الفصل التاسع من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. هربت بنظراتها منه لتهتف بضيقٍ و هي تض*ب قدمها بالأرض بغضبٍ طفولي جعل تلك الإبتسامة الساحرة ترتسم علي ثغره: -إية يعني يا "زياد" يا "نويري" لما أض*بك فيها إية يعني!؟ رفع حاجبيه بغيظٍ ليقبض علي ذقنها ليرفع وجهها له قائلًا بعبثٍ: -فيها إني هعاقبك يا قطتي. عقدت حاجبيها بعدم فهم ليفاجأها هو بإلتقاطه لشفتيها في قبلة عميقة، و الغريب هو سكونها و هدوئها بين يديه و عدم مقاومتها المعهودة بل كانت متسمرة بمكانها، و بعد عدة ثوان إبتعد عنها ليرمق تعابير وجهها الشاحبة بخبثٍ قائلًا بتحذيرٍ مرحٍ: -متكرريهاش تاني يا "نورسين". فتحت جفنيها لترمقه بعدم فهم هاتفة بحيرة: -هاه!؟ رد عليها بمكرٍ و هو يبتعد عنها ليتجه ناحية باب الغرفة: -متكرريهاش تاني عشان مكررهاش أنا كمان. تابعته و هو يخرج من الغرفة لتدمدم هي بتوترٍ و هي تجذب خصلاتها الكثيفة للخلف

