احم احم اسف على المقاطعه لكن سيد مجد يريدك يا سيد ادهم ....قالها سيد حسام و موجه نظره نحو الاسفل من منظرنا....
ياللهي خجلت كثيرا من الموقف الذي رأنا فيه ..ماذا سيظن ؟؟؟؟ ياربي
حسنا حسام انت اذهب سأتي بعد قليل...قالها ادهم
ذهب سيد ادهم و قلت و انا موجهه نظري نحو الاسفل بخجل ااا..سيد..سيد ادهم ا..انا
ابتسم ادهم و قال:هل ذو العيون العسليه تخجل الان؟؟
انا خائفه من ابي لا استطيع ان .... اقصد
وضع اصبعه على شفاهي لاتوقف عن الكلام و قال بابتسامه:لا تخافي حسام ذراعي الايمن مستحيل ان يخبر احد بشيء من دون علمي لا تخافي
اؤمأت له بابتسامه خجل ...
ابتسم لي ثم ذهب ...ياللهي لا اصدق هل الذي فعلته صحيح؟؟كيف يمكنني ان اثق به؟وضعت يدي على شفاهي وغمضت عيني و بدءت اتحسس شفاهي
عدلت ملابسي و مكياجي ثم ذهبت نحو الصاله
رأيت ادهم و ابي يتكلمون عن العمل مره اخرى..
مجد:اذن اتظن سيد ادهم اذا اخترنا المواصله مع شركه المجيب سنجدي نفعا؟؟
ادهم:انا اشاركهم منذ سنين و هم جيدين بحق.قالها ببرود
مجد:لا اعرف سأعرض عليهم الاختيار ادعو بأن يقبلوها
همهم ادهم له دون جواب ثم نظر الي من طرف عينه رأى اني انظر له انزلت عيني بخجل ثم وجه نظره نحو الاوراق من جديد و على وجهه ابتسامه خفيفه
بعد نصف ساعه...
مجد:حسنا سيد ادهم اراك في الشركه صباح غد لقد تأخرت كثيرا و ابني سيرجع قريبا الو المنزل
اومئ له ادهم بأبتسامه بارده و القى عليه السلام ثم واصلنا طريقنا الى الباب الخروجي
خرج ابي من القصر وانا اردت الخروج لكن يده امسك بيدي...
:اراكي صباح غد في الشركه و اريدك غدا ساعه الرابعه في المقهى الذي التقينا به مفهوم ؟؟
قال هذا ببرود و شبه ابتسامه ووضع ورقه بجيبي لا اعرف ماهي ماذا يظن نفسه ؟ بهذه السرعه
حسنا قلتها ببرود و خرجت من قصره..ركبت السياره مع ابي
:لونا؟
:نعم ابي؟
: ما رأيك بالسيد ادهم؟
:ماذا تقصد ابي قلتها و انا موجهه نظري نحوه بتفاجأ
:لا اقصد شيء حبيبتي لكنه رجل لطيف جدا
:اجل ابي انه كذلك قلتها له بابتسامه ووجهت نظري نحو النافذه
تعجبت من سؤال والدي؟هل سيد حسام اخبره بما جرى؟
وصلنا وثم دخلت الى المنزل ..صعدت الى غرفتي و القيت بجسدي الذي مازال يرتجف على السرير تذكرت الورقه التي وضعها في جيبي اخرجتها و فتحتها بفضول
0*********2
هذا رقمي الخاص اتصلي بي ريثما وصلتي الى المنزل
.
.
.
ادهم الجاه
غطت ابتسامه واسعه على فمي بدون تفكير اخذت هاتفي و اتصلت بالرقم
......
من معي قالها بصوته الخشن و ببرود
امم..سيد ادهم انا لونا
سمعت صوت انفاسه من خلف الهاتف لوهله
حسنا..هل تحتاجيني بشيء لونا؟
قالها ببرود ماهذا التصرف لما يتكلم معي هكذا؟
:لا سيد ادهم فقط انت كنت كاتب بالورقه ان اتصل بك وانا فعلت ذلك قلتها انا ببرود لكنني بالحقيقه متوتره
:مم طفله مطيعه ..حسنا الى القاء
اغلقها بوجهي يا الهي ماذا فعلت بنفسي؟؟ لماذا اتصلت به بالاصل. احسست بنفسي بدون قيمه حينما تكلم معي بهذه الطريقه..طفله؟؟؟ماذا يظن نفسه؟؟ماذا يقصد بطفله انزعجت من طريقه كلامه كثيرا ...ذهبت و خلدت للنوم لانني حينما انزعج الجئ فقط الى النوم
في اليوم الثاني...
