الفصل السادس

1730 Words
#البارت_السادس #كن_لي_ابا #رميساء_نصر تخشبت قدميها ارضا من اثر الصدمه مصيحه عاليا به: استني عندك وقف الجميع وعلي وجههم اثار التعجب من صياحها وقف الاخر مستديرا بجسده نحوها هاتفا بحده: في اي ابت انتي اتهبلتي والا اي تمتمت بنبره مرتجفه من اثر الصدمه حاولت قدر المستطاع اخراجها بترتيب: انت ال عايز تتجوزها دي اسمها مليكه تثمر بمكانه بصدمه متمتما بهدوء ع** ما بداخله: ايوا وانتي تعرفيها منين سحبت يده وتوجهت به بعيدا عن انظار الجميع التي استحوزتهم الحيره من ما فعلته سهيله ظل صامتا يسير خلفها حتي ابتعدو عن انظار الجميع اوقفها نافضا يده من قبضتها متمتما بحده: انتي واخداني وراحه فين ابت زفرت بحده متمتمه بغضب مكتوم: مليكه تبقا صاحبتي يا اسر وحاكتلي علي كل حاجه قامت بسرد كل ما قالته لها مليكه تفوه بكلماته البارده الغير مباليه: وبعدين اعملك اي صاحت به بنفاذ صبر وهي تشدد علي خصلات شعرها من اثر غضبها: تطلقها ويلا نروح وسيبها في حالها حرام عليك تئذيها تمتم بغضب مكتوم قابضا علي يده بقوه حتي ابيضت عروقه من اثر تزكره لتلك الصفعه التي هوت علي وجهه: دي مدت ايدها عليا يستحيل اسيبها تعدي من تحت ايدي غير لما اعرفها مقامها وازاي تتجرأ بعد كده ترفع عينها في عيني صاحت بحده تنكزه بص*ره بشراسه: هي مغلطتش في حاجه انت ال غلط ازاي تروح تقول لاهلها انكو بتحبو بعض وعايز تتجوزها اردف ببرود تام عندما تزكر ذلك الاتفاق الذي عقده مع والدتها: خليكي في حالك ومالكيش في ولو حد عرف حاجه يا سهيله هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه اردفت بتهديد مبهم: هتندم يا اسر علي كل ال بتعمله تابع بإستنكار لتهديدها الفاشل: بت بطلي هبل انا ماشي يلا عشان اتاخرنا عليهم توجه بخطواته بعيدا عنها اسرعت نحو تلتقط يده ترجوه: اسر تعالي نرجع يا اسر والله حرام عليك هي متستهلش ده كله زمجر غاضبا مصيحا بها بحده:. لا تستاهل وتستاهل اكتر من كده عشان تفكر بعد كده مليون مره قبل ما تمد ايدها عليا ويلا بينا نمشي وخليكي انتي بره الموضوع تفوهت محزره وهي توجه اصبعها نحوه: والله هتندم علي ال انت بتعمله تفوه بحزم: سهيله كلمه تانيه وهنسي انك اختي نظرت اليه شرزا مغادره من امامه ظهرت عفاف من العدم بعد ذهابهم وعلي وجهها ابتسامه لا تنبئ خيرا اخذت تفح من بين شفتاها بغليل وحقد: كل ده يطلع منك يا اسر كده بقا اللعب ابتدأ فعلا مامي كان عندها حق لما قالت لازم نكون معاهم امام منزل مليكه وصلو اليهم تفوه محمد بتساؤل وحيره من امرهم: انتو كنتو فين وفين عفاف عقد حاجبيه متمتما بإستغراب: عفاف واي ال جاب عفاف معانا تحدث قائلا: بعتناها تشوفكو روحتو فين لما إتأخرتو انتو كنتو بتعملو اي ضحك اسر متمتما بمرح محاولا تخفيف الجو المحتقن هذا: مفيش يا بابا اصل سهيله العروسه