الفصل العشرون

896 Words

في القطار السريع، كان نايل يجلس قبالة ميريت، وهاري يقرأ كتابه المفضل لجون جرين وفي أذنيه السماعات تبث أغنيته المفضلة لفرقة «ذا سكريبت» كأنه في ملكوت آخر. كانت عينا نايل بين هنيهة وأخرى تلتقيان بعيني ميريت فيبتسمان ثم يضحكان كالمخابِيل. كان هاري شاردًا يفكر في مشروع تصويره، في حلمه وعمله الذي أهمله بسبب ظهور ميريت في حياته؛ فلَم يحتوِ مشروعه حتى الآن سوى على صور ميريت وبضع لقطات في أورورا والبلدان الأخرى التي جابها معها كفرَنسا وأسبانيا. أما عن ميريت، فقد كانت تنظر للركاب وخارج النافذة قليلًا في شرود. تذكرت الفيلم الذي كان يتحدث عن فتاة كونت في رأسها قصة حياة عائلة سعيدة أثناء استقلالها القطار ثم صعقت بالحقيقة عند نهاية الفيلم. كانت خائفة أن تصبح مثل تلك الفتاة التي صعقت بالواقع الأليم. «تحضرين بابتسامتك دائمًا وكأنك بلا هموم، تكابرين دومًا، ولا تظهرين ضعفك ولا تشتكين. لا تعترفين أنك م

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD