الفصل الأول

3013 Words
مصطفي : حمد لله عالسلامة يا كبير بس الصراحة شغل عالي الداخلية كلها بتتكلم عن الرائد اللي بقيادته قضي علي اكبر تاجر م**رات فمصر غيث : الحمد لله كانت مهمة بنت لذينة المهم انت عامل ايه عمتك بتسال عليك مصطفي :الحمدلله تمام سلملي عليها لسة كنت بقول هروحلها انهاردة غيث : خلص شغل و تعالي معايا انت لسة قدامك ياما مصطفي : لا خلاص ساعة كدة و ماشي غيث : طب خلص انا هموت و انام مصطفي : طب قاطع حديثه طرق علي الباب مصطفي : اتفضل دخل الصول امين مصطفي : خير يا صول امين امين : يا فندم في بنت مسكناها كانت بتصور فقصر المجوهرات ا فندم و ماعهاش بطاقة مصطفي بملل : ماتعملها محضر يا حاج امين امين : لا يا فندم انا مش فاهمها خالص بتتكلم كلام غريب كدة و تصرفاتها غريبة مصطفي : اجنبية يعني امين : لا شكلها مصرية مصطفي: طب دخلها خلينا نشوف ايه البلاوي الي بتدحدف علينا دي امين : امرك يا فندم دخلت فتاة المكتب ترتدي هوت شورت جينز و تيشيرت عليه رسوم كرتونية و تعلق في رقبتها كاميرا و شعرها به الوان غريبة و ممسكة بهاتف بجراب تويتي و ترتدي حقيبة ظهر مظهرها طفولي خديجة و هي ممسكة بالهاتف مقابل وجهها : جماعة متقلقوش اكيد هنعيش مغامرة جديدة مع الديجا و اكيد الظبوطة هيكون متفهم جدا و هيحاسب اللي عملوا كدة و انا اهو اوريدي دخلت مكتب الظبوطة و هفضل فاتحة اللايف عشان تشوفوا كل اللي هيحصل بس سوري ممكن مقدرش اوجه الكاميرا لوشي طول الوقت تمام و اهو انتو شايفين ادامكوا ده الظبوطة الصغير (علي مصطفي) و ده اكيد الظبوطة الكبير (علي غيث ) خديجة لمصطفي الفاغر لفمه بدهشة :هاي ظبوطة مصطفي بذهول : ظبوطة اولا اقفلي الزفت ده بس خديجة بعدم فهم : اقفل ايه مصطفي : اللايف يا عسل اقفليه بس خديجة : لا طبعا الفانز عايزين يعرفوا ايه اللي هيحصل مصطفي و هو يتوجه لها : اه الفانز تمام و سحب منها الهاتف علي حين غفلة و اغلق اللايف و القي الهاتف علي المكتب خديجة بغضب : انت ازاي تعمل كدة ده مش ذوق ابدا مصطفي بنرفزة : بت اتعدلي مسمعش صوتك فاهمة نظرت له خديجة بعند و غضب طفولي : لا مش هسكت اهو بتكلم بتكلم مصطفي : بس **تت ديجا بغيظ مصطفي : فين بطاقتك الشخصية خديجة: يعني ايه مصطفي : بطاقتك الشخصية فين ايه اللي صعب خديجة : ثانية قصدك الPersonal ID مصطفي بابتسامة صفرة : بالظبط خديجة:ماتقول من الاول خلعت خديجة حقيبتها و بحثت فيها خديجة بلامبالاة: سوري مش معايا مصطفي : اممم تمام اسمك ايه خديجة : ديجا محمد مصطفي : ايه خديجة : ديجا محمد الرواي مصطفي : طب خدي كلمي حد يجي يضمنك خديجة يعني ايه يضمني مصطفي بنفاذ صبر : ياخدك يارب الصبر خديجة : اوك براحة علي فكرة الانفعال غلط مصطفي : معلش حقك عليا خديجة : طب انا مش حافظة رقم بابتي ممكن اكلمه من الموب بتاعي مصطفي : من ايه خديجة و هي تشير علي هاتفها: الموب مصطفي : انجزي اخذت خديجة هاتفها و هاتفت والدها