الفصل العاشر من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. وجدت ذلك الرجل يدلف للداخل بخطواته الشبه منتظمة، ثم تفحصت ملامحه بذهولٍ هي رأته من قبل ولا تعرف أين، نعم هي رأت تلك العينين من قبل رأت تلك الفيروزتين من قبل، نظرت لخصلاته البيضاء بشكٍ إزداد لديها لتنتفض هي جالسة عندما وجدته يهتف بتهكمٍ: -إزيك يا "نورسين"!؟ تلاحقت أنفاسها لتنظر له بذعرٍ و هي تهز رأسها رافضة ما يمر ببالها، و لكنها تأكدت من شكوكها عندما هتف مجددًا: -مشوفتكيش من عشرين سنة. إلتمعت الدموع بعينيها و هي ترمقه بقهرٍ بينما هو يقهقه بسخرية صائحًا بإستنكارٍ: -إوعي تكوني نسيتي أبوكي! ثم تابع بإنتصارٍ و هو يري دموعها تنهمر بألمٍ: -أبوكي، "كامل الشربيني". كانت تلهث بقوة من فرط الصدمة لتتسائل بعصبية: -إية فكرك بيا!؟ رد عليها بنبرة غليظة و هو يجلس علي ذلك المقعد البلاستيكي: -المصلحة يا "نونو". هزت رأسها بهستيرية قبل

