تذكير بسيط لآخر الأحداث : اخر حاجة حصلت ذكرى وفاة والدة ديجا و اعتراف غيث لنفسه انه بيحبها و ان ياسين هيجي قريب و توعد غيث له Back أوقف غيث السيارة جاء محمد سريعا و فتح لها الباب و أخذها بين الحضانه بلهفة محمد بلهفة و هو يضمها :كدة يا ديجا هونت عليكي ديجا : متقلقش يا قلبي انا بخير و الله يوسف : انتي بجد مش معقولة كنتي فين كل ده ديجا بمرح : شايف مناخيرك الكبيرة دي خليها فحياتك متحشرهاش فحياتي يا جو. حازم : بوم قصف جبهة على كبير ديجا : و انت ايه دخلك فالكلام يا زومة طنط زيزي مقلتلكش لما الكبار يتكلموا زوما يسكت انفجر يوسف بالضحك : أين هي الجبهة انا لا أراها كان غيث يتابعها بحب و دهشة فهي تستطيع اقناعك بسعادتها و لكنه من وقت ان اعترف لنفسه بحبه لها و هو يستطيع أن يقرأ الألم الذي يلمع بمقلتيها و لكنها تخفيه بمهارة التفت محمد لغيث : شكرا يا غيث بجد غيث : على ايه بس انا بعمل