تبقا صاحبتها فكانت بتقولي اومأ له والده ثم شد انتباههم صوت عفاف: اي انتو كنتو فين دورت عليكو حوالين المكان ومكانش ليكو اثر وجه اسر حديثه نحوهم: طب يلا بينا بقا عشان اتاخرنا علي الميعاد نظرت له سهيله نظره عتاب قا**ها هو بعدم اهتمام توجهو الي المنزل قرع اسر الجرس فتح لهم طارق وايمان وقابلوهم بوجه مبتسم مشرق بعد التهاني الحاره من قبل الجميع دلفت سهيله آخرا عقدت ايمان حاجبيها بصدمه هاتفه بإسمها: سهيله ازيك يا حبيبتي عامله اي انتي عايزه مليكه صح اطلعي لها يا حبيبتي هي فوق اضاف بصرامه نحو ايمان: سهيله تبقا بنت عمي احمد ولسه عارفه دلوقتي انهم يبقو صحاب اومأت بموافقه متفوهه: انا هطلع لمليكه اشوفها وانزل انا وهي قاطع خطواتها نبرته الحاده: لا خليكي هنا وسبيها علي راحتها تحدثت ايمان لتفكك من الجو المتوتر: لا عادي اكيد مليكه هتفرح اوي لما تعرف انها هنا وان سهيله معاكو كمان جذبها من يدها بجانبه متمتما بإبتسامه هادئه: معلش سيبي سهيله هنا وهي تنزل براحتها اومأت له بحرج متمتمه: طيب يا ابني علي راحتك توجه الجميع الي غرفة الضيافه وقامت ايمان بتقديم ضيافتهم من مأكولات ومشروبات دلفت مليكه الي الاسفل وهي ترتدي فستان رقيق لونه احمر يتناغم مع بشرتها البيضاء تصطبغ وجنتاها بحمره طبيعيه زادت جمالها مع وجود اثار للكدمات التي بوجهها لكنها لم تشكل اثر علي جمالها الهادي تفوهت والدتها بإقبال: تعالي يا مليكه تعالي يا حبيبتي ذهبت مليكه لهم ويبدو علي وجهها العبوس وعندما وقعت عيناها علي الجالسه من**ه الرأس عقدت حاجبها وبدأت تتملكها الحيره والتعجب من وجودها تمتمت حنان بحب ولطف: بسم الله ما شاء الله تعالي يا حبيبتي جانبي هنا ربتت والدتها علي يدها تشجعها للذهاب ل ام زوجها توجهت مليكه وجلست بجوارها مخفضه رئسها من شده خجلها تمتمت بمرح تحاول فك ارتباكها: انتي طبعا اكيد عارفاني اخفضت نبره صوتها من شده حرجها: محصليش الشرف قبل كده يا طنط وجهت حنان حديثها لاسر الذي فاق من شروده ب تلك الملكه التي اقتحمت تفكيره تمتمت بلوم: كده يا اسر متقولهاش عليا وضع انامله بخصلاته يعيد ترتيبها متمتما: مكانش في فرصه يا ماما بدأت حنان في تعريفها علي العائله وإصابة مليكه بالصدمه عندما علمت بأمر سهيله وما تقربه لذلك الاخر متمتمه بصدمه: نعم ه هي سهيله تقربله تنحنح متفوها بحزم: ايوا سهيله تبقا بنت عمي وزي اختي تمتمت والدته مستغربه من تفاجئها: ومالك مستغربه لي دي حاجه حلوه هتبقي مع صحبتك واعتبريني زي ماما ودي يا ستي عبير والده عفاف بنت عم اسر هي كمان تفوه محمد بطيبه ونبره حنونه تبعث الراحه لقلب الجالس: انا بقا ابقا والد اسر واعتبريني زي والدك يا حبيبتي وقعت هذه الكلمات علي مسمع مليكه كالصخره وتهجم وجهها ثم تابع محمد: وده احمد والد سهيله وده محمود والد عفاف وانتي طبعا بقيتي من