الفصل الرابع عشر من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. -حد يعمل في نفسه كدة يا مجنونة! قالها "إسماعيل" و هو يرمقها بلومٍ، و لكن إمتقع وجهه ليصبح شاحبًا بصورة ملحوظة عندما قالت بتعابير متجهمة: -و مش هبطل أعمل كدة، هعمل أي حاجة عشان أخليهم يخلصوا من بنتهم الفاشلة اللي ملهاش لازمة. صاح بوجه مكفهر و زرقوتاه تتابع تعابير وجهها التي لا تطمئن بقلقٍ ملحوظٍ: -"هايدي" إنتِ إتجننتي!؟ كادت أن ترد عليه و لكنها وجدت والدتها تلج للغرفة بخطواتٍ مترددة، لتقول بتعلثمٍ و هي ترمق إبنتها بندمٍ: -"هايدي" أنا كنت جاية أسألك لو عايزة مني حاجة. رمقها "إسماعيل" بتحذيرٍ فلم تبالي، بل صاحت بتهكمٍ و هي تبتسم بسخرية: -إية يا "هادية" هانم وراكي شغل مش كدة، و أكيد كالعادة شغلك أهم من بنتك. صرخ "إسماعيل" بوجهها ليحذرها بنظراته: -"هايدي" خُدي بالك من طريقة كلامك مع مامتك. حاولت الإعتدال في جلستها لتهتف

