الفصل السادس والعشرون

2738 Words

#الجزء_السادس_والعشرون #كن_لي_ابا #رميساء_نصر وقفت بوجه جامد تتفحص ملامحها فما الذي تريده منها.. احست بجفاف حلقها وهروب الكلمات من فمها من تلك الصدمة فما الذي آتي بها إلي هنا وما الذي تريده منها ابتلعت ريقها الوهمي الذي جف بفعل صدمتها ثم اخرجت من حلقها بعض الحروف التي حاولت ان تكون متزنة ولكن خرجت مهزوزة : انتِ تشدقت بكلماتها السامة : في ايه مالك هو انتِ شوفتي عفريت لوت الاخري فمها بإمتغاض متمتمة: متقوليش كدا عشان العفريت كدا ممكن يزعل حدجتها بنظرات نارية لو تحولت لنيران لأحرقتها : طب قدامي يا خفه طنط حنان عايزاكي تحت _قوليلها جايه اهي قالتها وهي تصفع الباب بوجهها بدون اكتراث لجمرة النار التي اشتعلت خلف الباب وستنفجر عما قريب ... وقفت مليكة تستند علي الباب بعدما اغلقته وإبتسامة النصر ترسم علي ثغرها بحفاوة واخذت تراقص حاجبيها و تقفز بمكانها من هول سعادتها وهي تتمتم بكلمات خافت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD