اتمنالكوم قراءة ممتعة ****★****★****★****★****★****★ شركة يونس السيوفي مكتب يونس كان يونس يجلس على مقعده الوثير بينما يجلس مقابلته حسام و هو متوتر للغاية و ما كاد ينطق بحرف حتى ارتفع صوت دقات على الباب ليأمر يونس الطارق بالدخول لحظات و دلفت حنين و هي تحمل احد الملفات التي طلب منها يونس مراجعتها أمس فتعلقت نظرات حسام بها تحت غيض يونس الكبير و الذي أشار لها بالإقتراب هاتفا لحسام بجمود =إيه الموضوع المهم يا حسام أنا مش هستناك كل اليوم عشان تقول حسام بتنهد =حضرتك أنا كنت عايز أطلب منك ايد قريبا حضرتك الآنسة حنين أنا كنت مستني الآنسة ريم عشان أسألها لو هي موافقة بس لما مجتش قلت مفيش داعي للإنتظار و أقول لحضرتك على طول مادام قصدي شريف كل هاذا و حنين تستمع و ذهول و صدمة بينما يونس شكله لا يوصف فقد بدى كالوحش عيناه حمراء كالجحيم عروق رقبته و ساعديه بارزة حد الإنفجار جعل الخوف يتسلل إل

