يا كبير بس الصراحة شغل عالي الداخلية كلها بتتكلم عن الرائد اللي بقيادته قضي علي اكبر تاجر م**رات فمصر
غيث : الحمد لله كانت مهمة بنت لذينة المهم انت عامل ايه عمتك بتسال عليك
مصطفي :الحمدلله تمام سلملي عليها لسة كنت بقول هروحلها انهاردة
غيث : خلص شغل و تعالي معايا انت لسة قدامك ياما
مصطفي : لا خلاص ساعة كدة و ماشي
غيث : طب خلص انا هموت و انام
مصطفي : طب
قاطع حديثه طرق علي الباب
مصطفي : اتفضل
دخل الصول امين
مصطفي : خير يا صول امين
امين : يا فندم في بنت مسكناها كانت بتصور فقصر المجوهرات ا فندم و ماعهاش بطاقة
مصطفي بملل : ماتعملها محضر يا حاج امين
امين : لا يا فندم انا مش فاهمها خالص بتتكلم كلام غريب كدة و تصرفاتها غريبة
مصطفي : اجنبية يعني
امين : لا شكلها مصرية
مصطفي: طب دخلها خلينا نشوف ايه البلاوي الي بتدحدف علينا دي
امين : امرك يا فندم
دخلت فتاة المكتب ترتدي هوت شورت جينز و تيشيرت عليه رسوم كرتونية و تعلق في رقبتها كاميرا و شعرها به الوان غريبة و ممسكة بهاتف بجراب تويتي و ترتدي حقيبة ظهر مظهرها طفولي
خديجة و هي ممسكة بالهاتف مقابل وجهها : جماعة متقلقوش اكيد هنعيش مغامرة جديدة مع الديجا و اكيد الظبوطة هيكون متفهم جدا و هيحاسب اللي عملوا كدة و انا اهو اوريدي دخلت مكتب الظبوطة و هفضل فاتحة اللايف عشان تشوفوا كل اللي هيحصل بس سوري ممكن مقدرش اوجه الكاميرا لوشي طول الوقت تمام و اهو انتو شايفين ادامكوا ده الظبوطة الصغير (علي مصطفي) و ده اكيد الظبوطة الكبير (علي غيث )
خديجة لمصطفي الفاغر لفمه بدهشة :هاي ظبوطة
مصطفي بذهول : ظبوطة اولا اقفلي الزفت ده بس
خديجة بعدم فهم : اقفل ايه
مصطفي : اللايف يا عسل اقفليه بس
خديجة : لا طبعا الفانز عايزين يعرفوا ايه اللي هيحصل
مصطفي و هو يتوجه لها : اه الفانز تمام
و سحب منها الهاتف علي حين غفلة و اغلق اللايف و القي الهاتف علي المكتب
خديجة بغضب : انت ازاي تعمل كدة ده مش ذوق ابدا
مصطفي بنرفزة : بت اتعدلي مسمعش صوتك فاهمة
نظرت له خديجة بعند و غضب طفولي : لا مش هسكت اهو بتكلم بتكلم
مصطفي : بس
**تت ديجا بغيظ
مصطفي : فين بطاقتك الشخصية
خديجة: يعني ايه
مصطفي : بطاقتك الشخصية فين ايه اللي صعب
خديجة : ثانية قصدك الPersonal ID
مصطفي بابتسامة صفرة : بالظبط
خديجة:ماتقول من الاول
خلعت خديجة حقيبتها و بحثت فيها
خديجة بلامبالاة: سوري مش معايا
مصطفي : اممم تمام اسمك ايه
خديجة : ديجا محمد
مصطفي : ايه
خديجة : ديجا محمد الرواي
مصطفي : طب خدي كلمي حد يجي يضمنك
خديجة يعني ايه يضمني
مصطفي بنفاذ صبر : ياخدك يارب الصبر
خديجة : اوك براحة علي فكرة الانفعال غلط
مصطفي : معلش حقك عليا
خديجة : طب انا مش حافظة رقم بابتي ممكن اكلمه من الموب بتاعي
مصطفي : من ايه
خديجة و هي تشير علي هاتفها: الموب
مصطفي : انجزي
اخذت خديجة هاتفها و هاتفت والدها
خديجة بمرح :hello, diga speaking
محمد : ايه يا ديجا عاملة ايه يا قلبي
خديجة : fine
خديجة : بابتي هما عايزينك هنا عشان تضمني
محمد بخضة : ديجا انتي فين
خديجة : بابتي مالك بس قلقان ليه هو حصلت مشكلة فقصر المجوهرات و انا روحت عند الظبوطة و هو قالي اكلمك
محمد : طيب يا قلبي متقلقيش انا هبعتلك اسماعيل
خديجة : all right
مصطفي : يا صول امين
دخل الاصول امين : تمام يا فندم
مصطفي : خدها لسنية و قولها الباشا بيقولك رحبي بيها
امين : تمام يا فندم
اخذ امين خديجة
خديجة : مين سنية
امين : هتعرفي دلوقتي
خديجة بحماس : ووه I am so excited
امين : يا سنية
ردت احدي السيدات الموجودة بالحجز : ايه يا صول امين
امين : الباشا بيقولك رحبي بيها
سنية : احنا عنينا للباشا
في مكتب مصطفي
مصطفي : ده ايه البلااوي دي ياربي انا ظبوطة انا
غيث : يا عم فوكك دي بت هبلة هتلاقيها من بتوع بابي و مامي
امين : ودتها يا باشا
مصطفي بتحذير : امين عشر دقايق و تروح تجبها دي مش هتستحمل
في الحجز
ديجا : هاي سنية
سنية : رحبوا بيها يا نسوان
كادت ديجا ان تتحدث و لكن قاطعها صوت شهقات بكاء
ديجا:بليز في حد بيعيط ملوش لازمة الترحيب انا بجد حبتكوا
و ذهبت باتجاه الصوت وجدت سيدة كبيرة الي حد ما تبكي
ديجا بتاثر : طنط حضرتك بتعيطي
السيدة : لا يا بنتي
ديجا : مالك في ايه انتي زعلانة عشان انتي هنا بصي I know ان المكان مش حلو بس احنا سوا اكيد هنتبسط انتي هنا ليه
السيدة ببكاء :بجهز بنتي عشان فرحها قرب و الراجل مصبرش عليا و قدم كمبيالات بعشر تلاف جنيه
ديجا : يعني كل ده عشان عشر تلاف جنيه
السيدة : و الله قولتله يصبر عليا مرضاش ياربي بتي اكيد عريسها هيسيبها دلوقتي
ديجا : متقلقيش انا هحللك الموضوع اكيد
السيدة؛ بجد يا بنتي
ديجا : بجد يالا بقا نتعرف انا ديجا
نظر البقية لسنية التي كانت تنظر لها بحنان
سنية: تعالي يا ديجا
ديجا : اوك انتي سنية صح
سنية : صح انتي ايه اللي جابك هنا
ديجا : اونكل الصوول امين
ضحكت سنية و جميع من بالزنزانة
في المكتب
مصطفي :يالله الله يرحمها كانت مستفزة زمان سنية قامت بالواجب
ديجا : و طبعا دلوقتي انا عرفتكم علي كل اللي هنا متنسوش اللايك و الشير و السبسكرايب و متنسوش تقولولي اكتر حد حبيتوه هنا كان مين مع اني اعتقد انكوا حبيتوهم كلهم و كلنا ندعي لطنط ان بنتها تفرح قريب ففرحها باي قولي يا سنية باي للفانز
سنية و جميع من بالزنزانة : باي
(ايوة صح نسيت اقولكوا ان ديجا معاها تليفون تاني و فتحت لايف من الزنزانة )
مصطفي :يا صول امين
امين : تمام يا فندم
مصطفي :روح هاتها هي متستحملش اكتر من كدة
امين : حاضر يا فندم
في الزنزانة
امين : ديجا محمد
ديجا : انا هنا يا انكل
امين : يالا الباشا عايزك
ديجا بترجي :بليز يا انكل عايزة افضل شوية بليز بليز
نظر لها امين ببلاهة ثم ذهب لمصطفي بسرعة
امين : الحق يا فندم
مصطفي : ايه ماتت
امينم : انيل
مصطفي :انتحرت
امين : لا مش عايزة تخرج بتقولي عايزة تقعد شوية كمان