عيلتنا اشار بيده علي اسر متمتما بتحذير: ولو الولد ده زعلك بحاجه قوليلي علي طول وانا هتصرف اضاف بغزل مارح: انا ميرضنيش القمر ده يزعل ضحك الجميع علي كلامه ثم عم ال**ت لتقتحمه ايمان موجهه حديثها ل مليكه : خدي اسر يا مليكه واخرجو الجنينه شويه نهضت من مكانها وتوجهت الي خارج المجلس يتبعها اسر الذي ضجر من سرعتها في السير متمتما بضجر: بالراحه انتي طايره كده ليه تأففت بإشمئزاز من كونها معه متمتمه بإستعلاء وهي تعوج فمها: هو كده انا امشي براحتي اطير اقعد بمزاجي وقف بمكانه وهو يسحب رسغها حتي تقف بمكانها في الجنينه التي كانت تنيرها اضواء اعمده الإناره تفوه بحده جازا علي اسنانه من شده غضبه: مزاجك تحت جزمتي لما تكوني معايا عايزك تعرفي انتي بتكلمي مين كويس انا جوزك فاهمه يعني اي افلتت رسغها من يده المقبضه عليها تضمها لص*رها بحمايه وقد التمعت عيناها بالدموع وانهالت علي خديها متمتمه بحصره والم : جوزي بالغصب هو ده الجواز فوق يا استاذ وإعرف إنك متجوزني وانا مغصوبه عليك يعني الجواز باطل جذبها من خصرها نحوه حتي اللصقها به وعيناه تضق بالشرار اخذت تبعده عنها وتبعد يده المطبقه علي خصرها لكنها كالفلاز كانت تقرص علي خصرها تمتم بفحيح: : انتي فاكره نفسك مين يعني هموت عليكي اوي انتي متسويش في سوق الحريم جنيه انتي فكرك متجوزك عشان بموت فيكي والا نفسي فيكي لا انسي انا ستات كتير اشكال والوان بيترمو تحت رجلي انتي صفقه مجرد صفقه وبس ارتبكت من قربه ودب بقلبها الرعب عندما لم تقدر علي افلات روحها من يده تمتمت بنبره جاهدت في اخراجها متزنه غير مهزوزه تعلن عن رعبها منه وعيناها تنبع بالدموع من كثره وجعها تحاول حفظ ولو جزء من كبريائها : وانا مش للبيع عشان تشتريني بفلوسك خرجت منه ضحكه مستهزئه متفوها بعدما ادرك خوفها من رعشه جسدها: خلاص اشتريتك وال كان كان دافع ٢٠ مليون فيكي وده مبلغ كبير اوي اوي عليكي بس يلا مش مهم بس هعرفك ازاي تعرفي تمدي ايدك عليا عضت شفتاها السفليه لتحجزها بين انيابها ضاغطه عليها بقوه كحركه عفويه تفك به عن توترها وخوفها منه ض*بت النيران بص*ره عند رؤيته لفعلتها تلك متنفسا بعمق مبتلعا ل**به يريد حبس اندلاع تلك النيران التي نشبت بص*ره يحاول منع تلك الفكره التي استحوزت جميع جوارحه في تزوق شفتاها لكن لا مجال للعقل امام ذلك الشعور المصاحب بالنيران التي اشتعلت بص*ره هبط عليها ملتقطا شفتاها في قبله محاولا بث جميع مشاعره اليها في تلك القبله تململت في وقفتها اخذت تض*ب علي ص*ره بقبضتها تحاول الابتعاد عنه بدون فائده خطرت علي بالها فكره انبعثت بعقلها عضت علي شفتيه مما ادى الي ابتعاده عنها بنفور متأوها بألم ممسكا بشفتيه التي جرحت اخذت الاخري تلتقط انفاسها بصعوبه وهي ترمقه بزعر أتاهم صوت عفاف المقتضب يخرجهم من حالتهم تلك: يلا يا اسر عشان نروح