....... : الله وأكبر ياسين وفرح مين دول بقى أنتفض فادى وفدوى من سماع ذلك الصوت المفاجئ الذى دلف بدون آى مقدمات ولكن عندما نظرو وعلمو من هو الطارق بدء الهدوء يتسلل بداخلهم ولكن ببطء فالأمر ما زال مقلق بدرجه كبيره ولكن تحدثة فدوى لتدارى الأمر فدوى بأرتباك: ممين يا سجده زمايل عادى سجده بتأكيد: فعلا ياسين أخو رائد اللى عنده تلاته وعشرين سنه وفرح مش فى الكليه معاكو اساسا فادى بقلق: هتقولى لحد سجده: والله حكيتولى مفيش مشاكل نحلل الأمر مع بعض عايزين بقى الموضوع يوصل لرحيم وبعده قاسم مفيش مشاكل بردو نظر فادى بخوف تجاه فدوى التى تبادله نظرات الخوف والقلق ثم تحدث بهلع: هتقوولى لحد سجده: مش عايزه اسمع غير الموضوع ده تن*دت فدوى بحزن لتسرد عليها بداية معرفتها بياسين وكل شئ بصراحه تامه تريد منها أن تنصفها ولا تلومها انتهت من سردها وكانت سجده هادئه لم تتحدث معها نظرت إلى فادى بهدوء لتحثه على ال