نظر له مصطفي بصدمة ثم اتجه للحجز
اتجه بانظاره وجدها تجلس بجانب سنية
مصطفي : يالا عشان تمشي
خدييجة :بليز خليني شوية مع سنية she is very cute
مصطفي : ماتخلصي ابت بدل مازعلك
سنية : مابراحة علي ديجا يا مصطفي باشا
مصطفي :حتي انتي يا سنية ماشي
خديجة : خلاص هاجي باس سنية لازم اقابلك تاني بجد انا حبيتكوا اوي هبقي اجيلك تاني promise
مصطفي : خلاص اتفضلي بقا
خديجة : يالا باي بنانيت
دخل مصطفي و خديجة للمكتب
خديجة : اونكل اسماعيل عامل ايه واحشني جدا جدا
اسماعيل : الحمد لله يا انسة ديجا
مصطفي : هتضمنها
اسماعل :ايوة المحامي اسماعيل الخاص بمحمد الراوي والد خديجة الراوي
مصطفي : خديجة مين
اسماعيل و هو يشير لخديجة : الانسة خديجة
مصطفي : انتي اسمك خديجة
خديجة /: ماله اسم خديجة هاه زوجة الرسول صلي الله عليه و سلم كان اسمها خديجة و كمان متجوزش عليها طول ماهي كانت عايشة ماله خديجة بقا هاه
مصطفي : انتي مش قولتي اسمك ديجا
خديجة : ايوة كله بيقولي ديجا ماعدا انت عارف الفانز و بابا و الدادة و انكل اسماعيل و سنية حتي انكل الصول امين و الظبوطة الكبير ده عشان مزعقليش قولي ديجا انت قولي الانسة خديجة ماشي و متقولش ديجا خالص هاه بس كدة
مصطفي :اصلا مش هكلمك خالص اتفضلي حاجتك بس صادرنا كل الصور
ديجا بصدمة what the hell :انت ازاي تعمل كدة القانون مدكش حق انك تعمل كدة علي فكرة
مصطفي : لا يديني
ديجا بغضب : انت ازاي ازاي
اسماعيل : انسة ديجا لو سمحتي يلا
ديجا : يلا ايه ده عمل مصية انا تعبت جدا فالصور دي بجد ازاي تعمل كدة انا هشتكيك علي فكرة
اسماعيل : ابوس ايدك هيقبضوا عليكي و يشيلوني من النقابة بسببك حرام علييكي معلش عشان خاطري
ديجا : يرضيك اللي عملوه ده يا انكل
اسماعيل بمهادنة : معلش احتسبي الصور عند ربنا يالا حبيبتي
نظرت ديجا لمصطفي بغضب و خرجت
اسماعيل : انا اسف جدا يا حضرة الظابط بجد بس زي ماحضرتك شايف
مصطفي : اتفضل حضرتك الله يكون فعونك
مصطفي : ياباي عيلة رزلة
انفجر غيث في الضحك
مصطفي بذهول : لا غيث باشا بيضحك ده القيامة قامت باه
غيث : ليه يا حيوان حد قالك اني مبضحكش
مصطفي : لا العفو ازاي بس دانا قولت هتقوم تمسك البت تكورها فبعض
غيث : يا عم فوكك منها مش شايف شكلها دي عيلة هبلة اصلا انا هقوم اروح عايز انام واضح ان لسة قدامك ياما سلام يا زفت
مصطفي : بتموت فيا يا غيث الحب بينط من عيونك
قاطعهم هجوم كاسح من الباب من ديجا
ديجا :/ انا جيت
مصطفي : انتي ايه اللي رجعك
ديجا : انا عايزة ادفع لطنط عاطف قصدي طنط عواطف الفلوس اللي عليها
مصطفي :و انتي مالك
ديجا ببلطجه :"وانت مالك انت مزاجي كده
دخل اسماعيل وراها بسرعه :يالا يا انسه ديجه نمشي
ديجا : ثانيه بس يا اونكل ادفع فلوس طنط عواطف
اسماعيل : تمام يا انسه ديجه هنبدا في الاجرارات
التفتت ديجه لمصطفي : فين الماشين
مصطفي: ماشين ايه
ديجا : الماشين بتاعة الATM