كنت اصارع نفسي بأن اذهب الى المقهى او الشركه او لا
قلبي كان يقول بأن اذهب ولكن عقلي قال العكس
من هذا الرجل.. عرفته منذ ايام عده و دخل فجأه لحياتي و بالكاد اصپح جزئاً منه .. الى الان انا مندهشه مع نغسي كيف فعل ذلك؟
كالعاده قلبي ربح ولكن لن اذهب الى الشركه .. سأذهب الى المقهى فقط
ارتديت بلوزه بنفسجي من دون اكمام كانت تبين جميع منحنيات جسدي الرشيق و جينز و حذاء سبورت كالعاده و صففت شعري على شكل ذ*ل حصان و القليل من المستحضرات التجميل
ذهبت الى المقهى دخلت لكن لم يكن احد بالمقهى لما؟؟لكنه مفتوح ..تعجبت من ذلك الى ان سمعت صوت خلف اذني جعلني ارتجف
:تأخرتي سبع دقائق ...قالها و تعرفت عليه من صوته كان ادهم ابتسمت من دون اراده و نظرت نحوه
هل انت مؤقت لكي تحسب لي الاوقات يا سيد ادهم
قلتها و يداي مغلقتان على ص*ري
:لا احب التاخير يا لونا اذا اعطيتك وقت تاتين بالوقت الذي قلت لك لا تتاخري ولا دقيقه مفهوم؟؟
انه يفرض سيطرته علي لا اصدق لما هوه هكذا هل يظن نفسه حبيبي ام ماذا؟
لم يلقي عليه السلام ايضا يبدو ان لديه مشكله كبيره مع القاء السلام
ذهبنا الى الكراسي وجلسنا طلبت انا قهوه مره و كيك بالشوكولا كلعاده و هوه طلب القهوه
لما المقهى خاليه فقط نحن؟؟قلتها له
:لانني حجزتها لليوم لنا فقط
:لما؟؟؟ قلتها ب اندهاش
:لا تكثري من الاسئله لونا لانني لا احب ذلك قالها بانزعاج
:عذرا سيد ادهم لكن الاطفال لا يعرفون ذلك فكما تعرف انا طفله قلتها ببرود و سخريه
ابتسم كأنه فهم مقصد كلامي: اجل انتي كذلك..انتي طفلتي انا
ابتسمت دون وعي و نظرت لعينيه ،لما عينيه خاليه من المشاعر ؟
اذن..هل يمكنني ان اسأل بعض الاسئله؟قلتها لكي
انهي السكون الذي بيننا فلم ات لهنا عبثاً
:تفضلي قال ببرود
:ممم كم عمرك؟
27:
:انا 19
:اعرف ذلك
لونا:كيف؟؟
ادهم بابتسامه:اعرف اشياء عنك لا تعرفيها عن نفسك
ابتسمت ابتسامه واسعه وقلت
:لدي سوال اخر
:الا تظنين بان اسالتك قد كثرت؟قالها بلامبالا
:ارجوك ادهم فقط سوال واحد اخر
توسع ابتسامته حين قلت اسمهه
:اين السيد اذن؟
:اسفه نسيت ان اقول ذلك
:لا مشكله في ذلك حبيبتي اسمي جميل حين تنطقيها
قالها و انا تعجبت حين قال حبيبتي خجلت كثيرا
راى الخجل في عيناي فغير الموضوع
:اذن ماذا كان سؤالك؟
:مممم اردت ان اسالك ...ممم انت.....لما مزاجي كثيرا؟
توسعت ابتسامته كثيرا ..وقال :انا مزاجي لما؟
:لا اعرف تاره تكون معي مم...لا اعرف اقصد تاره تكون عصبي و بارد جدا و تاره...
:هذا طبعي لونا اذا اردت ان تكوني معي يجب ان تتحملي ذلك صغيرتي
توسعت ابتسامتي حين قال ان اكون معه!!!!!!
:ماذا تقصد بان نكون معاً قلتها بعدم فهم
:تفهمين قصدي جيدا لونا لا تتظاهري بالغباء معي لاننني اكره ذلك قالها و قلب عيناه
:اذن لما اخترتني بين الكل؟اقصد انت ادهم الجاه يتمناك الكثير من النساء تستطيع ان تكون مع اي واحده تريد لما انا؟؟؟
:لونا قلت انني اكره الاسئله الكثيره توقفي عن ذلك
:اجبني ادهم اذن لما نحن هنا اصلا؟
ادهم:الكثير من النساء تختارني لكني يجب ان اختار واحده صحيح وهيه انتي اذن توقفي عن الاسئله
ابتسمت له و قلت :لا تتظاهر بالغرور بهذا فانا ايضا باشاره واحده مني ارى جميع الرجال تأتي لي
:لست انا من بينهم قالها بغضب
اردفت بلامبالا:حسنا
:دعينا نذهب الان اخذ مفتاح سيارته و ذهب نحو السياره اشار لي بالجلوس جلست في الامام انظر اليه
يا له جمال عينيه .. كتله من الجاذبيه بحق.. يبدو انني اعجبت به!
:اعرف انني جميل لا تنظري الي هكذا ..قالها بابتسامه و هوه مركز عينيه الى الامام
:عينيك تعجبني
اوقف السياره بسرعه و نظر لعينيها و الابتسامه لم تترك معالمه ..
تقرب نحوي اكثر و اكثر و كنت ارجع الى الوراء كرده فعل
:هل ذو العيون العسليه تتغزل بي الان؟قالها بابتسامه خبيثه
:ربما من يدري قلتها بجراه لا اعرف كيف
تقرب الي اكثر و اكثر حيث ان شفاهنا تلامست لكن بدون ان يقبلها.. بلعت ريقي بخوف فحاولت ان
اقرب رأسي قليلا لكن حين رأني اقتربت ابتعد هوه بابتسامه و بدء يسوق من جديد
فعل ذلك عمدا احسست وكأنه يفعل ذلك لكي يزعجني و كأنه يريد ان يريني انه اقوى لما يفعل هذا بي لما هوه هكذا؟؟
اوصلني الى المنزل اردت النزول من السياره بدون ان انطق بشيء لكنه امسك بيدي!
:هل انتي منزعجه لانني لم اقبلك ... اردفها بابتسامه لعوبه
اردت ان احسسه انني لا اكترث لامره ابداً و ان اريه بأنه لم ينجح بأزعاجي لذا قلت بعدم اكتراث:هه ماذا تظن نفسك ادهم الجاه ما هذه التصرفات انت حقا......
قبل ان اكمل احسست بشافهه تنطبق على شفاهي بالبدايه قبلني برقه كبيره لكن بعد ثواني تحولت الى قبله وحشيه دفعته من على ص*ره لكنه لم يتحرك ولا انشاً واحداً ..لم ارد ان ابادله ابداً .. ابداً حاولت المقاومه قدر استطاعتي
لكني لم اسيطر على نفسي اردته ..اردته كثيرا...وضعت يداي على عنقه اقربه لي و اظافري تنغرس في شعره زمجر بلذه و قربني لنفسه اكثر
وضع جبينه على جبيني و هوه مغمض العينين .. انه اقوى مني بحق.. يعلم كيف يجعلني عاجزه.. كانت انفاسنا تختلط ..
:اذن ماذا اظن نفسي هاه؟
عرفت مقصده فتحت عيني على وسعهما وبدءت بضربه على يده لكنه امسك يداي بقبضه واحده وقال
:ماذا هل تريدين ضربي بهذه اليدان الصغيرتان لا اعتقد انك تستطيعين ذلك
عبست بوجهه و اردت الخروج
:ابتعد لقد تاخرت ساتصل بك لاحقا
رجع الى شكله البارد وهمهم لي بمعنى نعم ثم ذهب
كنت فرحه جدا اردت الدخول الى المنزل لكنني تفاجات
بالباب كان مفتوحا اردت الدخول سمعت صوت خلفي
لونا؟؟