كانت الأمسية مع لوك رائعة، لقد أراني الحياة الليلية لمدريد، وكيف تكون صباحًا المدينة الهادئة الوقورة المليئة بالكلاسيكية، ومليئة مساءً بالنوادي الليلية والمومسات والفتيان السيئين سائقي الدراجات النارية. سألني لوك حينما كنا داخل سيارته: «هل تريدين رؤية الحياة الليلية حقًّا لمدريد أم أنك تريدين رؤية الكليشيه الذي يتردد في الأفلام عن الحياة الليلية؟». أجبت بكل تلقائية: «الحياة الليلية التي ستظل أحد ذكرياتي»، ما الذي يريده المرء سوى ذكريات جيدة غير قابلة النسيان؟ «حسنًا، فلنتخلص من السيارة أولًا»، بعد رده تركنا السيارة وذهب ليضعها في المرأب المقابل. ابتعدنا عن المرأب قليلًا وعبرنا شارعًا عاديًّا يضج بالحياة، ثم مررنا بشارع خاص بالتسوق. توقفنا أمام متجر ملابس في هذا الشارع وبدأ لوك يتحدث: «يجب عليك ارتداء الأ**د حتى لا نثير الشكوك». اخترت قميصًا حريريًّا أ**د بلا أكمام ومكشوف الظهر وبمجوه