مصطفي :لا انتي مش في ديزني لاند ولا في ارض الاحلام انتي هنا في القسم
ديجا : احنا في 2021 ازاي مفيش ماشين اللATM
مصطفي : معلش المره الجايه اخلصي ولا مفيش خالص
ديجل : خلاص خلاص متبقاش قفوش كده ده انت تاف اوي
التفتت ديجا لاسماعيل : انكل اسماعيل اديله الفلوس
اسماعيل :نعم
ديجا : متقلقش هديهوملك تاني بس انا معيش كاش حاليا
اسماعيل : و الله و انا معيش المبلغ ده كاش يا انسة ديجا انا اسف
ديجا :ازاي معكش عشر تلاف جني كاش يا انكل ازاي
مصطفي : ما تخلصي بقا و ابقي شوفي معوش ازا برا
ديجا : اوك انا خلاص عندي فكرة
اخرجت ديجا هاتفها و هاتفت والدها
ديجا : ايه يا حب
محمد : ايه يا قلبي خلصتي
ديجا: ايوة بابا هنا مفيش ماكنة ATM و انا عايزة عشرين الف جنيه ضروري معلش و بص ابعت مع انكل سعيد كمان خمسة كيلوا كباب و كفتة و شيبسي و عيش و بيبسي دايت عشان سهيلة هنا عاملة دايت
محمد : حاضر يا قلبي حاجة تاني
ديجا : لا شكرا اعسل
اغلقت ديجا المكالمة و نظرت لمصطفي بعند و جلست علي الكرسي امام المكتب و التفتت لاسماعيل
: اقعد يا انكل واقف ليه القسم قسمنا و المكتب مكتبنا
مصطفي : يا بت هزعلك
ديجا باستفزاز : انا ديجا ماي لاف الفانز انا صورتي شعار عالكانز ، يا زميلي الشغلة دي ايزي متصعبهاش يا عزيزي و انا ديجا ماي لاقف الفانز
مصطفي بزعيق : بس
ديجا : how dare you
مصطفي : I am fine thank you يختي
ديجا : انا مش هرد عليك خليك حارق فنفسك كدة
مصطفي : و ربنا انا علي اخري
منع ديجا من الرد صوت طرق علي البباب
مصطفي بنفاذ صبر ادخل
دخل رجل : انا سعد سواق محمد بيه
ديجا و وقفت لهذا الرجل : ها يا انكل سوري تعبتك
سعد : لا يا بنتي مفيش حاجة خدي دي الفلوس و الاكل اهو
ديجا : شكرا
التفتت لمصطفي و اخرجت المبلغ المطلوب : اتفضل ممكن بقا تطلعها
مصطفي : حاضر يا صول امين
امين : تمام يا فندم
مصطفي : هاتلي عواطف شهير من الحجز
امينم :" حاضر يا فندم
ديجا : استني يا انكل الصول امين خدني معاك
مصطفي : النتي راحة فين
ديجا : هروح معاه بسرعة و جاية شكرا يا انكل اسماعيل تقدر تروح انا هقعد معاهم شوية
مصطفي : انتي فاكرة نفسك فالجنينة و لا ابه
لم تسمعه ديجا بل خرجت مع الصول امين بسرعة
خرج مصطفي ورائها بسرعة و ايده المسدس و هو يردد هقتلها و الله لاقتلها و ارحم امي العيانة بقا
حرج غيث ورائه بسرعة بعدما كان يجلس ب**ت يتابعها (حمدلله عالسلامة يا راجل دانا نسيتك)
(كومبرس الشاشة منورنا??? )
في الحجز :
: لولولولولولولولولوللولولولي
: و العجل هد المصطبة و س**ك
و كانت ديجا تصفق معهم بفر ح و يقف كلا من غيث و مصطفي يشاهدانها بدهشة مما تفعل
عواطف و هي تعانق ديجا بشدة و تحاول ان تقبل يدها : ربنا يخليكي يا بنتي ربنا يخيكي
ديجا بحنان : اد*كي قولتي بنتي ينفع كدة بقا بس انتي لازم تقوليلي معاد الفرح عشان مينفعش اختي تبقا لوحدها فالفرح و لا ايه
عواطف : طبعا دانتي تنوري
