لاحظ لؤي دموع ملاك هو وقدر. وقال لؤي في نفسه" ما معقول تكون تذكرت ذكريات الماضي اللي بتتكلم عنها ولا تأثرت بكلام داغر باشا". كانت ملاك تريد ان ترى داغر فوقفت على اطراف اصابعها لكي تراه. وكان يقول في هذه اللحظه :عارف ان غلطت كثير معك وانت سامحتيني كثير، بس انتي بعدتي عني اربع سنين وانا مش قادر استحمل فراقك انا تغيرت ،وحققت لك اللي انت عايزاه قبل ما تسيبيني ،اسف على كل حاجه وحشه شفتيها مني. اقترب واحد من الصحافه وهو يقرب المذياع منه. ويقول: احنا سمعنا ان زوجه حضرتك هربت هل الكلام ده صحيح يا داغر باشا؟! داغر بغضب شديد: م***ع اي اسئله شخصيه ،مش معنى اني باعترف بغلطي انكم تدخلوا في حياتي الشخصيه. خاف الصحفي ورجع للخلف. كانت ملاك تنظر لداغر، نظرات مليئه بالحب والاشتياق. فقترب داغر من المذياع كي يتكلم ، فرأى ملاك ،واتسعت عينه ولم يصدق ما يراه واخذ يفرك بيده في عينه لكي يتأكد من رؤيتها.

