#البارت_السابع_عشر #كن_لي_ابا #رميساء_نصر صدح صوت إطلاق الرصاص في الفضاء مما جعل هؤلاء الشباب ينفذعون من ذلك الصوت اسقطو مليكة واسرعو مهرولين كل واحد بطريق مختلف اسرع صاحب اطلاق النيران وتوجه نحو الملقية ارضا جسا علي ركبتيه يتحسس رقبتها ليري تنفسها الذي كان طبيعي ازال خصلات شعرها التي كانت تخفي وجهها عنه تأمل ملامحها جيدا التي ذكرته بأمر بالماضي ظل يتعجب ويتسأل مع نفسه عن تلك الفتاه الذي بينها وبين الذي يفكر بها ذلك الشبه الكبير حملها وغادر المكان حتي خرج من الشاطئ تماما وضعها بالاريكه بالخلف وجلب قنينة مياه وضع القليل منها علي يده واخذ يرفرف علي وجهها تحركت عيناها اسفل جفنيها ثم اخذت تفتحهم ببطئ حتي انتفضت مكانها عندما وجدته بوجهها ابتعد عنها محاولا تهدئتها بعدما احس بنحايتها بشئ من الحنين والرفق تحدث بهدوء: اهدي اهدي انا انقذتك منهم تقدري تعرفيني مكان اهلك فين عشان اوصلك ليهم