ديجا و هي تمسع لها دموعها : طب يالا عشان منتاخرش و دول هاتي بيهم الباقي اي حاج محتاجاها كلميني فاهمة
اماءت لها عواطف بدموع
ديجا : يالا باي يا بنانيت سنية انتي وعدتيمني لما تخرجي من هنا هتوبي و مش هتعملي كدة تاني
سنية : ياعني اناكنت لقيت حاجة اشتغلها و مشتغلتهاش
ديجا : هتخرجي تلاقي شغل مستنيكي و انا هقوملك محامي ماشي
سنية : ماشى
ديجا : ماشي يا بناتيت اتفقنا
البناتى : اتفقنا
ديجا : باي هجيلكوا قريب
خرجت ديجا و معها السيدة من الحجز
ديجا : يالا بسرعة عشان تروحي لبنتك لازم نعملها مفاجاة
اخذتها ديجا في سيارتها و ذهبت و تابعها غيث بنظرات حتى اختفت
غيث : عايز حاجة انا رايح الادارة
مصطفي : ليه انت مخدتش اجازة
غيث : في حاجة جديدة تبع قضية الاثار اياها و اللوا عايزني بسرعة بامر من وزير الداخلية نفسه
مصطفي :طب روح ربنا معاك واضح الموضوع كبير
غيث : رينا يستر سلام
ذهب غيث و هو يفكر في هذه المجنونة
**********
في مكان يبث الرعب في قلوب من ينظر له
مجهول 1 بنرفزة : يعني ايه يا شوية اغ*ية حتة عيلة مفعوصة زي دي فضحتنا مش عارفين تخلصوا عليها
مجهول 2: يا باشا البت انهاردة كانت فقصر المجوهرات و المكان متامن كويس و بعد كدة خدوها عالقسم
مجهول 1: البت دي خطر علينا لو مخلصتوش عليها فاسرع وقت هسيبكوا لخيالكوا تتوقعوا انا هعمل فيكوا ايه
مجهول 2: امرك يا باشا
********
في فيلا محمد الراوي :
ديجا: انا جيت يا بابتي
محمد و هو يعانقها : ايه يا ديجا هو كل يومين ابعت اسماعيل يجيبك
ديجا: انا مش عارفة مشكلتهم معايا و مع التصوير ايه
محمد :خلاص يا قلبي اطلعي ارتاحي لحد الغدا مايجهز
ديجا و هي تقبله من وجنته : ماشي يا قلبي
صعدت ديجا لغرفتها و استحمت و جلست تضع مونيكير و ماسك و هي تستمع الي اغنية بالضحكة دي لعمر دياب
ديجا : بتقول حكم و الله يا هضبة
في الاسفل :
رن جرس الباب
الدادا : ايوا حاضر
فتحت الدادا باب الفيلا وجدت مجموعة ضباط يتراسهم مصطفي
الدادا : ايوة يا فندم خير
مصطفي : دي فيلا محمد الراوي
الدادا : ايوا
مصطفي: معانا امر ضبط و احضار الانسة خديجة محمد
الدادا : يلهوي يا محمد بيه
محمد : في ايه يا ام كريم
الدادا زينب : في بوليس برة و عايزين ديجا
محمد بخضة : نعم
ذهب محمد بسرعة: ايوة يا حضرة الظابط خير
مصطفي: معانا امر ضبط و احضار الانسة خديجة
محمد : اقدر افهم ليه
مصطفي:" بتهمة تهديد الامن العام
في الغرفة :
ديجا : انا هنزل اعد مع بابتي اجيب بس المانكير و الماسك فجيبي عشان اكمل
ديجا : بابتي يا بابتي ايه ده مين عندنا
نظر مصطفي : وجد شخص وجه اسود بشكل مخيف و يرتدي زي (يونيكورن)
مصطفي بخضة : سلاما قولا من ربا رحيم
ديجا : ايه ده الظبوطة الصغير نعم
مصطفي : اتفضلي معانا
ديجا : ليه
مصطفي : مقبوض عليكي
ديجا: واو هتودوني لسنية اوكي يالا دادي عشرة بيتزا و انت جاياوكي و متنساش الكاتشب و المايونيز اه و بيبسي كمان يالا يا ظبوطة
نظر لها الجميع ببلاهة
ديجا : يالا عشان منتاخرش
محمد : ديجا يا قلبي متقلقيش انا هجيب اسماعيل و نفهم الحكاية
ديجا: اوكي هستناك
مصطفي : انتي هتمشي بوشك ده ديجا : انا لسة حاطة الماسك لازم اشيله لما ينشف
مصطفي بغيظ : اتفضلي شيلي اللي علي وشك و متجيش و معاكي تليفون
ديجا: ده ازاي يعني و اعيش ازاي
مصطفي : بالتنفس اعتقد التليفون مفهوش ا**جين خلصي يا بت
ديجا : خلاص متزوقش نرفوز اوي بابتي هات الموب و انت جاي
محمد : حاضر
في ادارة القوات الخاصة
اللوا : اتفضل
غيث : السلام عليكم سعتك
اللوا : و عليكم السلام اتفضل اعد يا رعد الداخلية
غيث : شكرا يا فندم ها المطلوب
اللوا بجدية : حماية
غيث : مش فاهم سعتك
اللوا : القضية حصل فيها تجديد اثناء سفرك
غيث : عرفت ان في ادلة جديدة ظهرت
اللوا : و ده حقيقي بس في مشكلة
غيث : و هي
اللوا : كان في بنت فاسوان هي بتشتغل يوتيوبر و نزلت قبل الفجر تتمشي شوية و بعد شوية حست بحركة غريبة مشت وري الصوت بهدف الفضول بس للاسف فضولها فدنا و ضرها لانها شافت عملية فتح مقبرة و سرقة الاثار اللي فيها و هي صورت كل ده و رجعت اسكندرية و سلمت الفيديو و المستندات بس للاسف كل الادلة و المستندات اتسرقت و كدا اكننا بندور فسراب بس البنت طلعت ذكية و طلع انها اصلا ادتنا نسخة من كل ده و لسة معاها المستندات الاصلية و طبعا والدهاكان بيتابع معانا القضية و هي وصلتلنا نسخة تانية من الملفات و الفيدو مش الاصل ، البنت دي بدا يجي لوالدها تهديد ليها كتير و والدها خاف بالذات ان الراجل ده كبير فالبلد غير كدة ان البنت دي تبقي بنت اخت سيادة وزير الداخلية
غيث :طب كل ده جميل انا المطلوب مني ايه
اللوا : انت المسؤل عن حمايتها
غيث : نعم ااي يا فندم انا باخد اكفا المهمات و في الاخر تديني مهمة كنت باخذها و انا لسة ملازم أول
اللوا : غيث الموضوع كبير خصوصا انا البنت كمان مبتحبش لا التقيد و لا الحاجات ممكن تهرب من اي حراسة تانية بكل سهولة انا بطلب منك الموضوع ده بشكل شخصي قبل الشغل لان انا بجد بحب البنت دي زي بنتي
غيث : امرك يا فندم مين هيستلم القضية مني
اللوا : زي مانت قولت المهمة دي سهلة فالقضية انت هتشتغل عليها مع علي
غيث : تمام يا فندم هروح لوالدها بكرة
اللوا : مينفعش بكرة البنت اتقبض عليها
غيث : ليه
اللوا : البنت دي يوتيوبر و فتحت لايف من جوة القسم و للاسف حياتها فخطر فاحنا اضطرينا نقبض عليها بتهم تهديد الامن العام عقبال مانت و القوات تجهزوا هتروح تاخدها من القسم و تفهم والدها النظام و هتلاقي الطاقم كله موجود عند الفيلا و ادي ملف في كل حاجة عن البنت
خذ غيث الملف و هو يقول : تمام يا فندم
فتح غيث الملف وجد اسم الفتاة خديجة محمد الراوي و كانت الصورة
وقف غيث بسرعة: هي دي البنت
اللوا باستغراب : ايوا
غيث:......
******
يا ترى رد غيث هيكون ايه و ايه اللي هيحصل مع ديچا ده اللي هنعرفه الفصول الجاية