#البارت_الثامن #كن_لي_ابا #رميساء_نصر تقف علي مشارف الدور الخاص بهم تقف علي بدايه السلم المؤدي الي الاعلي تستكشف المكان من حولها كانها تائهه لا يدلها سوي ذلك الشخص الذي يعتبر زوجها تعلق يدها بيده تتحرك مسلوبه الإراده تتفحص المكان من حولها يتكون من ممر طويل نسبيا به بابا يفصل الجناح عن باقي القصر يشرف علي صاله واسعه بها اساس راقي يتفرع منها غرف النوم الكبيره وبالزاويه يوجد غرفه الطهو والمرحاض المختفيان تماما من الصاله يتصل بينهم ممر طويل وواسع تقدمو معا الي الداخل قطع السكون من حولهم نبرته النافره التي بها بحه سخريه: ادخلي يا عروسه برجلك اليمين دا انتي هتشوفي ايام سوده علي ال عملتيه ابتسمت بسخريه مردفه بألم: مش هتكون اسود من ال شوفتها عقد حاجبيه متسائلا في نفسه عن حاله الحزن التي تسيطر عليها وبحه الالم التي بنبرتها اغفل تفكيره بها مصيحا بها بقسوه: انتي كمان هتردي ما انتي واحد