عمو تعب شويه وعايز يرتاح اعتدل بوقفته مهندما ثيابه ممررا يده علي خصلاته محاولا ترتيبها وإيعاده استيعابه بالامر متمتما بنبره مبحوحه : يلا ولت عفاف الي مليكه نظره استحقاريه ثم توجهت الي الداخل تن*دت براحه تحاول ان تهدئ من انفعالها وحراره وجهها التي سيطرت عليه بالكامل رفرفت بيدها علي وجهها تحاول بث اليه بعض الهواء لكنها تأوهت بألم شديد وهي تتفحصها بعيناها انهمرت الدموع علي وجنتاها من اثر وجعها نظر الاخر اليها بتفحص عندما اخرجت تأوهات ضعيفه من فمها شعر بضيق ص*ره عندما رأي عيناها تتفحص يدها وتندلع منها الدموع اقترب منها ملتقطا يدها لكنها اخذت يدها تضمها لص*رها بحمايه تبكي بوجع وشفتاها المنتفخه من اثر قبلته ترتعش رعبا منه التقطها رغما عنها مره اخري يتفحصها بإهتمام شعر بغصه في حلقه عندما وجد اثار الكدمات علي رسغها تمتمت بنبره مبحوحه مقهوره: ابعد عني بقا حرام عليك فاضل اي لسه هتعمله عشان توجعني اكتر اغمض عينيه عندما هاجمته موجه من الالم تحتل قلبه وخفقات قلبه تزداد وتض*ب قلبه بشده كأنه سيقف عن العمل لا يعلم لما تهاجمه تلك المشاعر المتضاربه لكنها تؤلمه وتعكر مزاجه خصوصا بعد تفوها بتلك الكلمات تفوه بحده حاول ان يتصنعها وان يخلي منها اهتمامه: اي ال عمل في ايدك كدا وازاي سايباها كدا من غير علاج تمتمت بحصره والم وهي تتشحتف في بكائها: حضرتك دي نقطه في بحر هعالج إي وألا إي ومتقلقش الكدمات دي مش هتموتني لسه فيا الروح عشان تكمل رحله انتقامك ابتعدت عنه وهي تتراجع بخطواتها ومن ثم توجهت ركضا للداخل وهي تحاول تكفيف دموعها وان تبدو علي طبيعتها في الداخل بعد دلوفهم للداخل تمتم محمد بوهن: معلش يا ابني بس انا تعبت شويه وعايز اروح ارتاح اومأ له اسر بإبتسامه: ولا يهمك يا بابا يلا بينا توجهو الي الخارج ما عادا سهيله التي توجهت ل مليكه ارتمت بين احضانها هامسه لها: انا اسفه همست لها الاخري بألم: علي اي انتي ذنبك اي تمتمت سهيله بحصره: ذنبي انه اخويا ابعدتها مليكه عن زراعيها متمتمه بمرح محاوله اخراج كلايتهما من حزنهما: اي يا حجه شغل الحزايني ده احنا ناقص نشغل تامر عاشور حدقتها بعدم استيعاب ومن ثم اصرحت عن صحكاتها متمته: انتي عندك شيزوفرينيا يا بت والمصحف ض*بتها مليكه علي رئسها متمتمه بمشا**ه: يلا يا جزمه امشي من هنا عقدت سهيله حاجبيها وهي تدقق النظر علي شفتا مليكه متمتمه: بت يا مليكه انتي شفايفك اتنفخت كدا لي مكانتش كدا احرجت الاخري وتوردت وجنتاها وانصدمت من سؤالها تابعت الاخري بلؤم: هو اسر باسك يا مليكه تنحنحت مليكه وهي ترفع من درجه صوتها: طب هكلمك باليل يلا سلام سمعها الجميع بالاسفل فكان علي سهيله ان تذهب مغادره ضحكت سهيله وهي تتوجه الي الاسفل هامسه: يبقا باسك يا جزمه وقال اي مبحبوش #يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD