الفصل الثامن عشر من رواية:وقعت في قبضة الوحش. بقلم/رولا هاني. توقف بها الزمن لعدة لحظات..أهل كان مجرد وهم!؟....أم إن ذلك الأ**ق يجلس خلفه بالفعل و علي وجهه تلك الإبتسامة المستفزة، و فجأة أتي صوته الهادئ لينتشلها من زوبعة أفكارها الشرسة: -متركزيش مع أي حاجة ولا أي حد، أنا عارف إنتِ تقصدي مين بالظبط، كل اللي عايزه إنك تهدي و تتوقعي أي حاجة تحصل خصوصًا اليوم دة. رمقته بذهولٍ و هي تزدرد ريقها بتوترٍ، أي هدوء يتحدث عنه و ذلك الرجل يجلس بالمكان ليراقبهما بنظراته المبهمة!؟..لذا همست بنبرتها الصادقة و هي تتحرك معه لتشاركه الرقص مجددًا: -أنا مش مطمنة حاسة إنه ناوي علي حاجة! هز رأسه بتفهمٍ، ثم جعلها تتمايل بين يديه ليهمس بعدها بجانب أذنها بنبرة جعلتها تتن*د براحة: -متخافيش، ميقدرش يأذيكي هو محتاج مساعدتك عشان كدة إستحالة يفكر إنه يأذيكي. اومأت بخفة و هي بين أحضانه تتابع أعين الناس المصوبة عل

