الصداقة والأخوة كلمات ساحرة تختفي خلفها الأنياب الحادة، والخناجر المسمومة، فصداقة وأخوة سنين تتبدد في ثواني معدودات بغدر مؤلم، يا لها من صداقة زائفة، ويا لها من أخوة كالسراب. ....................... يجلس قاسم فى سيارته ويقودها وبجانبه أدم جالس فى سعاده فالضحك والمرح يجعلونه شخص أخر غير الذى نعرفه ثم قال بقلق: طيب يا عمو أحنا مش هينفع نروح حتى عشان بابا لو عرف هروح فى داهيه قاسم: بص يا حبيبى انا هتفق معاك نعمل خطه ولو نفذت كلامى هتخرج وكمان رحيم مش هيعرف أدم بسرعه: لا لا انا مستحيل اكدب عشان حرام كده ربنا هيزعل منى انا خلاص عايز اروح قاسم: يبنى مش كدب اصلا وبعدين انت مكدبتش عشان حاجه غلط انت اتفسحت وده ابسط حقوقك ادم بأقتناع: حاضر بس انا معرفش اكدب هيبان انى كداب وكده اكيد هيقتلنى قاسم: اصبر بس ثم اخرج هاتفه وطلب رقم والدته: الو يا ماما زينه: ايوه يا حبيبى خير فى حاجه قاسم: مش ان

