الحلقه الرابعه و السبعون من رواية غلطة أخي بقلمي : عبير سليم ???????? كم يصعب علينا حالنا و ما نحن قد وصلنا اليه و الت اليه امورنا كنا نرسم على الرمال احلامنا و نظن انها ستتحقق مع من سنهبهم حياتنا يوما ما و لكننا تتفاجأ و قد غدر بنا القدر و رمانا في طريق من لم يزر الحب قلبهم و لم يدق على أبوابهم يوما و ها هي تبكي من قلبها دموعها و شهقاتها تسبق كلامها و هي تخرج مكنون قلبها و ما خباته لسنوات و سنوات الم و حرقه شديده تعانيها و تقاسيها و امها حزينه منفطر قلبها على حال ابنتها التي كتب عليها القدر ان تصبح امرأه مطلقه في عصر ملئ، بالذئاب و الثعابين التي تلدغ من يعطيها الأمان يحكم عليها بأن تحمل لقب من أصعب الالقاب التي تحملها المراه على كاهلها الا و هو لقب المطلقه فما أسواه من لقب و الأصعب و الأشد ان ابنتها قد حملته و هي في ريعان شبابها و ربيع عمرها بينما هو كان يستمع إليها و كأنه يسمعها لأ

