الفصل الثاني عشر من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. -مش كفاية نوم بقي!؟ قالها "زياد" بصوتٍ أجش جعلها تفتح جفنيها ببطئ لتتسائل بنبرة متحشرجة و هي ترفع رأسها قليلًا لترمقه بتعجبٍ: -هو حصل إية؟ رأت تلك الإبتسامة الساخرة ترتسم علي ثغره ليسألها بدهاء: -هو من المفروض إني أنا اللي أسألك السؤال دة يا قطتي. ثم تابع بخبثٍ و هو يغمز لها بعينيه اليمني: -بس مش مهم دلوقتي. إنتبهت وقتها لذلك الوضع المحرج الذي كانت به، لذا إبتعدت عنه لتعتدل في جلستها قائلة بألمٍ و هي تبتلع تلك الغصة المريرة: -ملقتش مكان أروحه غير هنا، كنت خايفة! وجدته يعتدل في جلسته هو الأخر ليحيط وجهها بين يديه هاتفًا بثقة أدهشتها: -أوعدك إني مش هرحم اللي خلاكي بالحالة دي. ردت عليه بتنهيدة حارة قبل أن تنفجر في البكاء ليري هو وجودها علي حافة الإنهيار: -و لو قولتلك إن اللي خلاني بالحالة دي يبقي أقرب حد ليا! ثم تابع

