البارت الحادي عشر

3175 Words

بسم الله ❣ كان اياد قد رفع صوته على لارا بغضب على شيء تافه لتدمع هي ثم تقول بنبرة مهزوزة: ح...حاضر يا اياد بيه. زفر اياد ثم نهض من مكانه و استند على مكتبه ليكون قريب من لارا ثم قال بهدوء: بتعيطي ليه طيب؟ لارا وهي تمسح دموعها: انا مش بعيط. سحب اياد منديل ليمسح به دموع لارا ولسوء حظه دخلت مي في تلك اللحظة ثم ظلت مكانها كالصنم. انتبه اياد لها ثم ابتعد قليلاً عن لارا و قال : مي. ابتسمت مي ببرود ثم تركته و ذهبت ليذهب هو خلفها ثم يمسك يدها قبل ان تذهب و يقول : انا مش بكلمك؟ ابتلعت مي ريقها ثم قالت: طب اعملك ايه يعني؟ قضب اياد حاجبيه لتفلت هي يدها من يده و تذهب وهي تشعر بألم كبير في قلبها...الم يكن اياد لها هي فقط؟ تباً لحبي لك يا اياد فكرامتي فوق كل شيء. خرجت مي من الشركة وهي في قمة غضبها. مر اسبوع كامل دون جديد فمي لا تتحدث مع اياد اطلاقاً و لا تعطيه فرصة للتبرير بينما يوسف بدأ ي

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD