آب هي أختى الكبرى وحافظة أسراري وخامس شخص يعلم عن اتفاقي أنا وهاري وبراد والصهباء الوحيدة التي تعلم خارج هذا المربع، وقد تبادلت الأرقام مع هاري حتى تطمئن علي، أو في حال أصابني أي سوء، وقد حصَل ما كنا نخشاه، لقد اتصلت اليوم كي تخبر هاري أن أبي يعلم ما نفعله، وأنه يتوعّد. ولم يتوعدني؟ فليتوعّد من كان سيصبح زوج ابنته فخانها. أمسكت ورقة وقلمًا وأكملت ما بدأته: «من الواضح أنك مقدر لي، كل قطعة منك تناسبني بشدة، كل دقيقة وكل فكرة، أنا غارقة جدًّا، ولكنني لن أظهر هذا على وجهي أبدًا، نحن نعلم هذا لكن حبنا مشرد، لمَ لا تستطيع أن تغمرني في الطرقات؟ لم لا يمكنني أن أقبّلك في حلبة الرقص...» يا يسوع، لمَ لا يكتمل كل جميل يحدث معي؟ البارحة نام هاري في غرفتى لأني طلبت منه هذا، استيقظت ووجدت وجهه الملائكي وهو يغط في نوم عميق، بالإضافة إلى أنني أظن أنه سهِر الليل يحرسني قلقًا من نوبات الفزع التي انتابت

