#كن_لي_ابا #البارت_السادس_عشر #رميساء_نصر وقفت عفاف فارغه الفم لا تقوي علي التحدث من صدمتها تتبادل الانظار المنصدمه مع والدتها: انت بتقول اي أجابها ببرود تام: مليكه مش بنتي فاقت عبير من صدمتها متحدثه بزهول:. طب ازاي مش بنتك امال بنت مين ابتسم بسخرية متحدثا: متتصدموش اوي كده انا مبخلفش اصلا عقدت عبير حاجبيها متسائله: امال دي بنت مين زفر بإحباط يرجع بزاكرته للوراء:. دي مش بنتي دي بنت ايمان وانا مبخلفش اصلا ضيقت عبير عيناها بخبث متحدثه: يعني ايه مبتخلفش انا عايزه اعرف عنها كل حاجه بدأ الاخر بالحديث عن الماضي: كل ال اعرفه ان ايمان كانت بتحب واحد قبل ما اتجوزها وكان بيني شغل مع ابوها وكان ابوها مهدد بالإفلاس وكنت موقعه في صفقه كانت هتقضي عليه لولا اني شوفتها عجبتني ودخلت مزاجي فقررت اني اتجوزها وطبعا ابوها رقبته في إيدي يعني هيوافق هيوافق ابوها خلاها تتجوزني غصب عنها وفي سفر

