اكمل داغر بدموع :هربت مع عشقها واخذت بنتها اللي هي اختي وما اعرفش هي كانت اختي من والدي ولا لا ممكن يكون من عشقها وممكن يكون من والدي، ولغايت دلوقت ما ظهرتش،حزنت كثير قوي. ثم تن*دى داغر واغمض عينه بألم. وأكمل بحزن: بحثت عنهم كثير وما لقيتهمش بقيت لوحدي عشت في قصر طويله عريض ما فيهوش احد غيري انا والخدم،حسيت بالوحده بس والدي مات وساب ليا مسؤوليات كثير ،من جهه لازم اكمل دراستي واحقق له امنيته وابقى ضابط ومن جهه ثانيه اكبر الشركات ،بقيت باشتغل وماسك فروع الشركات انا واياد صديقي. ومن جهه ثانيه بدرس وبحقق حلمي وحلم والدي، بعد مرور سنين كثير كنت باعاني فيهم من الوحده وكان اللي بيهون عليا هو صديق عمري، كبرت وبقيت ضابط في المخابرات وبقيت من امهر وأذكى الضباط وما كانش في ماموريه بتقف قصادي كنت دائما بانجح في شغلي في الشركه ،وباكبرها وترقيت وبقيت رائد في المخابرات المصريه. فرحت كثير ؛لان خلاص