خديجة بمرح :hello, diga speaking محمد : ايه يا ديجا عاملة ايه يا قلبي خديجة : fine خديجة : بابتي هما عايزينك هنا عشان تضمني محمد بخضة : ديجا انتي فين خديجة : بابتي مالك بس قلقان ليه هو حصلت مشكلة فقصر المجوهرات و انا روحت عند الظبوطة و هو قالي اكلمك محمد : طيب يا قلبي متقلقيش انا هبعتلك اسماعيل خديجة : all right مصطفي : يا صول امين دخل الاصول امين : تمام يا فندم مصطفي : خدها لسنية و قولها الباشا بيقولك رحبي بيها امين : تمام يا فندم اخذ امين خديجة خديجة : مين سنية امين : هتعرفي دلوقتي خديجة بحماس : ووه I am so excited امين : يا سنية ردت احدي السيدات الموجودة بالحجز : ايه يا صول امين امين : الباشا بيقولك رحبي بيها سنية : احنا عنينا للباشا في مكتب مصطفي مصطفي : ده ايه البلااوي دي ياربي انا ظبوطة انا غيث : يا عم فوكك دي بت هبلة هتلاقيها من بتوع بابي و مامي امين : ودتها يا باشا مصطفي بتحذير : امين عشر دقايق و تروح تجبها دي مش هتستحمل في الحجز ديجا : هاي سنية سنية : رحبوا بيها يا نسوان كادت ديجا ان تتحدث و لكن قاطعها صوت شهقات بكاء ديجا:بليز في حد بيعيط ملوش لازمة الترحيب انا بجد حبتكوا و ذهبت باتجاه الصوت وجدت سيدة كبيرة الي حد ما تبكي ديجا بتاثر : طنط حضرتك بتعيطي السيدة : لا يا بنتي ديجا : مالك في ايه انتي زعلانة عشان انتي هنا بصي I know ان المكان مش حلو بس احنا سوا اكيد هنتبسط انتي هنا ليه السيدة ببكاء :بجهز بنتي عشان فرحها قرب و الراجل مصبرش عليا و قدم كمبيالات بعشر تلاف جنيه ديجا : يعني كل ده عشان عشر تلاف جنيه السيدة : و الله قولتله يصبر عليا مرضاش ياربي بتي اكيد عريسها هيسيبها دلوقتي ديجا : متقلقيش انا هحللك الموضوع اكيد السيدة؛ بجد يا بنتي ديجا : بجد يالا بقا نتعرف انا ديجا نظر البقية لسنية التي كانت تنظر لها بحنان سنية: تعالي يا ديجا ديجا : اوك انتي سنية صح سنية : صح انتي ايه اللي جابك هنا ديجا : اونكل الصوول امين ضحكت سنية و جميع من بالزنزانة في المكتب مصطفي :يالله الله يرحمها كانت مستفزة زمان سنية قامت بالواجب ديجا : و طبعا دلوقتي انا عرفتكم علي كل اللي هنا متنسوش اللايك و الشير و السبسكرايب و متنسوش تقولولي اكتر حد حبيتوه هنا كان مين مع اني اعتقد انكوا حبيتوهم كلهم و كلنا ندعي لطنط ان بنتها تفرح قريب ففرحها باي قولي يا سنية باي للفانز سنية و جميع من بالزنزانة : باي (ايوة صح نسيت اقولكوا ان ديجا معاها تليفون تاني و فتحت لايف من الزنزانة ) مصطفي :يا صول امين امين : تمام يا فندم مصطفي :روح هاتها هي متستحملش اكتر من كدة امين : حاضر يا فندم في الزنزانة امين : ديجا محمد ديجا : انا هنا يا انكل امين : يالا الباشا عايزك ديجا بترجي :بليز يا انكل عايزة افضل شوية بليز بليز نظر لها امين ببلاهة ثم ذهب لمصطفي بسرعة امين : الحق يا فندم مصطفي : ايه ماتت امينم : انيل مصطفي :انتحرت امين : لا مش عايزة تخرج بتقولي عايزة تقعد شوية كمان نظر له مصطفي بصدمة ثم اتجه للحجز اتجه بانظاره وجدها تجلس بجانب سنية مصطفي : يالا عشان تمشي خدييجة :بليز خليني شوية مع سنية she is very cute مصطفي : ماتخلصي ابت بدل مازعلك سنية : مابراحة علي ديجا يا مصطفي باشا مصطفي :حتي انتي يا سنية ماشي خديجة : خلاص هاجي باس سنية لازم اقابلك تاني بجد انا حبيتكوا اوي هبقي اجيلك تاني promise مصطفي : خلاص اتفضلي بقا خديجة : يالا باي بنانيت دخل مصطفي و خديجة للمكتب خديجة : اونكل اسماعيل عامل ايه واحشني جدا جدا اسماعيل : الحمد لله يا انسة ديجا مصطفي : هتضمنها اسماعل :ايوة المحامي اسماعيل الخاص بمحمد الراوي والد خديجة الراوي مصطفي : خديجة مين اسماعيل و هو يشير لخديجة : الانسة خديجة مصطفي : انتي اسمك خديجة خديجة /: ماله اسم خديجة هاه زوجة الرسول صلي الله عليه و سلم كان اسمها خديجة و كمان متجوزش عليها طول ماهي كانت عايشة ماله خديجة بقا هاه مصطفي : انتي مش قولتي اسمك ديجا خديجة : ايوة كله بيقولي ديجا ماعدا انت عارف الفانز و بابا و الدادة و انكل اسماعيل و سنية حتي انكل الصول امين و الظبوطة الكبير ده عشان مزعقليش قولي ديجا انت قولي الانسة خديجة ماشي و متقولش ديجا خالص هاه بس كدة مصطفي :اصلا مش هكلمك خالص اتفضلي حاجتك بس صادرنا كل الصور ديجا بصدمة what the hell :انت ازاي تعمل كدة القانون مدكش حق انك تعمل كدة علي فكرة مصطفي : لا يديني ديجا بغضب : انت ازاي ازاي اسماعيل : انسة ديجا لو سمحتي يلا ديجا : يلا ايه ده عمل مصية انا تعبت جدا فالصور دي بجد ازاي تعمل كدة انا هشتكيك علي فكرة اسماعيل : ابوس ايدك هيقبضوا عليكي و يشيلوني من النقابة بسببك حرام علييكي معلش عشان خاطري ديجا : يرضيك اللي عملوه ده يا انكل اسماعيل بمهادنة : معلش احتسبي الصور عند ربنا يالا حبيبتي نظرت ديجا لمصطفي بغضب و خرجت اسماعيل : انا اسف جدا يا حضرة الظابط بجد بس زي ماحضرتك شايف مصطفي : اتفضل حضرتك الله يكون فعونك مصطفي : ياباي عيلة رزلة انفجر غيث في الضحك مصطفي بذهول : لا غيث باشا بيضحك ده القيامة قامت باه غيث : ليه يا حيوان حد قالك اني مبضحكش مصطفي : لا العفو ازاي بس دانا قولت هتقوم تمسك البت تكورها فبعض غيث : يا عم فوكك منها مش شايف شكلها دي عيلة هبلة اصلا انا هقوم اروح عايز انام واضح ان لسة قدامك ياما سلام يا زفت مصطفي : بتموت فيا يا غيث الحب بينط من عيونك قاطعهم هجوم كاسح من الباب من ديجا ديجا :/ انا جيت مصطفي : انتي ايه اللي رجعك ديجا : انا عايزة ادفع لطنط عاطف قصدي طنط عواطف الفلوس اللي عليها مصطفي :و انتي مالك ديجا ببلطجه :"وانت مالك انت مزاجي كده دخل اسماعيل وراها بسرعه :يالا يا انسه ديجه نمشي ديجا : ثانيه بس يا اونكل ادفع فلوس طنط عواطف اسماعيل : تمام يا انسه ديجه هنبدا في الاجرارات التفتت ديجه لمصطفي : فين الماشين مصطفي: ماشين ايه ديجا : الماشين بتاعة الATM مصطفي :لا انتي مش في ديزني لاند ولا في ارض الاحلام انتي هنا في القسم ديجا : احنا في 2021 ازاي مفيش ماشين اللATM مصطفي : معلش المره الجايه اخلصي ولا مفيش خالص ديجل : خلاص خلاص متبقاش قفوش كده ده انت تاف اوي التفتت ديجا لاسماعيل : انكل اسماعيل اديله الفلوس اسماعيل :نعم ديجا : متقلقش هديهوملك تاني بس انا معيش كاش حاليا اسماعيل : و الله و انا معيش المبلغ ده كاش يا انسة ديجا انا اسف ديجا :ازاي معكش عشر تلاف جني كاش يا انكل ازاي مصطفي : ما تخلصي بقا و ابقي شوفي معوش ازا برا ديجا : اوك انا خلاص عندي فكرة اخرجت ديجا هاتفها و هاتفت والدها ديجا : ايه يا حب محمد : ايه يا قلبي خلصتي ديجا: ايوة بابا هنا مفيش ماكنة ATM و انا عايزة عشرين الف جنيه ضروري معلش و بص ابعت مع انكل سعيد كمان خمسة كيلوا كباب و كفتة و شيبسي و عيش و بيبسي دايت عشان سهيلة هنا عاملة دايت محمد : حاضر يا قلبي حاجة تاني ديجا : لا شكرا اعسل اغلقت ديجا المكالمة و نظرت لمصطفي بعند و جلست علي الكرسي امام المكتب و التفتت لاسماعيل : اقعد يا انكل واقف ليه القسم قسمنا و المكتب مكتبنا مصطفي : يا بت هزعلك ديجا باستفزاز : انا ديجا ماي لاف الفانز انا صورتي شعار عالكانز ، يا زميلي الشغلة دي ايزي متصعبهاش يا عزيزي و انا ديجا ماي لاقف الفانز مصطفي بزعيق : بس ديجا : how dare you مصطفي : I am fine thank you يختي ديجا : انا مش هرد عليك خليك حارق فنفسك كدة مصطفي : و ربنا انا علي اخري منع ديجا من الرد صوت طرق علي البباب مصطفي بنفاذ صبر ادخل دخل رجل : انا سعد سواق محمد بيه ديجا و وقفت لهذا الرجل : ها يا انكل سوري تعبتك سعد : لا يا بنتي مفيش حاجة خدي دي الفلوس و الاكل اهو ديجا : شكرا التفتت لمصطفي و اخرجت المبلغ المطلوب : اتفضل ممكن بقا تطلعها مصطفي : حاضر يا صول امين امين : تمام يا فندم مصطفي : هاتلي عواطف شهير من الحجز امينم :" حاضر يا فندم ديجا : استني يا انكل الصول امين خدني معاك مصطفي : النتي راحة فين ديجا : هروح معاه بسرعة و جاية شكرا يا انكل اسماعيل تقدر تروح انا هقعد معاهم شوية مصطفي : انتي فاكرة نفسك فالجنينة و لا ابه لم تسمعه ديجا بل خرجت مع الصول امين بسرعة خرج مصطفي ورائها بسرعة و ايده المسدس و هو يردد هقتلها و الله لاقتلها و ارحم امي العيانة بقا حرج غيث ورائه بسرعة بعدما كان يجلس ب**ت يتابعها (حمدلله عالسلامة يا راجل دانا نسيتك) (كومبرس الشاشة منورنا??? ) في الحجز : : لولولولولولولولولوللولولولي : و العجل هد المصطبة و س**ك و كانت ديجا تصفق معهم بفر ح و يقف كلا من غيث و مصطفي يشاهدانها بدهشة مما تفعل عواطف و هي تعانق ديجا بشدة و تحاول ان تقبل يدها : ربنا يخليكي يا بنتي ربنا يخيكي ديجا بحنان : اد*كي قولتي بنتي ينفع كدة بقا بس انتي لازم تقوليلي معاد الفرح عشان مينفعش اختي تبقا لوحدها فالفرح و لا ايه عواطف : طبعا دانتي تنوري ديجا و هي تمسع لها دموعها : طب يالا عشان منتاخرش و دول هاتي بيهم الباقي اي حاج محتاجاها كلميني فاهمة اماءت لها عواطف بدموع ديجا : يالا باي يا بنانيت سنية انتي وعدتيمني لما تخرجي من هنا هتوبي و مش هتعملي كدة تاني سنية : ياعني اناكنت لقيت حاجة اشتغلها و مشتغلتهاش ديجا : هتخرجي تلاقي شغل مستنيكي و انا هقوملك محامي ماشي سنية : ماشى ديجا : ماشي يا بناتيت اتفقنا البناتى : اتفقنا ديجا : باي هجيلكوا قريب خرجت ديجا و معها السيدة من الحجز ديجا : يالا بسرعة عشان تروحي لبنتك لازم نعملها مفاجاة اخذتها ديجا في سيارتها و ذهبت و تابعها غيث بنظرات حتى اختفت غيث : عايز حاجة انا رايح الادارة مصطفي : ليه انت مخدتش اجازة غيث : في حاجة جديدة تبع قضية الاثار اياها و اللوا عايزني بسرعة بامر من وزير الداخلية نفسه مصطفي :طب روح ربنا معاك واضح الموضوع كبير غيث : رينا يستر سلام ذهب غيث و هو يفكر في هذه المجنونة ********** في مكان يبث الرعب في قلوب من ينظر له مجهول 1 بنرفزة : يعني ايه يا شوية اغ*ية حتة عيلة مفعوصة زي دي فضحتنا مش عارفين تخلصوا عليها مجهول 2: يا باشا البت انهاردة كانت فقصر المجوهرات و المكان متامن كويس و بعد كدة خدوها عالقسم مجهول 1: البت دي خطر علينا لو مخلصتوش عليها فاسرع وقت هسيبكوا لخيالكوا تتوقعوا انا هعمل فيكوا ايه مجهول 2: امرك يا باشا ******** في فيلا محمد الراوي : ديجا: انا جيت يا بابتي محمد و هو يعانقها : ايه يا ديجا هو كل يومين ابعت اسماعيل يجيبك ديجا: انا مش عارفة مشكلتهم معايا و مع التصوير ايه محمد :خلاص يا قلبي اطلعي ارتاحي لحد الغدا مايجهز ديجا و هي تقبله من وجنته : ماشي يا قلبي صعدت ديجا لغرفتها و استحمت و جلست تضع مونيكير و ماسك و هي تستمع الي اغنية بالضحكة دي لعمر دياب ديجا : بتقول حكم و الله يا هضبة في الاسفل : رن جرس الباب الدادا : ايوا حاضر فتحت الدادا باب الفيلا وجدت مجموعة ضباط يتراسهم مصطفي الدادا : ايوة يا فندم خير مصطفي : دي فيلا محمد الراوي الدادا : ايوا مصطفي: معانا امر ضبط و احضار الانسة خديجة محمد الدادا : يلهوي يا محمد بيه محمد : في ايه يا ام كريم الدادا زينب : في بوليس برة و عايزين ديجا محمد بخضة : نعم ذهب محمد بسرعة: ايوة يا حضرة الظابط خير مصطفي: معانا امر ضبط و احضار الانسة خديجة محمد : اقدر افهم ليه مصطفي:" بتهمة تهديد الامن العام في الغرفة : ديجا : انا هنزل اعد مع بابتي اجيب بس المانكير و الماسك فجيبي عشان اكمل ديجا : بابتي يا بابتي ايه ده مين عندنا نظر مصطفي : وجد شخص وجه اسود بشكل مخيف و يرتدي زي (يونيكورن) مصطفي بخضة : سلاما قولا من ربا رحيم ديجا : ايه ده الظبوطة الصغير نعم مصطفي : اتفضلي معانا ديجا : ليه مصطفي : مقبوض عليكي ديجا: واو هتودوني لسنية اوكي يالا دادي عشرة بيتزا و انت جاياوكي و متنساش الكاتشب و المايونيز اه و بيبسي كمان يالا يا ظبوطة نظر لها الجميع ببلاهة ديجا : يالا عشان منتاخرش محمد : ديجا يا قلبي متقلقيش انا هجيب اسماعيل و نفهم الحكاية ديجا: اوكي هستناك مصطفي : انتي هتمشي بوشك ده ديجا : انا لسة حاطة الماسك لازم اشيله لما ينشف مصطفي بغيظ : اتفضلي شيلي اللي علي وشك و متجيش و معاكي تليفون ديجا: ده ازاي يعني و اعيش ازاي مصطفي : بالتنفس اعتقد التليفون مفهوش ا**جين خلصي يا بت ديجا : خلاص متزوقش نرفوز اوي بابتي هات الموب و انت جاي محمد : حاضر في ادارة القوات الخاصة اللوا : اتفضل غيث : السلام عليكم سعتك اللوا : و عليكم السلام اتفضل اعد يا رعد الداخلية غيث : شكرا يا فندم ها المطلوب اللوا بجدية : حماية غيث : مش فاهم سعتك اللوا : القضية حصل فيها تجديد اثناء سفرك غيث : عرفت ان في ادلة جديدة ظهرت اللوا : و ده حقيقي بس في مشكلة غيث : و هي اللوا : كان في بنت فاسوان هي بتشتغل يوتيوبر و نزلت قبل الفجر تتمشي شوية و بعد شوية حست بحركة غريبة مشت وري الصوت بهدف الفضول بس للاسف فضولها فدنا و ضرها لانها شافت عملية فتح مقبرة و سرقة الاثار اللي فيها و هي صورت كل ده و رجعت اسكندرية و سلمت الفيديو و المستندات بس للاسف كل الادلة و المستندات اتسرقت و كدا اكننا بندور فسراب بس البنت طلعت ذكية و طلع انها اصلا ادتنا نسخة من كل ده و لسة معاها المستندات الاصلية و طبعا والدهاكان بيتابع معانا القضية و هي وصلتلنا نسخة تانية من الملفات و الفيدو مش الاصل ، البنت دي بدا يجي لوالدها تهديد ليها كتير و والدها خاف بالذات ان الراجل ده كبير فالبلد غير كدة ان البنت دي تبقي بنت اخت سيادة وزير الداخلية غيث :طب كل ده جميل انا المطلوب مني ايه اللوا : انت المسؤل عن حمايتها غيث : نعم ااي يا فندم انا باخد اكفا المهمات و في الاخر تديني مهمة كنت باخذها و انا لسة ملازم أول اللوا : غيث الموضوع كبير خصوصا انا البنت كمان مبتحبش لا التقيد و لا الحاجات ممكن تهرب من اي حراسة تانية بكل سهولة انا بطلب منك الموضوع ده بشكل شخصي قبل الشغل لان انا بجد بحب البنت دي زي بنتي غيث : امرك يا فندم مين هيستلم القضية مني اللوا : زي مانت قولت المهمة دي سهلة فالقضية انت هتشتغل عليها مع علي غيث : تمام يا فندم هروح لوالدها بكرة اللوا : مينفعش بكرة البنت اتقبض عليها غيث : ليه اللوا : البنت دي يوتيوبر و فتحت لايف من جوة القسم و للاسف حياتها فخطر فاحنا اضطرينا نقبض عليها بتهم تهديد الامن العام عقبال مانت و القوات تجهزوا هتروح تاخدها من القسم و تفهم والدها النظام و هتلاقي الطاقم كله موجود عند الفيلا و ادي ملف في كل حاجة عن البنت خذ غيث الملف و هو يقول : تمام يا فندم فتح غيث الملف وجد اسم الفتاة خديجة محمد الراوي و كانت الصورة وقف غيث بسرعة: هي دي البنت اللوا باستغراب : ايوا غيث:...... ****** يا ترى رد غيث هيكون ايه و ايه اللي هيحصل مع ديچا ده اللي هنعرفه الفصول الجاية
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD